الفصل 132: المساعدة في التغطية
راحت تريكسي بـ كينسلي على طول للمطعم. على الرغم من سؤال النادل عند الباب، طلعت على طول للدور الثاني.
في الواقع، ما كانت تبي كينسلي تشوف كل هذا بعيونها وتلقاهم مع أمها، وهذا بيأثر على قلب طفلة عمرها خمس سنين. بس، تريكسي ما تقدر تهتم بأي شي الحين.
كذب داريل عصبها. ما فهمت وش الرجال يخبي. كان يفضل يكذب مرة ورا مرة بدال ما يتبادل الأفكار ويقول الصدق معاها.
كل مرة تعرف إنه يكذب، يوجعها قلبها. بس تفسيره المثالي خلا تريكسي مو قادرة تقول شي. عرف شلون يخدعها ونقطة ضعفها، وهذا خلاها عاجزة أمامه.
بس هالمرة، تريكسي مسكته بعينه! تبي تشوف أعذاره هالمرة! بذاكرتها من شوي، لقت تريكسي غرفة بابها مسكر في الدور الثاني.
راحت هناك، رفعت راسها، ودقت على الباب.
"مين؟" صوت داريل اللي ماله صبر طلع من جوة، وهذا شيّن قلب تريكسي.
ما ردت ورفعت يدها وكملت تدق على الباب. بعد وقت طويل، سمعت خطوات جاية صوب الباب.
بعدين، انفتح الباب.
لما شاف داريل تريكسي، واضح إنه انصدم. تريكسي، اللي كانت على التليفون معها، فجأة ظهرت قدامه في ذيك اللحظة. شلون ما يرتعب؟
"أوه... يا عمري؟"
داريل ما عرف وش يقول. ابتسم بخجل لتريكسي وناظر في الغرفة بحذر. هالحركات بدون شك دليل على ذنبه في عيون تريكسي.
"مو أنت في الشركة؟ ليش هنا؟"
"أنا... توني وصلت وشربت شي مع صديق."
تعمد يغطي نظر تريكسي وما يبيها تشوف مين في الغرفة.
تريكسي سخرت، "لسى تكذب؟ أنا توني ناظرتك من شباك الدور التحتاني لأكثر من عشر دقايق. بعدين قلت لي إنك توني جاي. شلون كذا!؟"
ما قدرت تمسك نفسها ورفعت صوتها وجذبت انتباه الضيوف من الغرف الثانية. قاموا يطلون برا ويوصون مع أصحابهم. شكلهم ينتظرون عرض زين.
داريل شوي انحرج، بس لسى ما يبي تريكسي تدخل. همس، يا عمري، ما عندي شي والله. أنا صدق مع صديق. ودي بنتنا للبيت أول، وأشرح لك بعدين.."
تريكسي بدت تطفش من كلامه. على الرغم من منعه، تريكسي دفعته على طول ودخلته.
فكرت إنه بتكون مرة قاعدة في الغرفة، بس ما توقعت إنه يكون ريك ويلسون!
لما شاف ريك تريكسي، ما تفاجأ، وحط بعد قطعة من الطبق في فمه.
ناظر تريكسي بابتسامة، وقال بأدب، "أخت الزوجة جت! اجلسي، اجلسي! ما أكلتي بعد؟ خلو النادل يحط لك زوجين من الملاعق والشوك، قولوا لهم وش تبين تاكلين، واطلبي."
تريكسي مسحت الغرفة كلها. غير داريل وريك، ما في أحد ثاني، ولا حتى أغراض مرة.
هل تصرفت باندفاع مرة ثانية؟
لما فكرت في اللي صار تحت من الشباك، صدق ما شافت ظل مرة، بس عشان داريل كذب، فقدت أعصابها وركضت.
بس، إذا ريك في الغرفة، ليش داريل حس بالذنب وما يبيها تدخل؟
"لا، بروح البيت أطبخ بعدين." تريكسي ابتسمت وصدت ريك، بعدين لفت ووبخت داريل بخفة، "ليش تكذب علي كذا؟ فيه شي لازم تخبيه لما كنت بس تشرب مع السيد ويلسون؟ وكذبت بعد إنك في الشركة عندك اجتماع؟"
داريل نزل راسه وما رد على كلام تريكسي.
