104
وصل أليكس البيت من الشغل متأخر شوية عن ما خطط له. تنفس بعمق وهو بيشيل الجاكيت... جولييت بعتت له رسالة إنها ممكن تتأخر شوية هي كمان. هو و هو اتأكد إن رجاله يتبعوها بهدوء علشان يطمنوا عليها ويقولوله لو حصل أي حاجة... ”. هو لسة في البيت ولا لأ. هو” تمتم وهو طالع السلم عشان يشوفها في أوضتها... أليكس خبط على بابها بس ما جالوش رد بعد كام ثانية... خبط مرة كمان وقرر يدخل أوضتها عشان يتأكد إنها راحت تنام... بس أول ما فتح بابها، اتجمد في مكانه أول ما عيونه شافتها وهي طالعة من الحمام... أليكس فكه وقع وهو بيبص على جسمها، ولساعات، تقريبا فقد كل سيطرته على نفسه وهو بيبص على المنظر اللي قدامه... كل منحنياتها الحلوة، صدرها كان قدامه وهو ما بقاش يعرف يفكر كويس... قلبه بدأ يدق زي المجنونة وجولييت جريت على سريرها على طول ومسكت الروب بتاعها... أليكس بلع ريقه وغصب نفسه إنه يلف وشه بعيد عنها... جسمه كله سخن، وحاول ياخد نفسه... بلع ريقه مرة كمان قبل ما يلف عشان يبص عليها... كانت لابسة الروب بتاعها وماسكة فيه جامد... وشها كان أحمر زي البطيخة لما عيونهم تقابلت... “أنا... أنا... أنا آسف... خبطت... افتكرتك نايمة...” أليكس تلعثم وهو بيحاول يفسر، بس عقله كان زي المارشميلو وهو بيبص عليها. بلع ريقه مرة كمان لما عيونه شافوا شفايفها... شفايفها الحلوة... كان نفسه فيها... كان عايز يبوسها... أليكس بص بعيد عن جولييت و أخد نفس جامد... “ما سمعتكش بتخبط,” جولييت قالت بصوت بالكاد مسموع. كانت عايزة تحط وشها في إيديها وتصرخ بأعلى صوتها، بس كل اللي قدرت تعمله إنها تبص على أليكس... “لازم أغسل وشي,” أليكس قالها بسرعة وندم على كلامه على طول لما شاف نظرة وش جولييت... “لا! أنا...” سكت ومشي إيده في شعره... “لازم أمشي,” قال ومشي قبل ما جولييت تقول أي حاجة، وسابها لوحدها وهي حاسة بإحراج كبير...
أليكس مشي على أوضته وبدأ يشيل هدومه على طول أول ما دخل... دخل الحمام بتاعه ووقف تحت الدش البارد عشان جسمه كله كانه مولع... فضل يفكر نفسه إنه يتنفس وهو بيتخيلها في عقله... ما قدرش يبطل يفكر فيها و وكل ما فكر في قد إيه كانت مثيرة مجنونة من كام دقيقة، كل ما حس إنه سخن أكتر... غمض عيونه وخلّى الدش البارد ينزل عليه... أليكس خرج من الدش ومشي على أوضته... قعد على سريره وتنفس بعمق... يمكن القعدة في البيت كانت فكرة وحشة... ما عندوش فكرة لحد إمتى هيقدر يمسك نفسه، وبعد اللي حصل دلوقتي، مش متأكد لو يقدر يبوسها تاني... متأكد إن بوسة واحدة ممكن تولع جسمه كله وتخليه يفقد سيطرته على نفسه... أليكس لبس وخرج من أوضته لما جسمه بدأ يحس إنه سخن تاني... باب أوضتها كان مقفول وهو بيمشي... أليكس نزل السلم واتجه على المطبخ... صب لنفسه كوباية ماية وشربها كلها مرة واحدة... عمل نفس الحاجة مرتين كمان قبل ما يقدر يستعيد شوية من رباطة جأشه... حتى ما قدرش يروح على أوضتها ويخبط على بابها ويسألها لو اتعشت... فضل في المطبخ شوية كمان، بيحاول يهدي أعصابه... قبل ما يقرر أخيرا يمشي بس أول ما خرج من المطبخ، شاف جولييت وهي نازلة من السلم وعيونهم تقابلت... بلع ريقه أول ما شافها وكان على وشك إنه يرجع على المطبخ بس قرر إنه ما يعملش كده... هيبقى واضح إنه بيتجنبها... كانت لابسة البيجاما بتاعتها دلوقتي بس ده ما ساعدش مع الفكر الشقية اللي غزت عقله وهو بيبصلها....جولييت بلعت ريقها وكملت نزول السلم لحد ما وقفت على بعد كام قدم من أليكس... “, اتعشيتي لسة؟” أليكس أخيرا لقى صوته وسألها بصوت واطي، وجولييت هزت راسها... “اتعشيت مع لانا,” قالت، واتأكدت إنها ما تزودش الحتة إنهم راحوا يتمشوا ويتسوقوا، وده كان سبب إنه شافها وهي بتلبس ده... التفكير في ده لوحده تقريبا خلا جولييت تهرب بعيد... قدرت تعرف إنه لسه واخد دش عشان المية اللي كانت بتقطر من شعره
“كنت في طريقي أجيب كوباية ماية,” جولييت قالت لما سكات مليان نوع من التوتر بدأ يظهر... أليكس هز راسه واتحرك من طريقه عشان تعدي، بس لما عدت من جنبه، أليكس حبس نفسه وقبض إيده لحد ما مفاصل إيده بدأت تتحول للأبيض... أخيرا قدر تاني لما مشيت...
مباشرة راح على أوضته و على البلكونة... أليكس وقف على البلكونة بتاعته، بيبص على ليل إيفرتون المزدحم... البنتهاوس بتاعه كان في الدور الأخير من المبنى، وكل اللي قدر يعمله إنه يحاول ياخد نفسه لما قلبه بدأ يدق... كانت تخطف الأنفاس وتخلي قلبه يتجنن... كان مجنون بيها والإحساس خلاه عايز يصرخ...هي
كان أكتر من إنه معجب بيها بشكل مجنون و رؤيتها في ده بس خلا ده يزيد... هو أخد نفس عميق و تنفس بعمق لما