50
كانت عيون **جولييت** على **أليكس** بينما كان يمشي إليها وقبض على شفتييها... كان تنفسها غير متساوٍ بينما لامست شفتييه شفتييها... اشتعلت الشرارة مرة أخرى عندما تلامست شفتياهما... أصبح جسدها كله ساخناً بينما فتحت له وقبلته... أغمضت عينيها وهي تشعر بأن الشعور الجميل بدأ يغمر جسدها كله... كان شعوراً بالنشوة... تحركت يدها ببطء إلى كتفيه، والتفت يد **أليكس** حول خصرها وجذبها أقرب إلى جسده الدافئ بينما بدأ لسانه يستكشف فمها... أصبحت القبلة ساخنة ببطء لدرجة أن **جولييت** اضطرت إلى مقاطعتها لالتقاط أنفاسها....
كانا كلاهما يتنفسان بشكل غير متساوٍ بينما تفتحت أعينهما... كان نفَسُهما يداعب جلد بعضهما البعض... بدا كل شيء آخر في العالم وكأنه توقف في تلك اللحظة، لم يكن يهم بعضهما البعض سوى هما... لم تشعر **جولييت** بهذه الطريقة أبدًا في حياتها كلها. كان الشعور عزيزًا جدًا لدرجة أنه غمرها... تسارع قلبها بشكل محموم وهي تنظر إلى عينيه الخضراوين الجميلتين... كان قريبًا جدًا منها... أحبت هذا الرجل كثيرًا... أكثر بكثير مما كانت تتخيل لدرجة أنها جعلت قلبها وجسدها كله يذوب مثل الزبدة... انحنى **أليكس** أقرب وزرع قبلة ناعمة كشعاع من الضوء على جبينها ثم أنفها ثم شفتييها... استمر قلبها في التسارع وهي تنظر بعمق في عينيه... ما هو هذا الشعور الذي كانت تختبره.. أرادت ألا يزول أبدًا... لقد دفأ جسدها كله كثيرًا....
"اليوم هو يومنا الأول كزوجين" تمتمت **جولييت**، وأومأ **أليكس**... "نعم" قال وابتسم لها بحرارة... كانت ابتسامته تخطف الأنفاس... وكان وسيمًا جدًا... هل كان قلبه يتسارع مثل قلبها؟ هل كان يشعر بنفس المشاعر التي كانت تشعر بها؟ على الرغم من أنني أحببت ذلك، فقد استمر في الظهور في ذهن **جولييت**... تحركت يدها ببطء عن كتفيه، وكانت عيناها ترفرف ببطء بينما كانت عيناها لا تزالان مثبتتين على عينيه... تباعدت شفتييها قليلاً بينما استقرت يدها اليمنى ببطء على صدره... كان قلبه ينبض مثل قلبها... كان قلبه ينبض بسرعة كبيرة....
استمر **أليكس** في النظر إلى المرأة التي كادت أن تجعله يشيخ... كانت أعينهم مثبتة، ولم يشعر أبدًا بالتوتر الشديد في حياته كلها... كانت تخطف الأنفاس... الطريقة التي كان يشعر بها بالخوف والحرارة معًا... كان من الصعب وصفها بالكلمات... أراد أن يقبلها مرة أخرى... ليس هذا فحسب... أراد أن يقضي بقية حياته مع هذه المرأة... أراد أن يكون معها في كل ثانية وفي كل دقيقة، كل يوم... أراد أن يتوقف الوقت... أراد أن يتوقف كل شيء باستثناءها... لم يرغب في الاهتمام بالعمل أو عائلته الكارثية ولو لمرة واحدة. أراد فقط أن يفكر فيها فقط....
"**جولييت**" قال اسمها بنبرة همس ناعمة... كان نَفَسُه الدافئ يداعب بشرتها الملتهبة... ابتسمت **جولييت** بينما تتبعت عيناها شفتييه... أرادته أن يقبلها مرة أخرى... هذه المرة تصرف قلبها وجسدها قبل عقلها... أغمضت **جولييت** عينيها وزرعت قبلة على شفتييه... وهذا جعل **أليكس** يتجمد... كان جسده كله ملتهبًا بالفعل، وكان الأمر كما لو أنها كانت تضيف الوقود إلى نار مشتعلة... كان عليه أن يحب بعيدًا عنها الآن، وإلا فإنه لن يتمكن من السيطرة على نفسه، لكن جسد **أليكس** رفض أن يتبع عقله، بل ذهب مع قلبه....
بمجرد أنه على وشك أن يقبلها مرة أخرى، انتهى كل شيء فجأة عندما بدأ بطنه يئن بصوت عالٍ فجأة، مما تسبب في أن تفتح عيون **جولييت** على الفور وتتسع... يبدو أن هذا أعاد **جولييت** إلى الواقع على الفور، وتحركت بعيدًا عنه في الثانية التالية... "يجب أنكِ جائعة" قالت بصوت عالٍ وكادت أن تلعن تحت أنفاسها... "من فضلكِ اجلسي، يجب أن يكون طعامكِ قد برد بالفعل" قالت وكادت أن تصر على أسنانها عندما خرج صوتها. مرة أخرى بصوت عالٍ...
قبض **أليكس** يده بجانبه... لماذا كان على معدته أن تصدر هذا الصوت في تلك اللحظة! كان ينبغي عليه أن يأكل أكثر من شطيرة واحدة لمنع هذا! لقد دمر الجو تمامًا وجعلها متوترة هكذا...
نظفت **جولييت** حلقها ونظرت بعيدًا عندما لم يتوقف **أليكس** عن النظر إليها... كان قلبها لا يزال يتسارع بجنون في صدرها... وكانت متوترة للغاية، على النقيض التام من مدى جرأتها قبل دقيقة واحدة فقط... بدأت عيناها تتردد في جميع أنحاء الغرفة لأي شخص باستثنائه... ثم استقرت عيناها على الطاولة حيث كان الطعام... هرعت **جولييت** على الفور إلى الطاولة وبدأت في إخراج الطعام... ابتلعت وأخبرت قلبها داخليًا أن يصمت، لكنه تجاهل كلماتها... التفتت لتنظر إلى **أليكس**، وكان لا يزال واقفًا في نفس البقعة. بدا مذهولاً...
"**أليكس**!" نادته، فخرج من أحلامه... أشارت إليه ليجلس، وفعل **أليكس** ما قالته... مشى إلى طاولة الطعام الصغيرة في المطبخ وجلس مقابلها... لا يزال قلبه ينبض بجنون... لقد نسي منذ فترة طويلة أن يخبرها عن رحلة عمله... هذا لم يكن ما يهمّه... ما يهمّه هو ضبط النفس....
استمر في تكرار نفس الكلمات لنفسه مرارًا وتكرارًا في ذهنه. "كن هادئًا، **أليكس**! كن هادئًا جدًا!"
كيف يمكن أن يكون هادئًا جدًا وهي على الجانب الآخر من الطاولة... تنظر إليه بهذه الطريقة... وجهها محمر.... استنشق نفسًا حادًا بينما اتبعت عيناه كل حالتها المزاجية... كان يعلم في تلك اللحظة أنه كان مفتونًا تمامًا بهذه المرأة التي أمامه... لم يكن هناك عودة منه... لقد ووجدت طريقها إلى قلبه ولن تغادره في أي وقت قريب...
كان مفتونًا بها، **جولييت**...