68
أتمنى ألا تقعي في مشكلة،" قالت **جولييت** وهي تضع رأسها على كتف **أليكس**... كلاهما جلس في غرفة معيشتها، بعد القبلة العاطفية التي تقاسموها، و **جولييت** لا تزال تشعر بالدوار... ما زالت تشعر بشفتييه على شفتييها... لقد كسر القبلة فجأة... لكنها لم تسأله عن أي شيء... كانت فقط سعيدة بوجوده معها... قال **أليكس**: "لا داعي للقلق بشأن ذلك... سأعتني بالأمر"... سيتعين عليه التحدث إلى رئيسه... نفسه... قال: "**جولي**"، اسمها، وأمالت رأسها لتنظر إليه... تتبعت عيناه على الفور شفتييها، وابتلع **أليكس**... كان هذا خطيراً... البقاء قريباً جداً وطويلاً معها لم يجعل الأفكار مثل تلك تغزو عقله فقط... ساد الصمت فجأة بينهما، ورفعت **جولييت** رأسها عن كتفه حتى تتمكن من رؤية وجهه جيداً...
كانت متوترة وفي نفس الوقت متحمسة... الطريقة التي ينادي بها اسمها تركت عقلها يدور دائماً... قبضت يدها عندما بدأ يقترب منها... كان على وشك تقبيلها مرة أخرى... ماذا لو لم يتوقف عند القبلة... لم تكن مستعدة... أغمضت عينيها على الفور وهي تنتظر منه أن يمسك بشفتييها... قلبها يتسابق خارج نطاق السيطرة...
اشتعلت النيران في جسدها... لكن بضع ثوانٍ مرت، وهو لم يقبلها بعد... فتحت عينيها ببطء، و **أليكس** كان يحدق بها... كان لديه ابتسامة باقية على وجهه... قال بصوت منخفض: "لماذا تبدين متوترة جداً؟" وتحرك بعيداً عن وجهها... نظرت بعيداً عنه، وخدودها محمرة... تمتمت **جولييت**: "أنت تجعلني متوترة"... بالطبع، كانت متوترة... كان هو الرجل الأول الذي كانت بمفردها معه في منزلها وكان لديها مشاعر تجاهه... وكانت تشعر بهذه الطريقة... كيف بحق الجحيم لن تكون متوترة... لقد تبادلا للتو القبل! ليس فقط أي نوع من القبلات، بل قبلات فرنسية! ومعدتها فعلت الشيء... شعر جسدها كله بالدوار، وكانت متوترة لأنها اعتقدت أن شيئاً ما قد يحدث بينهما... لكنها لم تكن تعرف حتى ما إذا كانت مستعدة ذهنياً لذلك... هل كان سريعاً جداً... لم يمر حتى شهر منذ أن أصبحا مقربين... هل كانا يتقدمان بسرعة كبيرة... بالطبع، كانت متوترة، من لا يفعل...
استدارت **جولييت** لتنظر إلى **أليكس**، وعبس صغير تشكل على وجهها... لم يكن يبتسم بعد، وبدا جاداً... بدأ قائلاً: "**جولي**، أريد أن تنجح الأمور بيننا نحن الاثنين". واختفى التجهم على وجهها على الفور... قالت: "أنا أبذل قصارى جهدي ل... أتحكم في نفسي... أنا متوترة أيضاً... أنا متوترة حقاً... أنت تجعلني متوترة جداً، لكنني أريد أن أبطئ الأمور معك". حاول **أليكس** أن يتنهد بعمق وأمسك بيدها بيده...
قال وهو يهز رأسه: "أنت تجعلني مجنوناً، هل تعلمين ذلك؟"... لو أنها فقط تعلم كيف تجعله يشعر... كيف يشعر الآن وهي تحدق به... كانت جميلة جداً، وكان يريد أن يزرع قبلات ناعمة على جسدها ويجعلها تذوب بين ذراعيه... أراد أن يجعلها تصرخ باسمه ويجعلها تئن بمتعة خالصة... أراد أن يقبلها حتى يختنق كلاهما... هو ببساطة أرادها... لكن رؤيتها تحدق به بتوتر جعله يفكر في إبطاء الأمور...
قبل بضع دقائق، عندما تبادلا قبلة... بالكاد تمكن من السيطرة على نفسه والتفكير بوضوح... كان الأمر صعباً عندما نظرت إليه بالكثير من الرغبة في عينيها... شعرت **جولييت** بقلبها يذوب من أجل **أليكس** مرة أخرى...
انتقلت يده ببطء إلى وجهها، وداعب وجهها بلطف... لمسة يده كانت ناعمة ومهدئة للغاية... قالت **جولييت** وهي تتنفس: "ماذا لو كنت لا أريد أن أبطئ الأمور معك؟"... قلبها ينبض بسرعة في صدرها... لم تكن متأكدة من أين نشأت الجرأة، لكنها لم تستطع منع نفسها من الكلام... سأل **أليكس** وعيناه مفتوحتان على مصراعيها: "ماذا؟"... قالت بصوت منخفض وابتلعت: "ماذا لو كنت لا أريدك أن تبطئ الأمور معه؟"
اتسعت عينا **أليكس** عندما اقتربت **جولييت** منه وطبعت قبلة على شفتييه... تجمد جسده كله، وتمكن من سماع هذا الصوت بالفعل... سيطرته على النفس... كانت تنكسر... كانت على وشك أن تقبله مرة أخرى لكن **أليكس** أوقفها قبل أن تتمكن من ذلك... قال **أليكس** بصوت منخفض وعميق: "**جولي**، أنت لا تريدين أن تفعلي هذا"... كان قلبه ينبض بجنون في قفصه الصدري... كان دماغه يخبره بالمغادرة الآن قبل فوات الأوان، لكن قلبه وجسده لم يكونا متعاونين...
اللعنة على كل شيء! لعن **أليكس** تحت أنفاسه وأطلق أعمق نفس... لقد فات الأوان الآن... شهقت **جولييت** عندما أمسك **أليكس** بخصرها وجذبها إلى حجره... مما جعلها تتربع فوقه... سقطت كلتا يديها بشكل مسطح على صدره، وابتلعت عندما رفعت عينيها لتنظر إليه...
انتقلت يده ببطء إلى وجهها، وكانت **جولييت** تتوقع من **أليكس** أن يداعب وجهها، ولكن بدلاً من ذلك، انتقلت يده إلى عصابة شعرها، وارتخاها... سقط شعرها البني ببطء على كتفيها... قال **أليكس** بصوت منخفض: "أنا أحبها بهذه الطريقة بشكل أفضل"
أمسك بشفتييها، وتأوهت **جولييت** في فمه... لم تكن قبلته هذه المرة بطيئة كما كانت من قبل... كانت أكثر إلحاحاً من أي وقت مضى، وكانت تجد صعوبة في مواكبته... كان عليها أن تكسر القبلة لالتقاط أنفاسها، وانتقلت شفتيا **أليكس** مباشرة إلى شفتييها، واللحظة التي لامست فيها شفتياه جلد عنقها، تأوهت **جولييت**... ارتجف جسدها، لكنها كانت قشعريرة رغبة...
بدأت يد **أليكس** ببطء في الارتفاع على ظهرها وعضت **جولييت** شفتييها وهي تحاول أن تكتم التأوه...