الفصل 98 - زواج المصلحة
بعد ما رجعت، **تريكسي** فكرت إنه **أليسون** يمكن تكون اتجوزت، ودورت عليها في كل مكان عشان تجيب معلومات عنها.
بس، غير **وي شات**، **تريكسي** مالقتش أي لينكات لصفحاتها على السوشيال ميديا. لحسن الحظ، دايرة الأصحاب بتاعتها على **وي شات** كانت مظبطة الصلاحيات.
لما **تريكسي** شافت اسمها المستعار على **وي شات**، جالها فكرة وبدأت تدور. المفاجأة، كان فيه يوزر على **مايكروبلوج** بنفس اسم مستعار **أليسون** على **وي شات**.
جريت فتحته وبصت فيه. حسب صورة السيلفي اللي لقتها، أكدت إن ده المايكروبلوج بتاعها.
المفاجأة، الروتين القديم بتاع إنها تشيك **إيرين** على **ويبو** كان لسه شغال.
فرحت باللي عملته لحد دلوقتي. قرأت مايكروبلوج **أليسون** واحدة واحدة، ولا كلمة ولا جملة سبتهم.
نص ضهرية، و أخيراً لقت دليل مفيد.
ده مايكروبلوج **أليسون** بعتته من سنة، معاه صورة لشهادة حمرا مكتوب عليها كلام.
"اللي لازم ينزل، لازم ينزل في النهاية."
**تريكسي** ما اهتمتش أوي بكلام الـ"تشيكن سوب"، بس كانت مهتمة أوي بالشهادة الحمرا.
حسب إحساسها، يا إما شهادة جواز أو شهادة طلاق.
بسبب كلام **أليسون** قبل كدا، **تريكسي** فكرت إنها غالباً شهادة طلاق.
لما لقت نقطة البداية دي، اهتمت أكتر، وكملت تدور على رسايل تحت المايكروبلوج بتاعها.
كان فيه مئات الرسايل، معظمها نصايح. بس شوية منهم كانوا بيشتموها.
مع إن **تريكسي** ما تعرفش إيه اللي حصل قبل كدا، بس حسب الكومنتات اللي بتشتم، شكلها كانت بتدينها عشان عملت حاجة وحشة لجوزها.
**تريكسي** دورت تاني بصبر، وأخيراً لقت نقطة بداية تانية في الكومنتات.
"بتمنى لك السعادة." قرأت.
الجملة دي في ساعتها ادت **تريكسي** نور وأمل جديد للي كانت بتدور عليه. بجانب طليق **أليسون**، **تريكسي** لقت شخص تاني.
فتحت البروفايل بتاع اللي بعت الرسالة، بس **تريكسي** ماشافت أي حاجة مفيدة. قلبت كل المعلومات، وبرضه مالقتش حاجة.
هل ده رقم ميت؟
مسكت الموبايل وهي متوترة.
مع إنها ما حفرتش أوي، على الأقل عرفت إن **أليسون** كانت متجوزة.
بما إنها كانت متجوزة، ومعاها شهادة جواز، و فيه شروط صعبة عشان تنضم لـ"نادي الحب الممنوع".
بمعنى تاني، **أليسون** انضمت للنادي وسابت القناع وراها.
**تريكسي** لسه فاكرة كلام **أليسون** قبل كدا إنها سابت القناع في فيلا **دكتور جايدن** بس عشان تبين حبها.
هل ده معناه إن الأقنعة ليها معنى خاص في النادي، ولا...؟ هل **دكتور جايدن** كمان يعرف عن النادي؟
لا، مش صح.
**تريكسي** تقريباً رفضت الفكرة في ساعتها.
لو **دكتور جايدن** يعرف، ماكانش هيخبي نفسه ورا شخصيته.
**تريكسي** فكرت في الموضوع أكتر، وشافت إن الموضوع مش بسيط، بما فيهم دلائل خيانة **داريل** قبل كدا، اللي شكلها كانت بتخليها تحقق في اتجاه معين زي طعم.
كل ما زاد كدا، **تريكسي** ماكانش لازم تبدأ من أماكن تانية.
لما التوتر راح، مسكت موبايلها تاني. ماقدرتش تستحمل صوت المسلسلات اللي **لينا** كانت بتشغلها، بس ماكانتش عاوزة تخسر زمايلها بسبب الحاجات الصغيرة دي، فقامت ببساطة تصب مية.
أول ما مشيت ناحية الباب، سمعت صوت في السلم.
شكله كان **إيرين** و **فرانك**.
**فرانك** جاب **إيرين** الشركة كذا مرة من ساعة ما جات.
مع إن **تريكسي** مرات **داريل**، كانت عارفة إيه هي القواعد.
في النهاية، **إيرين** كانت متدربة **داريل**. حتى لو كانت مرات **فرانك**، مش من المناسب إنها تيجي الشركة كل يوم.
