الفصل الثامن عشر: أعذار للاعتذار
بنتين قعدوا في المكتب، والجو كان شوي غريب.
تريكسي طالعت في إيرين، اللي كانت تساعد داريل في ترتيب الأشياء، وكل ما تطالع فيها، كل ما كانت مو عاجبتها. عمرها بداية العشرينات، جسمها حلو، صغيرة و جميلة. مع وحدة مثلها جنبه، الرجال ما يقدر يتحكم بنفسه، بس هذا مو سبب للخيانة.
"مدام بلايدن، دقيت على داريل بلايدن وهو راجع قريب." إيرين حطت كوب موية قدامها، بس تريكسي ردت عليها بس ما شربت الموية. مين يدري إذا بتنحط في ورطة؟
إيرين شافت إن تريكسي متضايقة وما قالت ولا كلمة زيادة. بدال هذا، رجعت لشغلها.
بعد شوي، داريل رجع. شكله كان يركض، جبهته كلها عرق، وقميصه مبلول عرق. تريكسي قدرت تشوف علامة في رقبته. الربطة اللي هي بنفسها ربطتها له اختفت، وفتحة القميص مفتوحة شوي.
معقول في آثار بوس لما ياكل مع الزباين؟! تريكسي كانت بتنفجر من الضحك من القهر.
"مرتي، ليش هنا؟" عيون تريكسي كانت بدون أي تعابير، داريل على طول شد فتحة القميص.
مذنب؟ كل ما يسوي كذا، تريكسي تزيد عصبية. على أي حال، ما كانت تتخيل إن زوج الأحلام، اللي هو من الرجال المثاليين في نظر الناس، يكون بالبؤس هذا.
"بأرجع هذا." طلعت أسوارة كينسلي وحطتها على الطاولة.
طالعت في إيرين و ضحكت بـ قصد، "فكرت شوي. إيرين توها متخرجة. غالي شوي إنها تعطيها كينسلي."
بعد ما شافوا الأسوارة، الثنتين ما تغير فيهم شي. شوي يختلف عن اللي تخيلته تريكسي. داريل ما تكلم، بس إيرين استحيت واعتذرت لتريكسي.
قالت إنها فهمت غلط سفرة العمل الأخيرة، وما عندها وقت تعتذر. وبعدين، كينسلي حبتها وأعطتها إياها.
الكلام حلو لدرجة إن تريكسي ما قدرت تقول شي.
بـ اللحظة اللي إيرين مدت يدها ترتب الأوراق على مكتبها، تريكسي بالغلط شافت الأسوارة في يدها، فجأة مدّت يدها تاخذها. إيرين خافت. تريكسي فهمت إنها غلطت و على طول تركتها.
"هذي نفسها حقت كينسلي؟" طالعت في داريل بـ قصد، وداريل هرب بنظراته. تريكسي كتمت رغبتها في المواجهة على طول وطلعت ابتسامة. بس تبي تحرج إيرين.
هي أم كينسلي البيولوجية وعمرها ما لبست أشياء للأم والطفل. إيرين غريبة مالها علاقة فيها. ليش تعطيها هذا لكينسلي؟
"إذا ما عجبتك، بـ أخلي إيرين تاخذها." داريل فجأة فتح فمه وابتسم وحضن تريكسي. "إذا تسألين كذا، بتخوفينها و بتخليها تبكي بعدين."