88
«أتمنى لك يومًا سعيدًا»، قالت جولييت لأليكس عندما حان وقت ذهابه إلى العمل... أليكس اقترب وطبع قبلة سريعة على شفتييها تركت ابتسامة راضية على وجهها... هو ما كان يريد يروح للشغل وكاد يبقيها، لكن جولييت كانت ضد ده تمامًا، قائلة أنه لو أرادوا أن يكون اتفاقهم صحيحًا، إذن لا يمكنه أن يهرب من الشغل... أليكس وافق على مضض، والآن بعد أن حان وقت ذهابه، هو ما كان يريد...