الفصل 31 الحب المحرم
الصورة اللي فوق كانت بتعرض صورة صغيرة لـ مرتين وراجل في السرير. التلاتة كانوا لابسين أقنعة وبيعملوا حاجات مش واضحة.
تريكسي فضلت باصة عليها وقفل الصفحة على طول. الصدفة إن Daryl طلع بعد ما خد شاور وبص عليها وهي قاعدة قدام الكمبيوتر، واضح إنها متوترة شوية.
"يا مراتي، ليه لسه مرجعتيش أوض النوم؟" مثل إنه هادي ومشي ناحية تريكسي عشان يشوف إيه. ارتاح لما شاف إن الكمبيوتر اتقفل.
كانت مركزة مع توتره. تريكسي بصتله مباشرة بعين واحدة. "إيه اللي في صفحة الويب دي على الكمبيوتر بتاعك؟"
مع إنها بس بصت عليها بسرعة، الراجل اللي في الشاشة شبه Daryl أوي. المرأتين دول كانوا بيعملوا حاجات معاه بشكل مش حلو، وده اللي تريكسي ما قدرتش تتقبله خالص. Daryl مش متحرر أوي في الجنس، بس برضه مش مفتوح. أوقات لما تريكسي كانت بترفض طلبه، ما كانش بيبين أي عدم رضا، ولسه بيحضن تريكسي عشان يناموا مع بعض.
المشهد اللي في الفيديو ده فعلًا مش مقبول لـ تريكسي. هل جوزها، اللي عاشت معاه تسع سنين، عنده وش تاني؟
"أنا عارفة إنك مش مبسوط اليومين دول، ومش هلومك لو بتشوف الحاجات دي عشان تخفف عن نفسك." قالتله.
Daryl ابتسم بإحراج، بس ده لسه ما مسحش شكوك تريكسي، بس Daryl كان بيحثها إنها تاخد شاور وتنام بسرعة، فـ اضطرت تستسلم لو عايزة تسأل أكتر.
في اليوم اللي بعده، استغلت إن Daryl ودّى كينسلي المدرسة، تريكسي فتحت الكمبيوتر تاني في المكتب، بس صفحة الويب اللي كانت متخفية أمس ما لقتهاش.
في يأس، ما كانش قدامها غير إنها تكلم فرانك وتقوله إن صفحة متخفية شافتها قبل كده مش لاقياها، وما قالتش أي حاجة تانية.
فرانك بس ابتسم في التليفون وبعدين علم تريكسي بجدية إزاي تلاقي الصفحات المتخفية.
مع إن الموضوع محرج إنها تلاقي رجالة تانيين عشان يعلموا ست إزاي تلاقي أدلة على خيانة جوزها، تريكسي ما اهتمتش.
الصورة دي فعلًا كسرتها، لما فكرت إن جوزها اللي بيصاحبها وبنتها كل يوم هيكون بالمنظر ده، ده اللي تريكسي ما قدرتش تتقبله خالص.
في الخطوة الأخيرة من العملية، ضغطت على مفتاح Enter، والصفحة اللي شافتها الليلة اللي فاتت ظهرت فجأة قدامها.
بعد ما شكرت فرانك، تريكسي قفلت التليفون بسرعة وبعدين درست الصفحة المتخفية كويس. الصورة اللي شافتها الليلة اللي فاتت مش موجودة، واتبدلت بفيديو قصير جديد. اللي فوق ده لسه الحركات القذرة لـ مرأتين وراجل واحد. تريكسي كتمت إنها ترجع اللي في بطنها وكملت تتفرج.
الصفحة كلها عبارة عن صورة معلقة، سايبة لها دليل عبارة عن رقم تليفون واسم استوديو تحت.
حب محرم.
تريكسي كتبت رقم التليفون والاسم، وبعدين قفلت الموقع بسرعة عشان تحذف سجلات التصفح.
بعد كل ده، حست إنها زي الحرامية.
فجأة، فكرت في Jessa، اللي لسه متجوزة ريك. هل بتعاني زيها بسبب خيانة جوزها؟
بينما كانت بتجهز حالتها المزاجية، راحت على الشركة.
بعد ما خططت ليوم كامل، تريكسي كانت مشغولة لدرجة إن الكل في الشركة تقريبًا مشي. بعض التخطيطات بتاعتها ما اتغيرتش. رفعت إيدها وبصت في الساعة. كان الوقت جه عشان تجيب كينسلي.
في اللحظة دي، فرانك طلع من المكتب واداها كوباية قهوة.
"أخويا طلب مني أجيب ابن أخويا وأجيب كينسلي معاه."
فرانك ساعدها في إنه يجيب كينسلي كذا مرة. تريكسي ما كانتش عايزة تضايقه تاني. قالت إنها هتكلم جوزها الأول. فرانك هز راسه.