بس، ريك وقف لما سمع كلام تريكسي، بعدين استوعب وضحك: "لا تزعلين، أخت الزوجة، هذا خطأي. عندي مشكلة في القلب، عشان كذا ما تخليني أشرب وأدخن، بس صدق ودي أتبسط، عشان كذا دقيت على داريل وعزمته يشرب عشان أملي رغباتي، بعدين وافق!"
ريك كان يمزح نص كلامه مع تريكسي. بس هي ما قدرت إلا تبتسم وما قالت شي كثير. بس دايم تحس إن فيه شي غلط. مادام يشرب مع ريك، ليش ما يقدر بس يقول لتريكسي الحقيقة؟ ليش لازم يقول إنه في الشركة؟
هل السبب إنه خايف إنها مع جيسا وإن جيسا تسمع إن ريك طلع يشرب، وتصير مشكلة بينهم؟
هذا ما المفروض يصير.
تريكسي عرفت طبع جيسا، وبخت ريك بخفة عشان بعض العادات السيئة، بس ما جابت طاري إنها تهاوشت مع ريك عشان هالنوع من الأشياء. بس مهما تريكسي تشك، حقيقة إن داريل مو مع غيرها من الحريم، وما عندها شي تثبته.
"صدق؟" قالت، "بعدين تقدرون تكملون أكل. بأخذ كينسلي للبيت وأطبخ لها، مؤخرًا بطنها تعب وما تقدر تاكل هالأكل الدهني، عشان كذا بنروح الحين. ما راح أزعجكم هنا."
ريك نصحها بأدب إنها تقعد وتآكل، بس تريكسي هزت راسها وأصرت تروح. بعدين ريك استسلم.
لما طلعت، مرت تريكسي من داريل وعطته نظرة. النبرة كانت هادية جدا، وقالت، "لا تشرب واجد. تذكر ترجع للبيت بدري."
"تمام،" رد داريل.
بعد ما طلعت تريكسي، داريل سكر الباب وراح للشباك، وناظر تحت.
ما ارتاح إلا لما تأكد إن تريكسي صدق تركته. ريك ناظره وهو ياكل خضار. "لسى شكلك خايف. أنا خلاص ساعدتك أشرح لها بوضوح؛ ليش لسى قلقان؟"
داريل رجع لمكانه، مسك الملاعق والشوك، وتنهد، "ما تعرف تريكسي. ذكية زيادة عن اللزوم. تقدر تلقى دليل بسيط."
بعد ما سمع هذا من داريل، مد راسه وسأل بصوت واطي، "ما كنت صدق تتعشى مع مرة ثانية قبل ما تدق علي، مو كذا؟ لما طلعت فوق، قدرت أشوف المرة تاخذ ولدها تحت."
"عشا، بس مو شي ثاني."
"أوه، إحنا رجال. وش المشكلة؟ حتى لو أزهار العايلة حلوة، ما نقدر إلا إننا نجرب زهور البرية! عادي. المرة الجاية تقدر تدق علي، وبأغطيك يا أخوي."
لما ناظر تعبير ريك، عرف كم هو في ورطة بس كان كسلان يشرح.
"إيه، أعتقد تريكسي الحين تودي بنتك. شلون عرفت إنك قاعد تاكل هنا؟"
ريك فجأة تذكر شي وقال، "حتى لو المكان قريب من المدرسة، تريكسي ما تقدر تعرف وين هذا. المرة اللي قابلتها خربت عليك؟"
"يمكن."
داريل شكله ما يهتم بهالموضوع وما عنده نية يدور على المرة، وهذا خلى ريك يحس بشي غريب. بس، مهما كان، هذا شغل غيره. على الرغم من إنه مو جدي أحيانًا، يعرف بعد حقيقة عدم التدخل في مشاكل العايلة عند الناس.
مادام داريل ما يبي يقوله أكثر، ما سأل مرة ثانية.