155
شهقت **جولييت** لما شالها **أليكس**، ولفّت رجولها حوالين خصره، وهو بيقبّل شفايفها تاني، وداب في حضنها... كانت **المرأة** ساكتة، وسمعت قلبها بيهري في ودنها وهما بيتباسوا، والإحساس الحلو ده ابتدى يطلع في معدتها... حتى ما لاحظتش لما **أليكس** ابتدى يمشي لغاية ما ظهرها لمس السرير الطري، و**أليكس** كسر القُبلة... "أنا بحبّك،" همس قبل ما يرجع يبوسها...
إيد **أليكس** بدأت تفك زراير بيجامتها، وقبل ما **جولييت** تعرف أي حاجة، كل هدومها اختفت... شهقت و تأوّهت بفرحة لما ابتدى يحط بوسات بتموّت في كل حتة في جسمها، الشوق جواها بيزيد لما شفايفه لمست جلدها، ومالتها بالرغبة... "أنا عايزك جوايا،" همس في ودنها لما **أليكس** حط بوسة ناعمة قريبة من شفايفها، عمل اللي هي عايزاه... إيدها لفت حوالين رقبته وهو بينزلق جوّتها بعمق وأخدها لمرحلة عالية من النشوة... تأوّهت بفرح، عيونها بتفتح وتقفل و **أليكس** بيملاها... همس بكلمات حب في ودنها، وقلبها، وإيده بتتبع ضهرها العاري وهو بيقفل شفايفها... دفنت راسها في رقبة **أليكس** لما ابتدت تحس بالحاجة دي بتتبني جواها... سرعتها زادت، و **أليكس** لف دراعاته حواليها ومسكها قريب من جسمه، وتنهد بفرحة وهما بيقربوا أكتر وأكتر من المرحلة دي... **أليكس** استلقى على السرير، وإيدها وقعت على صدره... شعرها كان مبهدل حوالين وشها، وكانت بتبان سماوية بالنسبة له... "لعنة!" تنهّد **أليكس** لما اتشنجت حواليه، وهي صرخت في ذروة إحساسها...
وش **جولييت** احمرّ لما نزلت من الإحساس العالي... **أليكس** مسك شفايفها وهي وقعت على جسمه. رقدها على ضهرها، و **جولييت** طلعت تنهيدة عميقة... عيونها مليانة رضا وهي بتبص لـ **أليكس**...
**أليكس** مشّي صوابعه على ضهر **جولييت** العاري وهما
الاثنين نايمين في السرير. رفع عينيه عشان يبص في عيونها، وابتسامة ظهرت على وشه لما اتزنقت أقرب في حضنه، ودنها قريبة من قلبه؛ كانت بتسمع قلبه بيدق بسرعة. **أليكس** حط بوسة ناعمة على جبينها، ولف دراعاته حواليها...
غرق في النوم بالراحة، بس صحي بعد ساعة تقريبًا بسبب غياب الإحساس اللي كان حاسه قريب منه... فتح عينيه عشان يشوف إن **جولييت** مش موجودة جنبه على السرير. **أليكس** قام وقعد، وتساءل هي راحت فين...
**جولييت** كانت واقفة في البلكونة، وهي عليها قميص **أليكس**... كان عندها ابتسامة خفيفة على وشها، وهي بتبص للسما الجميلة في الليل، والتفتت لما سمعت خطوات وراها. كان **أليكس**، وتنهّد براحة. "ليه صاحية؟ الوقت متأخر،" سأل... "ما عرفتش أنام، بس أنت كنت نايم بسرعة،" ردت، و **أليكس** مشي للمكان اللي كانت واقفة فيه. إيده اتلفت حوالين خصرها، وشّدها أقرب لدفاه... حط بوسة ناعمة على راسها، وتنهّد بعمق. "هتعمل إيه؟" سألت بصوت واطي بعد دقايق...
**أليكس** سند راسه على كتفها، وتنهّد بعمق. "إيه رأيك أعمل إيه؟" سأل، و **جولييت** ما كانتش متأكدة هتقوله إيه، والتفت عشان يبص لـ **أليكس**. إيدها راحت على وشه، ومسحته بحنان. عيونها مليانة حب، وسألت، "بتعتقد إنك تقدر تسامحها؟" سألت بصوت واطي، و **أليكس** ما عرفش يجاوب. "مش عارف،" جاوب. "في أي وقت بفكر في **أمي**، بيبقى عندي ذكريات حزينة أكتر من الذكريات الحلوة، بس ساعات نادراً، بتذكر ذكرى سعيدة معاها" ابتسامة حزينة ظهرت على وش **أليكس** لما افتكر ذكرى عشوائية لما مامته كانت خرجته لحديقة ملاهي... كانت مأجرة المكان كله، وكانوا هما بس الاتنين. كان سعيد جداً إنه يقضي وقت مع مامته، بعد ما كانت حزينة شوية، وهما أخدوا وقت حلو أوي... بس لما رجعوا البيت، رجعوا لوضعهم الطبيعي... الابتسامة على وشه خفت، وتنهّد بعمق. "ما كنتش سعيد، بس هي كمان ما كانتش سعيدة،" أضاف **أليكس**. **أمه** يمكن تكون قاسية عليه، بس أغلب حياتها كانت مليانة حزن. كانت في جوازة فاشلة، بس ما قدرتش تعيش، واضطرت تتحملها كل يوم، وكان عندها ابن بيفكرها بالفشل ده. خلاّه يفكر هي لازم تكون حسّت بإيه، بس ده ما بررش أسبابها. لما كانت بتعيط في مكتبه، حتى لو كان عايز يتجاهل ده، قلبه كان تقيل، وكان بيتمنى يمسح الدموع من عيونها، لأن واحدة من أكتر الحاجات اللي بيكرهها إنه يشوف دموع في عيونها، وحتى لو هي وجعته، كان لسه بيهتم بيها...
"أنت قلقان عليها؟" **جولييت**، اللي كانت بتبص لـ **أليكس** وشافت النظرة اللي في عينيه، سألت... تنهّد بعمق وهز راسه. ما قدرش ينكرها. بعد ما خرج من مكتبه، اتصل ببيتها عشان يسألها رجعت بخير ولا لأ، وكان دايماً بيعمل كده... "أنا محتاج شوية وقت عشان أفكر في ده. ممكن نتكلم عن حاجة تانية؟" سأل **أليكس**، وبالرغم من إن **جولييت** كانت تتمنى إنه يفتح أكتر معاها عن مشاعره، ما سألتش أسئلة تانية، وهزت راسها ببساطة. كانت قادرة تقول إن **أليكس** بيهتم بـ **أمه**، وقلقان عليها، بس بسبب الطريقة اللي وجعته بيها، حكمه كان مغيم... كانت عايزاه يمشي ورا قلبه، ويعمل اللي هو عايزه. ما كانتش هتطلب منه يسامح **أمه** لو هو مش عايز، ولو هو عايز يسامحها، كانت هتدعمه في أي قرار هو عايز ياخده، طول ما ده بيخليه سعيد...