81
وقفوا هما الاثنين يطالعوا في بعض، وقلوبهم الاتنين بتدق بسرعة... "أنا ممكن أوريكي"، تنفّس أليكس، وعيون جولييت ما نزلتش من عليه وهو بيمشي ناحيتها، و مسك شفايفها، و أخد نفسها... هي حسّت بالوخز بيعدي في جسمها كله، من راسها لصباع رجليها، وكان لازم تمسك في دراعه عشان تتسند مع تقدم البوسة... هو بدأ بالراحة، وهي اتفتحت له و باستُه...
أليكس كسر البوسة عشان هما الاتنين يعرفوا ياخدوا نفسهم، بس ده ما كانش كفاية بالنسبة له. هو كان عايز أكتر وأكتر... "جولييت"، قال اسمها بطريقة خلت جسمها يترعش في رغبة له... "أيوة"، همست هي، ومسك شفايفها تاني مرة... لسانه بيستكشف بقها و بياخد مخها للسما... إيدها اتحركت بالراحة من دراعاته على كتفه عشان تتسند أكتر، وأليكس أخدها كفرصة عشان يرفعها، وده خلاها تنهج في بقه... جولييت كسرت البوسة و رفعت عيونها الواسعة عشان تبص عليه... قلبها ما قدرش ولا هيوقف يدق عشانه...
أليكس بدأ يمشي من المطب و ناحية أوضة القعدة، وهما الاتنين ما نطقوش ولا كلمة، بس استمروا يبصوا في عيون بعض... عيونهم كانت مليانة مشاعر لبعض، و جولييت ماخدتش بالها إنهم في أوضة القعدة لغاية ما أليكس قعد و خلاها تركب فوقه...
إيديها وقعت على صدره، وعيونها الواسعة مليانة رغبة وهي بتبص عليه... هو قرب أكتر و مسك شفايفها تاني مرة و بعدين كسر بوسة قلبه اللي بيدق بسرعة و بدأ يجرّ بوساته ناحية رقبتها، جولييت عضت على شفايفها عشان تحبس تأوه لما شفايفه لمست رقبتها، وده سبب خراب جواها...
بلعت ريقها، وعيونها رفرفت واتفتحت لما وقف بوساته... "أنتِ جميلة أوي"، همس، وإيده بدأت تطلع على وسطها و وقفت على ضهرها. جسمها كله كان مليان وخز دلوقتي، و هي حاسة بدوخة... هي كانت متأكدة لو كانت واقفة، رجليها كانت هتضعف و هتتلوّي زي الجيلي... "جولييت... لو عايزاني أوقف، ممكن تقولي، أوكي..."، همس جنب ودانها و حط بوسة جنب صدغها... جولييت ما قدرتش تحبس تأوه أكتر، و تأوّهت في المقابل...
أليكس باس شفايفها تاني مرة، وجسمه مليان رغبة ليها... هي كانت بتبان خرافية و مغرية أوي لدرجة إن كان صعب عليه أوي إن يبعد إيديه عنها... هو كان عايز يمشي بالراحة، بس بصة شفايفها اللي تتباس و عيونها الواسعة ما كانتش بتساعد... هي كانت غالية عنده و هو ما كانش عايز يعمل أي حاجة هي ما بتحبهاش...
الاتنين نفسهم مش منتظم، و إيد أليكس بالراحة اتحركت على صدرها، قلب جولييت فضل يدق بسرعة زي المجنونة وهي بتبص في عيونه... هي كانت متوترة أوي دلوقتي و بترتعش شوية... توقع بدأ يتكوّن جواها وهي بتستنى، و في اللحظة اللي لمس فيها واحدة من بزازها، شهقت، وخدودها اللي كانت محمرة أصلا احمرّت أكتر... المشاعر جت تفيض من غير تحكم، وأليكس مسك مرة تانية.... جولييت تأوهت في بقه لما ضغط على بزازها شوية من خلال هدومها... هي تأوّهت تاني مرة لما إيده التانية بدأت تتحرك تحت قميصها و لمست جلدها العريان... جسمها كله حس بحرارة أوي، وكان لازم تكسر البوسة عشان تاخد نفسها...
أليكس اتجمد و وقف اللي بيعمله على طول، لما شاف نظرة المفاجأة على وشها... "أنتِ كويسة؟" سألها، و أخدت منها كام ثانية عشان تهز راسها... هي كانت لسه بتحاول تستعيد هدوئها، وده ما ساعدش إن حاجة تحتها فضلت تخزّ فيها و هي عارفة بالظبط إيه هي... ده ما حسنش الموقف...
رفعت عيونها عشان تبص عليه و عضت على شفايفها... "أنا كويسة"، عرفت تقولها، وأليكس هز راسه. "لازم نوقف هنا..." قال بصوت واطي... هو ما كانش عايزها تحس بعدم راحة... بس جولييت ما كانتش حاسة بعدم راحة، هي كانت محرجة بس لأنها أول مرة تكون في موقف زي ده مع راجل، و كان راجل هي بتحبه بجد... يمكن كان لازم تدي فرصة للمواعدة، عشان تكون خبرتها أكتر شوية...
أليكس حط بوسة ناعمة على مناخيرها و خلاها تنزل من فوقه حتى لو جسمه و عقله كله كان مليان رغبة... هو لحسن الحظ قدر يحافظ على رغبته تحت السيطرة بسببها...
"لازم أمشي، الدنيا بدأت تتأخر، و لسه عندي شغل أعمله"، قال أليكس و وقف... قلب جولييت كان لسه بيدق بسرعة و هي بتمشي أليكس لغاية الباب... رجليها لسه كانت ضعيفة، بس هي قدرت تمشي... ليه الدنيا سخنة كده...
"هتصل"، قال لما وصلوا لبابها... جولييت هزت راسها، لسه متوترة... أليكس قرب، وهي كانت متوقعة إنه هيبوس شفايفها، بس باس خدها بدل كده و ابتسم شوية ليها...
"لازم تاخدي شوية راحة"...
_______________
_______________
"هما بيبانوا مبسوطين أوي، مش كده؟" قالت ميشيل لسواقها اللي قاعد جنبها في عربيتها... هي شافِت النظرة على وش ابنها وهو بيتكلم مع جولييت، وده ما خلاهاش تضايق... هو كان بيبان مبسوط بجد...
هي قررت تزور جولييت زي الأصحاب بس كان لازم تفضل في عربيتها لما شافت واحدة من عربيات أليكس مركونة برة بيتها... دلوقتي هي قعدت في عربيتها، بتتفرج على ابنها و هو بيتعامل بحنية مع حد... هو ما كانش زي أبوه اللي هي دايما بتقارنه بيه وده خلاها... سعيدة.