المكالمات اتعملت واحدة ورا التانية، بس تليفون Daryl ما اتردش عليه أبدًا. دي مش أول مرة ما بيردش على مكالمة تريكسي، فـ بدأت تتوتر شوية شوية. في نهاية اليوم، تليفون Daryl اتقفل خالص.
تريكسي كانت حاسة بالقلق وعدم الراحة وده انتشر ببطء، لما فكرت في إخفاء الفيديوهات القصيرة على صفحة الويب، لما فكرت إن Daryl ممكن يكون في سرير ست تانية دلوقتي، وكانت غضبانة لدرجة إنها كادت تعصر كف إيدها.
"مستر Blayden ممكن يكون مشغول، أروح أجيب العيال بدلًا منك؟" فرانك حط إيده على كتف تريكسي وطبطب عليها عشان يهديها.
بعد ما فرانك مشي، تريكسي ما قدرتش تمسك نفسها أكتر وما عندهاش فكرة تعمل إيه تاني. مسكت تليفونها وفضلت تكلم Daryl.
والنتيجة، الموبايل لسه مقفول، وما قدرتش غير إنها تبعت رسايل على WeChat بتاع Daryl بدون توقف.
كلمت تليفون Daryl الأرضي تاني، وإيرين هي اللي ردت على التليفون. تريكسي سألتها لو Daryl في الشركة، بس إيرين قالت إن Daryl ما راحش الشركة اليوم كله.
قفلت التليفون، تريكسي انزلقت على كرسي، والمشاكل اللي اتراكمت لفترة طويلة انفجرت.
بعد تسع سنين جواز من Daryl، افتكرت إنها تعرفه كويس أوي.
ما كانش إلا في اللحظة اللي فيها فعلًا ما ردش على التليفون ولا رد على رسايلها إنها أدركت إنها ما تعرفش الراجل ده أبدًا.
لقت أدلة كتير على خيانته، بس في كل مرة كانت بتقدر تواجهه فيها، كان دايما سوء فهم. ما كانتش تعرف هل هي بتشك كتير زيادة عن اللزوم ولا الراجل ده ببساطة مش بيتسيطر عليه.
واحدة ورا التانية، بسبب الأدلة دي اللي لقتها، Daryl اللي في قلبها اختفى شوية شوية، واتبدل بشخص ما تعرفوش.
تريكسي ما تجرأتش إنها تفكر في ده. هل كان جوزها وأبوها اللي قلبه دافي و كويس فعلًا Daryl؟
"تريكسي؟"
فرانك رجع بعد ما جاب الولدين. أول ما رجع الشركة، لقى تريكسي قاعدة سارحة. ناداها مرتين وما ردتش. فـ قام ببساطة طبطب على كتف تريكسي.
تريكسي اتخضت. لما فاقت، أدركت إن فرانك جاب العيال بالفعل وبسرعة دارت وشها بعيد عنه عشان تمسح دموعها.
"آسفة، بس ضعت للحظة."
قالت وهي لسه مش بتبص عليه.
"جبت معايا دلو فاميلي. ناكل سوا." فرانك شاف الدموع على وشها، بس ما سألش أي سؤال. من غير ما يستنى تريكسي ترد، فتح الدلو وحط صندوق الدلو الفاميلي كله على مكان شغلها.
تريكسي كانت عايزة ترفض، بس بطنها فجأة قرقرت وكانت محرجة أوي.
"أنا ما اعتقدش إنك أكلتي في الأول. ناكل لقمة أول." فرانك قال، وأداها جناح فراخ، فـ ما قدرتش ترفض تاني.
أكلت الدلو كله، والولدين كانوا بيجروا ويهزروا، بيلعبوا زي المجانين الصغيرين.
لو كان ده حصل زمان، تريكسي كانت هتبقى بتبص على بنتها بعيون مليانة سعادة، بس دلوقتي، دماغها كانت مشغولة بموقع اسمه "حب محرم" وما عندهاش وقت تهتم بأي حاجة تانية.
"إيه اللي بتفكري فيه؟" فرانك سألها.
"ولا حاجة." تريكسي هزت راسها وهي مش مركزة.
ما كانتش فاهمة الموقع ده بيستخدم في إيه. مع إن Daryl فسر إن ده بس عشان يحل الاحتياجات الفسيولوجية، تريكسي ما صدقتش.
بالنسبة لها، كلام جوزها عشان يفسر فقد مصداقيته.
فجأة، فكرت في فرانك وهو قاعد جنبها.
بصفته من الجيل التاني الغني، لازم يكون عنده فهم للحاجات دي. مع إن الكلام صعب، تريكسي فعلًا مالهاش حل غير إنها تسأله دلوقتي. فعلًا مش عايزة تخمن من غير معلومات كفاية عشان تتأكد.
وهي بتبص على فرانك حواليها، ترددت وفي النهاية فتحت بوقها. "بالمناسبة، مدير فرانك، أنت تعرف... 'حب محرم'؟"