111
صدر **جولييت** كان يرتفع و ينخفض و هي بتبص لـ **أليكس**. شعرها كان منكوش، و إيد **أليكس** راحت على وشها و هو بيحاول يظبط شوية خصل من شعرها ورا ودنها... شكلها كان متلخبط خالص و فتحت بوقها عشان تقول له حاجة بس الكلام محصلش لما حست بيه بيشتد تاني تحتها... كانت الدنيا منورة بره خلاص، و نور الشمس داخل الأوضة من الشباك المفتوح... **أليكس** قال لها بصوت واطي: "أنا آسف" و باسها بوسة ناعمة على كتفها و هو بيخرج منها... **جولييت** شكلها كان لسه مصدومة و بتحاول تاخد نفسها... أخيرًا لاقت صوتها و هي بتقول: "و الشغل؟" بس كان صوتها مبحوح... **أليكس** رد و قال: "أنا هأجل الشغل النهارده، أظن"، و **جولييت** هزت راسها... كانت منهكة خالص و راحت في النوم بعد شوية، و **أليكس** خرج من الأوضة عشان يعمل لهم فطار... لما صحيت تاني، كانت ساعة عدت خلاص، و **أليكس** كان قاعد جنبها على السرير... كان لابس لبس جديد و قدرت تعرف إنه أخد شاور... سألت: "الساعة كام؟"، و **أليكس** بص على الساعة اللي على الكومودينو... رد و قال: "عدت الضهر"، و عيون **جولييت** وسعت... قالت: "إيه!" و قامت... مشطت شعرها بإيديها، و وشها احمر خالص لما بطنها قرقرت جامد... **أليكس** قال: "عملت لك فطار، بس ما رضيتش أصحيكي... هأكون تحت" و باسها بوسة خفيفة على شفايفها... **جولييت** بصت في صمت و **أليكس** قام و خرج من الأوضة... أخدت نفس عميق و بدأت تدور على لبسها على الأرض، بس مالقتوش... لحسن الحظ، لقت تيشرت **أليكس** من قبل و لبسته... رجليها كانت ضعيفة و بتتهز شوية لما قامت من السرير، و حست بشوية وجع... عضت على شفايفها، و الذكريات عمالة تفيض في دماغها... الطريقة اللي **أليكس** لمسها بيها و الطريقة اللي فضلوا فيها لحد ما مقدرتش تستحمل أكتر من كده... **جولييت** حطت إيديها على وشها و هي ماشية للحمام، بس لما شافت شكلها في المراية، كادت تصرخ... **جولييت** مكنتش مصدقة إنها بتبص على نفسها... شعرها كان زي عش العصفور و عيونها كانت حمرا شوية و وارمة... حاولت تظبط شعرها بس مفيش فايدة... قالت **جولييت**: "يا لهوي!" و هي بتأخد فرشتها و بدأت تغسل سنانها. الجوع اللي حست بيه زاد مع كل ثانية بتعدي، بس لما خلصت و هي بتغسل وشها... جمدت خالص... هما ما استعملوش حماية... ماذا لو... **جولييت** هزت راسها شوية عشان تطرد الأفكار دي... مستحيل يكون... قررت إنها ما تفكرش في الموضوع كتير و يمكن تتكلم مع **أليكس** في الموضوع ده بعدين... دلوقتي، هي عايزة بس تستمتع بالأيام زي ما بتيجي...
بطن **جولييت** قرقرت و هي نازلة السلم و رايحة على المطبخ. ريحة القهوة الفريش غزت مناخيرها أول ما دخلت المطبخ... **أليكس** كان واقف جنب الحوض، و ضهره ليها... ما قدرتش تشوف هو بيعمل إيه، بس **جولييت** فضلت واقفة هناك بتبص على المنظر اللي قدامها... كمه مرفوعين لفوق و عضت على شفايفها لما صورة ليه بالتيشيرت طلعت في دماغها... **جولييت** هزت راسها شوية لما استوعبت إن عقلها عمال يروح لفين، و بلعت ريقها لما **أليكس** لف عشان يبص عليها لما لاحظ وجودها... كانت أحلى ابتسامة على وشه، و بطنها عملت اللي بتعمله... قال: "**جولييت**"، و **أليكس** نادى اسمها، بس مالقاش أي رد... فضلت بس تبص عليه في صمت... إيديها اتكمشت و قلبها بيدق زي المجنون... **أليكس** ساب الأطباق اللي في إيده و مشي لحد ما وصل لمكان **جولييت**، قبل ما تستعيد تماسكها أخيرًا... بلعت ريقها تاني و هزت راسها شوية لما استوعبت نوع الأفكار اللي عمالة تغزو دماغها... قالت **جولييت**: "لازم أقعد" و قعدت، و **أليكس** اتلخبط شوية... لف عشان يبص عليها و بعدين رجع للّي بيعمله... **أليكس** عمل لها كوباية قهوة دافية و حط فطارها قدامها. بعدين قعد جنبها، و نفس **جولييت** حبس لما ريحته غزت مناخيرها... بصت عليه و بسرعة شالت عينها لما الأفكار الشقية بدأت تغزو دماغها تاني... اللعنة! ده مش كويس... ما عندهاش فكرة إيه اللي غلط معاها...
عيون **أليكس** اتحركت من عيون **جولييت** لأنفها و بعدين لشفايفها و هي بتشفط رشفة من القهوة بتاعتها... بلع ريقه لما تخيل إنه يمسك شفايفها و يخليها تتنهد في بوقه... **أليكس** نضف زوره و شال عينه من **جولييت**، فكر نفسه إن هو اللي أنهكها من كام ساعة بس عشان يحاول يهدي أعصابه، بس القعدة جنبها و الإحساس بقربها ما كانش بيساعده... قام من جنبها لما مقدرش يستحمل أكتر من كده... سأل **أليكس**: "تحبي قهوة تاني؟" لما شاف إن الكوباية بتاعتها فاضية و **جولييت** هزت راسها... عيونها بتبص عليه و هو ماشي ناحية المنضدة، بعدين لف عشان يبص عليها لما استوعب إن إزازة القهوة كانت على الترابيزة جنب الكوباية اللي أخدها... كاد يشتم تحت نفسه و **جولييت** بتحاول على قد ما تقدر إنها تكتم الابتسامة... **أليكس** قال: "ما شوفتهاش هناك" و رجع تاني. كانت هتنزل الكوباية بس وقعت في إيده بسبب إن هو كان متوتر جدًا... بس لحسن الحظ **جولييت** قدرت تمسكها... رجعتها تاني على الترابيزة و كانت هتبص لـ **أليكس** لما حست بإيد بتتلوي حوالين وسطها و بتشدها ناحيتها...