الفصل الخامس: يمسك بالاغتصاب ويمسك بالمضاعفة
لما رجعت البيت، تأكدت تريكسي من المواقع اللي سجلت فيها باستخدام رقم تليفون إيرين.
كل ده علشان صفحتها على المدونة الصغيرة.
ده غير الطريقة اللي بتعمل بيها كل حاجة دلوقتي، كأنها هولمز في اكتشاف العشاق المنافسين.
من المدونة الصغيرة، إيرين دي بتّ صغير بيحب يشارك كل حاجة بيعملها أوي. لازم تصور و تبعت على المدونة الصغيرة لما تاكل وجبة. شابة و عندها طاقة. هي فعلًا النوع اللي رجال ناجحين زي داريل بيحبوه.
قلبت تريكسي في ألبوم صورها و لقت إن إيرين عندها جيبة حمراء مع تعليق.
"جوزي بعتهولي، عاجباني أوي، موووواه!"
فجأة افتكرت البوست اللي داريل عمله من يومين. البوست اتمسح منه، بس تريكسي عمرها ما هتنسى المحتوى.
يبقى مكالمة داريل الحميمية لمراته مش ليها، دي لإيرين؟!
في اللحظة دي، إيرين بعتت بوست تاني على المدونة الصغيرة.
"رحلة عمل! المنظر حلو!"
بعدها مكان فندق آيرو في مدينة آريال اللي جنبنا، و بعدين منظر من شباك الفندق، شكله تحفة بجد.
هل جه الوقت عشان أحجز أوضة؟
كتمت تريكسي الرغبة إنها تواجه داريل و قالت لنفسها تخلي بالك من حاجتين، فسجلت حساب تاني و علقت على بوست إيرين في المدونة الصغيرة.
"يا بت، أوضتك في الدور الكام؟ المرة اللي فاتت لما جيت أشوف المنظر، مكنش حلو كده؟"
إيرين ردت على طول في التعليق و قالت إنهم في الدور الـ15.
بعد ما قفلت الـويبو، جريت تريكسي بنتها لجيسّا جونز، طلبت منها تعتني بيها شوية، و سقت لمدينة آريال عشان تدور على فندق آيرو.
"لو سمحتوا، ممكن تحجزوا لي أوضة جنب إيرين ماثيو. اتفقنا نلعب مع بعض، بس معرفتش أوصلها. أنا بس فاكرة إنها في الدور الـ15." قالت لموظف الفندق.
بعد ما سمعوا اللي قالته، مكتب استقبال الفندق ما شكش و على طول حجز لها الأوضة.
أخدت تريكسي كارت الأوضة و دخلت الأوضة على طول و بدأت تستنى.
قلبها كان بيصارع و عقلها في حالة فوضى. يا ترى هتعمل إيه لو نجحت فعلًا في إنها تمسك جوزها؟
هترفع قضية طلاق؟ بس كينزلي لسه صغيرة أوي.
بس لو ما طلقتش، إزاي هتقدر تواجه خيانة داريل ليها في جوازهم؟
لحسن الحظ، قرب الليل، و تريكسي ما كانش عندها وقت تصارع كتير. أخيرًا سمعت صوت الباب بيتفتح في الأوضة اللي جنبها.
و بعدين كان فيه حركة مش واضحة!
"أممم... يا ريس، كل مرة بتيجي معايا، مش بتخاف من مراتك؟"
ده صوت إيرين!
حست تريكسي إن دمها بيغلي، و ما قدرتش تفكر أكتر من كده. مشيت للباب اللي جنب أوضتها و بدأت تخبط على الباب جامد!
إيرين جت بسرعة و فتحت الباب. لما شافتها، تعبير وشها كان مصدوم. "مدام بلايدن؟!"
ما ردتش عليها تريكسي، زقت إيرين و دخلت، و رفعت اللحاف من على السرير. "داريل!"
كان فيه راجل عريان مجهول على السرير. بص لها و صرخ بإحباط لإيرين، "مين الست دي؟ تعرفيها؟ خليها تطلع من هنا!"
مش داريل!
فجأة رجعت تريكسي من الواقع و رميت اللحاف تاني بشكل محرج. في اللحظة دي، حركتهم خلت الباب اللي قصادهم يتفتح.
"تريكسي؟"
جري داريل عشان يشد تريكسي و اعتذر للراجل. "آسف، يا سيد مور، دي مراتي. هي دخلت الأوضة الغلط!"
المدير العام حلف، دماغ تريكسي كانت بتفكر بغباء لغاية ما داريل شدها للأوضة اللي قصادهم.
"في إيه؟"
داريل كان زهقان منها لأول مرة. "ويليام مور ده صعب في التعامل. يا دوبك عرفت إنه لعوب. أنا بس باخد إيرين عشان تخدمه كل مرة. لو قاطعتيه كده، ماذا لو ما ادوناش القائمة بكرة؟"
تريكسي كانت في فوضى. "آسفة، يا داريل، أنا بس فكرت..."
داريل بص لها بجدية و كشفها على طول.
"افتكرتي إني بخون؟" سأل.