106
أليكس شال جولييت فجأة من خصرها وحطها على الطاولة... قطع قبلتهما... شفتيي جولييت كانت مفتوحتين شوي وهي ترفع عيونها عشان تناظر فيه... حسّت بعيونها تدمع وهي تطالع في عيونه... أليكس قرب وباس الدمعة اللي نزلت من عيونها. كانت قبلته ناعمة لدرجة إنها خلت دموع زيادة تنزل من عيونها... قلبها حسّ بحرارة... "أنت تكملني," همست وجولييت لفت ذراعاتها حوله... أليكس حضنها ورد لها الحضن وسكر عيونه، مستمتع باللحظة في ذراعات المرأة اللي هو واقع في حبها... بدأ يفكر بالمرة الأولى اللي شافها فيها... هل كانت من ذيك اللحظة؟ أو كانت اللحظة اللي شافه فيها من مكتبه؟ ما كان عنده فكرة متى قلبه بدأ يدق عشانها ومتى حبها... كل اللي يهمه هو إنه قابلها... هي كملته، برضو... هي خلته يبغى يكون عايش... هي كانت زي شعاع نور منور حياته الظلام... هي خليته يبغى يكمل وقدام وقدام وعالجته من صدمات ماضيه. هو عمره ما عرف إن الواحد ممكن يحب أحد بزيادة لدرجة إنها تحسّ إنها مو حقيقية... جولييت كسرت الحضن، وابتسامة دافية ظهرت على وجهها الجميل... ياااه! كيف كانت حلوة لما تبتسم... لو بس تدري إيش تسوي فيه... "أتمنى أقدر أروح معك للشغل," قالت له، وكانت عارفة إن أليكس حيسألها، عشان كذا على طول هزّت راسها. "ما راح أجي معك، للحين لا," أضافت، وأليكس تنفس بعمق... "أقدر أغيب عن الشغل لو تبغين ونقضي اليوم مع بعض," قال لها، وجولييت كانت تبي تطلب منه كذا. "هذا مو صح," قالت، وأليكس ضحك شوي... "ما في أحد يقدر يوبخني لو سويت كذا، أقدر أعوّض بعدين... أبغى أقضي اليوم معك," قال، وجولييت ما قدرت تجبر نفسها تقول لا... هزّت راسها، موافقة... وجه أليكس نور، وشالها من الطاولة، وسبب صوت ضحكة تطلع من جولييت... "أول شي، لازم تغيرين ملابسك المبلولة," قال وبدأ يشيلها على طريقة العروسة من المطبخ... جولييت حسّت إنها تبغى تضرب نفسها على وجهها وما قدرت توقف ابتسامتها... "أقدر أمشي لحالي," قالت له، وأليكس هزّ راسه... "أدري، بس أنا أبغى أسوي كذا," رد وهو يطلع الدرج... أخيرًا نزلها لما وصلوا لغرفتها، وبعدين ساد الصمت بينهم... "أنا راح أطلع على طول," قالت جولييت، وهو هزّ راسه. "راح أكون أنتظرك هنا," رد، ونظرت فيه مرة أخيرة قبل ما تختفي في غرفتها... أليكس استغل الفرصة واتصل بـ باتريك وأخبره إنه ما راح يجي للشغل... باتريك ما سأله شي بس بكل بساطة قال له إنه حيأجل اجتماعه، واللي أليكس شاف إنه غريب شوي بس ما علق...
جولييت كانت مبتسمة وهي تمشي لدولابها وشالت فستانها... لبست تنورة وهودي وبعدين عيونها طاحت على الشنطة من المحل اللي راحت له مع لانا... بلعت ريقها وهزّت راسها شوي لما الأفكار الوصخة والمؤذية بغت تتسلل لعقلها... "راح نقضي اليوم مع بعض بس، لا أكثر" تمتمت وأخذت نفس عميق قبل ما تطلع من غرفتها، بس أليكس ما كان واقف برا بابها لما طلعت من غرفتها...
كانت بتطلع لغرفته لما شافته جاي... غيّر ملابسه حقت الشغل بملابس كاجوال... أليكس مدّ يده وأمسك بيدها... الاثنين نزلوا تحت ورجعوا للمطبخ عشان ينظفون طاولة الفطور وبعدين لغرفة المعيشة عشان جولييت عندها شغل تخلصه قبل نهاية اليوم... ذكرها بالوقت اللي ميشيل جت فيه للبيت فجأة وهي كانت تشتغل... "ممكن آخذ وقت شوي، تقدري تسوين شي ثاني وأنا أشتغل," اقترحت، بس أليكس هزّ راسه. "أقدر أنتظر، مو لازم تقلقين، ما راح أزعجك," افترض، وجولييت ضيّقت عيونها عليه شوي قبل ما تهز راسها... فتحت اللاب توب وجلست على الأرض، بينما أليكس جلس على الكنبة... يطالع فيها... "تبغين أي سناك أو مشروب؟" سألها بس بعد كم دقيقة من شغلها، وجولييت هزّت راسها. "عصير برتقال بس," قالت، وأليكس على طول انطلق في حركة زي مساعدها... ابتسامة ظهرت على وجه جولييت وهي تطالعه يمشي للمطبخ ويرجع بعد كم دقيقة بعصيرها... "شكرًا," قالت وكملت شغلها... قريب، جولييت اندمجت في شغلها بزيادة، ومرت كم ساعة قبل ما تخلص... زي ما وعد أليكس ما أزعجها طول الوقت... جولييت تمدّدت وتثاوبت قبل ما تسكّر اللاب توب... في ذيك اللحظة لاحظت عيون أليكس مسكرة وكان نايم... ابتسامة ظهرت على وجهها وهي قامت وجلست على الكنبة قريب منه... عيونه كانت مسكرة، وكانت تشوف خطوط في جبينه... بدت تمسك يده لاتجاه وجهه وقبل ما تقدر تلمسه أليكس مسك يدها بقوة، مما فاجأ جولييت... "أليكس!" جولييت قالت اسمه بنبرة قلق، وعيونه فتحت فجأة... على طول فك يدها لما أدرك إنه ماسكها بقوة