غير كدا، بعض الحاجات في السر ما بتفضلش سر كتير، و **إيرين** كمان جابت العلاقة مع **فرانك** على السطح مباشرةً.
ده كمان سبب شوية مقاومة من الموظفين في الشركة لوجود **إيرين**.
"**فرانك**، متفكرش أبداً إني ما أعرفش إيه هو الهدف الحقيقي للجوازة دي! كل يوم بفكر ليه ست متجوزة زيي، كانت موضوع قيل و قال هنا!"
الاتنين شكلهم اختلفوا مع بعض. **إيرين** صرخت مباشرةً. إيد **تريكسي** اترعشت والكوباية اللي كانت شايلها تقريباً وقعت على الأرض.
"اعملي شغلك كويس، وإلا مش هتاخدي فلوس!" دي أول مرة **تريكسي** تسمع صوت **فرانك** كدا بارد.
في انطباعها، **فرانك** نادراً ما كان بيغضب. حتى لو كانوا مش مبسوطين قبل كدا، كان دايماً هادي.
بس دلوقتي الصوت كان نادر أوي.
**إيرين** ردت، "إيه المؤهلات اللي عندك عشان تهددني؟ بقولك، ضيف كمان 500 ألف، وإلا هقول للي فوق إننا عملنا جوازة مزيفة، ووقتها مش هتعرف تاكل أي حاجة خالص!"
**فرانك** رد، "فاكرة إنك تقدري تقرري كدا بالسهولة دي؟ قولت 50 ألف لـ500 ألف، إنتي مجرد متدربة صغيرة لـ**داريل**. مين اداكي السلطة دي عشان تكوني واثقة كدا وتبدأي تسعري؟"
**فرانك** كمل ببرود، و فيه احتقار. "لو بطلتي زن وسمعتي كلامي كويس، الخمسمية ألف هيدخلوا حسابك الليلة. بس لو كملتي تعملي مشاكل، يا خسارة عليكي! عشان حتى قبل ما الفيديو الوسخ يطلع، أقسم ليكي، هتفقدي سمعتك!"
"إنتي..."
بعد المحادثة، **تريكسي** ماسمعتش كل الكلام كويس بس شكلها خمنت صح إن الجوازة بين الاتنين كانت مزيفة.
بعد ما سمعت كلامهم قبل كدا، شكلها كان فيه صفقة. **إيرين** كانت شجاعة كفاية، وقعدت على الأرض وبدأت تسعر.
بما إن **إيرين** قالت كدا ساعتها، **تريكسي** كانت عاوزة تضحك، وفكرت بس إن البنت كانت غبية أوي.
عيلة **فرانك** كانوا بيشتغلوا في تجارة مواد البناء بقالهم تلات أجيال. بدلاً من الخسارة، التلات أجيال كانوا مزدهرين أكتر من قبل. هل هي فاكرة إن **فرانك**، اللي اتولد في بيئة عظيمة كدا، سهل إنه يتعامل معاه؟
خافت إنها كانت أذكى إنها تهدد **ريك** عن **فرانك**.
**تريكسي** لوت شفايفها وكانت خلاص ماشية. أخدت خطوة وتقريباً اتزلقت على الأرض. بس، الكوباية وقعت وكسرت الأرض مباشرةً.
ده كان صوت كبير أوي. **فرانك** و **إيرين** يمكن يكونوا سمعوه.
بمجرد ما الاتنين طلعوا من السلم بسرعة، **تريكسي** شتمت الكوباية بصوت واطي و هي مكشرة، وبعدين مثلت إنها بتاخد مكنسة ولفّت. مثلت إنها متفاجئة لما شافت المدير.
"المدير **فرانك**؟"
بصت على **إيرين** اللي كانت واقفة وراها وهي منزلة راسها، وجريت طلعت وش مبتسم. "آسفة إني خوفتكم. لما كنت شايلة الكوباية، بالغلط ايدي اتزحلقت شوية وماقدرتش أمسك الكوباية..."
"إنتي كويسة؟ مافيش حروق؟"
**تريكسي** هزت راسها بسرعة. "لا، لا، هنضف دلوقتي..."
جريت تجيب مكنسة. لما نزلت راسها، بصت على **فرانك** مرة كمان.
ضغط على شفايفه جامد وبص بطريقة محرجة.
في اللحظة اللي بعدها، جري وعدى من فوق القزاز المكسور ومشي ناحية المكتب، وتجاهل **إيرين** اللي وراه.
**تريكسي** نظفت القزاز المكسور، ولمته وحطته في الباسكت.
لما بصت وراها، **إيرين** ماكانتش موجودة.
من الخلاف اللي حصل بين الاتنين من شوية، **تريكسي** شكلها سمعت معلومات تانية بجانب إنها عرفت إن جوازهم كان فيه فايدة.
مثلاً، **إيرين** قالت "فوق".
مثل تاني كان "الفيديو الوسخ" اللي طالع من كلام **فرانك**...