127
إيش لو الأمور ما تظبط بيننا؟ لازم نضل نشتغل سوا بعدين،" قال باتريك... وابتسمت على وجه أوليفيا. هل هذا اللي كان قلقان منه طول الوقت؟ ما كان عندها فكرة إن باتريك بيفكر زيادة مثلها... هذا اللي كان معيقهم طول الوقت، وأوليفيا ودها تضرب كف على وجهها وتضحك... قالت، "ليش تتمنى ما تظبط؟" وخلت باتريك مو قادر يتكلم... ما عرف إيش يقول الحين. بس طالع فيها. "أنا عندي مشاعر تجاهك يا أوليفيا وكنت جبان أحاول أتجنب هالمشاعر." سكت باتريك ثانية قبل ما يكمل، "أدري مو هذا الوقت أو المكان المناسب لأعترف بهالمشاعر لك، بس..." ما قدر باتريك يخلص كلامه قبل ما تلف عليه ذراعين وتضمه بأحر حضن... قالت أوليفيا بصوت واطي لما أخيراً حضنته، قلبها ذاب وهي بحضنه، مستمتعة باللحظة... تمنت لو الوقت يوقف، بس كانوا في المكتب وأي أحد ممكن يدخل ويشوفهم... بتصير سالفة محرجة لو أحد دخل من الباب، ويبدو إن باتريك يفكر بنفس الشيء... فك الحضن وعيونه راحت للمصعد بعدين رجعت لها... رفع باتريك يده عشان يشوف الوقت وقال، "باقي لك عشر دقايق وخلصت بريكك." وقال وأخذ يدها بيده...
أوليفيا لازم تذكر نفسها تتنفس وهي تمشي مع باتريك لغرفة البريك. كان عندها إحساس بإيش بيصير، ولما دخلوا وقفل الباب وراهم، حبست نفسها وهي تشوف باتريك يلتفت لها شوي شوي. عيونه بدت تنزل من عيونها لأنفها بعدين لشفايفها. سأل، "أقدر أبوسك؟" بطريقة مباشرة لدرجة إن أوليفيا أخذت كم ثانية عشان تهز راسها... صدرها ارتفع وشفاييفها بدت تنفتح شوي شوي وهو يقترب منها... كل شيء ثاني تلاشى حواليها، ولما لمست شفايفه شفايفها كان فيه كهرباء... باستة على طول تقريباً، يد باتريك ملتفت حول خصرها ويدها راحت على كتفه... كانت أحلى بوسة بحياتها، ولما فكها كان وجهها كله أحمر... كان فيه ابتسامة على وجه باتريك وهو يطالع فيها...
"أنتِ مرة حلوة." همس قريب من شفايفها وعطاها قبلة، وأوليفيا ما قدرت تمسك ابتسامتها، قلبها ذاب... الفرح اللي كان يمشي فيها بهاللحظة ما له حدود...
______________^_____
_____________________
"زعلانة مني؟" سألت كارولين أختها، اللي ما كانت منتبهة لها... تدري إن ميشيل ما عندها أصحاب مقربين بسبب طبعها الشين، عشان كذا أغلب الوقت يطلعون سوا، بس تقريباً أسبوع ما سمعت من ميشيل... لازم تروح لبيتها عشان تشوفها... "ميشيل!" صرخت كارولين باسم أختها وصحّت ميشيل من اللي هي فيه... "إيش اللي صاير معك!؟ قاعدة تنتبهي لكلامي؟"
تنهدت ميشيل بعمق، وقفلت عيونها ثانية. كان فيها صداع، وكارولين ما كانت تساعد بصوتها العالي... قالت ميشيل لأختها عشان تروح، "أبي أكون لحالي الحين يا كارولين، عشان كذا ممكن تعطيني شوية مساحة يا كارولين؟" بس كارولين ما أخذت هذا الكلام زين... بدت متأذية بطلب ميشيل وشهقت... "مو قادرة أصدق إنك قلتي لي كذا. عشان كذا ما عندك أصحاب، ما أحد يبي يكون حولك بسبب طبعك الشين... أنا بس كنت قلقانة عليك، بس الظاهر إني تعديت حدودي." قالت كارولين بعصبية... ميشيل قامت ببساطة وطلعت من غرفة جلوسها، وخلت كارولين حتى لو إنها مرتبكة... راحت كارولين بعد شوي، وميشيل طالعت من شباك غرفتها وهي تشوف أختها تطلع من بيتها بعصبية. انتظرت كم دقيقة قبل ما تاخذ شنطتها وتحضر نفسها عشان تطلع بعد... قالت لغوين، "قولي لجاريد يجهز السيارة. أنا بطلع." واللي راحت على طول تسوي اللي أمرتها فيه رئيستها... بعد كم دقيقة، السيارة جاهزة عشان ميشيل تطلع... جلست بمرتبة السيارة الخلفية، راسها ورى ظهرها وعيونها مقفلة كأنها نايمة وهي مو نايمة... ما فتحت عيونها إلا لما السيارة وقفت... قال جاريد، أحد السواق، "وصلنا يا مدام." وتنهدت ميشيل بعمق... جلست في السيارة كم دقيقة قبل ما تطلع أخيراً وتدخل المبنى اللي السيارة واقفة قدامه... عيونها راحت على طول لكابينة. دخلت ميشيل للمكتب على طول، بس كان فاضي... سمعت أحد يقول لها، "أهلاً مدام." والتفتت وشافت بنت صغيرة فيها ابتسامة دافية على وجهها واقفة وراها... سألت البنت، "لمين جاية يا مدام؟" وعيون ميشيل راحت للكابينة مرة ثانية. قالت، "أنا جاية أشوف سونيا؛ أنا ميشيل غراهام. قولي لها ميشيل غراهام هنا عشان تشوفها." بثقة وراسها مرفوع، والبنت راحت على طول تسوي اللي أمرتها فيه... بعد كم دقيقة سمعت صوت مألوف يناديها، "ميشيل." والتفتت عشان تشوف زميلتها من المدرسة الثانوية ورفعت يدها عشان تسلم عليها... راحت للمكان اللي فيه سونيا، واختفوا سوا بمكتبها.....