105
سألت **جولييت** **لانا** عبر الهاتف في صباح اليوم التالي، كانت **لانا** واقفة في غرفة الاستراحة بوجه مبتسم وهي تتحدث إلى **جولييت**، الفضول غلبها ولم تستطع أن تتوقف عن الاهتمام بـ **جولييت** لتسأل.. نهضت **جولييت** من سريرها وذهبت إلى حمامها للإجابة على أسئلة **جولييت**. لم تستطع المخاطرة بأن يسمعها **أليكس** مكالمتها الهاتفية... تركت الباب غير مقفل ومفتوحًا في حال دخوله إلى غرفتها... "نعم، فعلت ذلك" أجابت **جولييت**، ووجنتاها تتوردان مع تذكرها لذكريات الليلة الماضية... لم تر **أليكس** بعد ولم تكن تعرف حتى ماذا تقول له عندما تراه. في أي وقت تفكر فيه به، تظل تتذكر النظرة التي كانت على وجهه، وهذا جعلها تبتلع ريقها. عرفت أنها لن تنسى أبدًا النظرة في عينيه. تسببت في نوع من التوتر بداخلها... توتر اشترته بسبب ما حدث في المقام الأول... "حقًا! هل أعجبك؟" سألت **لانا**، واستغرقت **جولييت** بضع ثوانٍ قبل أن تجيب... "أعتقد أنني فعلت ذلك، ولكن.." تراجعت وعضت على شفتييها... "ما الأمر؟ هل كان الأمر مثيرًا للغاية؟" قالت **لانا**، وكان اللهو واضحًا في صوتها... "عرفت أنه سيبدو مثاليًا عليكِ، يجب أن أذهب، **سونيا** تسأل عني" قالت **لانا** وأنهت المكالمة قبل أن تتمكن **جولييت** من إخبارها بما حدث... تنهدت **جولييت** بعمق وخرجت من الحمام... توجهت إلى باب غرفتها وتوجهت يدها إلى مقبض الباب لكنها توقفت في الهواء... كانت جائعة... عندما سألها **أليكس** عما إذا كانت قد تناولت العشاء، كذبت عليه عندما أخبرته أنها تناولت العشاء مع **لانا** بسبب مدى توترها، والآن أصبحت متوترة ببطء مرة أخرى وعرفت أنه يجب عليها النزول للحصول على بعض الإفطار لنفسها... تنهدت **جولييت** بعمق مرة أخرى قبل أن تهز رأسها قليلاً وخرجت من غرفتها.... سارت ببطء على الدرج، متسائلة عما إذا كان **أليكس** لا يزال في غرفته أو إذا كان قد ذهب إلى العمل، ولكن عندما وصلت إلى المطبخ، توقفت في مسارها على الفور، ووقعت عيناها على **أليكس**... كان يجهز الطاولة لهما كلاهما وكان لديه بعض المعجنات المخبوزة حديثًا، والتي غزا عطرها المبهج أنف **جولييت** وجعل معدتها تنمو.. متى اشترى هذا؟ كان يرتدي ملابس العمل بالفعل ويبدو أنه ينتظر فقط أن تنزل لتناول الإفطار قبل أن يغادر... بدا مختلفًا عن الليلة الماضية... "صباح الخير، كنت على وشك أن أتصل بك لتناول الإفطار" قال **أليكس** لـ **جولييت** عندما لاحظ وجودها في الغرفة. لم يبد متوترًا كما كانت هي... قبضت **جولييت** يدها بجانبها بينما دخلت المطبخ بالكامل وجلست على الكرسي الذي سحبه لها...
"صباح الخير"، حيته **جولييت** بصوت منخفض، وعيناها عليه بينما أسقط كوبًا من القهوة أمامها ثم جلس مقابلها. بدأت بإفطارها وكلاهما أكلا في صمت، لم تستطع **جولييت** إلا أن تلقي نظرة على **أليكس** من حين لآخر... عيناها تلتقطان كل ميزة من ميزاته، وقلبها يتسارع في صدرها بينما استمرت في التحديق به... "هل هناك شيء على وجهي؟" سأل **أليكس** أخيرًا، كان يشعر بها وهي تحدق به... رفع عينيه ببطء لينظر إليها والتقيا بنظرتهما وتعلقت... ساد الصمت بينهما بينما كانا يحدقان في بعضهما البعض دون أن ينطق أحدهما بكلمة... كسرت **جولييت** الصمت أخيرًا ونظرت بعيدًا... ابتلعت ورفعت كأس الماء القريب منها، وبسبب مدى توترها وتوترها المفاجئ، انزلق الكوب من يدها مما تسبب في تناثر كوب الماء بأكمله على ملابسها... "تبًا!" لعنت **جولييت** بهدوء وحاولت مسح فستانها...
نهض **أليكس** على الفور والتقط بعض المناديل... سار إليها وحول كرسيها ليواجهه.... ركع أمامها وبدأ في مسح ملابسها... "لماذا أنت متوترة جدًا؟" سأل بصوت منخفض وابتلعت **جولييت**... نظر إليها ببطء وشعرت بقلبها يقلب في صدرها وهي تحدق بعمق في عينيه الآسرتين... كان مغناطيسيًا... كهربائيًا... بدأت شرارة في الانفجار بينهما، وتجمد **أليكس**... "هل أجعلك متوترة؟" سأل بصوت منخفض ونظرت **جولييت** إلى يده التي توقفت عن مسح فستانها... "نعم أنت تفعل، أشعر أنني سأجن" أجابت **جولييت** بصوت منخفض، ووجنتاها تحمران... كيف يمكنها أن تخبره أنه عندما كان قريبًا جدًا ووجدت صعوبة في التنفس والتقاط أنفاسها... كيف تخبره أنه جعلها تشعر بالبهجة وجعلها تعرف معنى الفراشات في بطن المرء... حتى الآن بينما كان يحدق بها... شعرت وكأن قلبها سينفجر من صدرها... كان الأمر ساحقًا ولم يساعد أن رآها هكذا الليلة الماضية..
رفعت رأسها لتنظر إليه وكانت لديه تلك النظرة في عينيه مرة أخرى... كانت لديه تلك النظرة في عينيه وأرادت أن تقبله حتى يأخذ أنفاسها بعيدًا... كانت تحبه وكل يوم يمر كانت المشاعر التي لديها تجاهه تزداد...
"أنا أحبك" تنفس **أليكس** وتجمدت **جولييت** تمامًا.... "أنا أحبك كثيرًا يا **جولييت**... أشعر أنني سأجن تمامًا..." رفع يدها وزرع قبلة... "أنا أحبك..." قال مرة أخرى وشعرت **جولييت** بدفء قلبها...
"أنا أحبك أيضًا" قالت ووضعت يدها على كتفيه... أغمضت **جولييت** عينيها وانحنت أقرب، ووضعت قبلة ناعمة كشعاع على شفتييه... دمعه واحدة تهرب من عينيها... من كان يظن أنها ستلتقي بشخص مثله... كانت التجربة التي كانت تشعر بها تتجاوز الكلمات....