30
رفعت جولييت جوالها اللي كان يرن للمرة الألف... طاح الجوال منها وحطت كفها على وجهها... ردت على المكالمة وكانت عمتها... قفلت الخط على طول من غير ما تسمع ايش تبغى عمتها تقول، ودحين قاعدة تتصل عليها مرة ورا مرة... كانت ترفع الضغط، بس كانت عارفة لو ردت على المكالمة، عمتها حتقعد تطلب منها فلوس... فلوس ما عندها عشان تعطيها. لو كان عندها، كانت حتستخدمها عشان تمشي من الحي ذا للأبد، بس كانت في ورطة مالية، وكلوديا بس قاعدة تخلي الأمور أسوأ. ايش دخلها لو بنت عمها في السجن.
"تكفين اتركيني في حالي!" صرخت على كلوديا وقفلت الخط... قفلت جوالها ورقدت على السرير... متى حتنتهي كل مشاكلها للأبد. يمكن الأحسن تمشي. ايش لو كلوديا لقتها مرة تانية... ليش لازم يكون هي... ما تقدر تعتمد على أليكس عشان يدافع عنها طول الوقت... هم بس أصحاب. هل هم جد؟ ما عندها فكرة كيف حتى توصف علاقتهم. هل هو يبغى شي أكتر؟ هل يبغى يواعد... عمره ما سألها عن دا الشي بس كان يخلي قلبها يرفرف عشانه مرة ورا مرة... بعدين خلاها تقلق... كانت متلخبطة، وكانت تكره هالخبطة... كانت تبغاه يقولها ايش يحس تجاهها، بس هو بس يجي لما يبغى، وعمرهم ما اتكلموا في الجوال... ما كانت متأكدة لو صح إنها تتصل عليه. هل هو في الشغل؟ كان لغز كامل بالنسبة لها... لغز تبغى تحله. ما كانت تعرف حتى اسم عيلته...