67
"إيه العمل دلوقتي يا أستاذ؟" سأل باتريك لما رجعوا للفندق. رد أليكس: "هنرجع البيت." باتريك ماكنش متأكد إذا كانت دي فكرة كويسة. أمال إيه بالنسبة للي إيثان ويلسون عايزه؟ سأل باتريك: "إيه بالنسبة لإيثان ويلسون؟" وتنهد أليكس بعمق. "هنتكلم في الموضوع ده لما يرجع." ساب أليكس باتريك واتجه لتحت لجناح أوضته. أخيراً هيروح البيت ويشوف جولييت تاني... طلع تليفونه وكان هـ يكلم جولييت ويقولها، بس قرر إنه ما يعملش كده... كان عايز يفاجئها...
لسه كلامه مع إيثان بيحوم في دماغ أليكس. مكنش ده بس الفندق الوحيد اللي يملكه... عنده أربع فنادق تانية في أماكن مختلفة، وعرض واحد منهم على إيثان، بس إيثان رفض...
"فرحنا بعد شهر يا أليكس... عندك شهر تفكر فيه،" قال إيثان، بس أليكس كان فكر في حل مثالي خلاص...
تاني يوم الصبح، كان صاحي ومستعد يغادر... باتريك كان بيتثاوب لما أليكس دخل العربية... شكله مخدش كفاية راحة... حيَّا باتريك: "صباح الخير يا أستاذ." وهز أليكس راسه وغمض عينيه...
في خلال ساعات قليلة، كانوا هما الاتنين في طريقهم للبيت...
________________
_______________
"يا ترى مين؟" تمتمت جولييت لما سمعت جرس الباب... مشيت لبابها وفتحته وفكها كاد يقع...
"أنا رجعت،" قال أليكس. الوقوف قصاد جولييت خلاه يدرك أد إيه كان مشتاق ليها وبيدور عليها... وقفت بتبص له كأنها متجمدة في مكانها ومش متوقعة تشوفه واقف عند بابها... طب، مفروض إنه لسه مارجعش، بس هو إتشاق إليها جداً... بدأ أليكس: "جولييت..." بس سكت على طول لما جريت في حضنه. ابتسم على وشه وهو بيحضنها تاني... إتشاق إليها جداً...
"إتشقتلك جداً،" تمتم بصوت واطي وزرع قبلة على شعرها... جولييت كمان إتشقتله. حاولت تكلمه كذا مرة في الإثنى عشر ساعة اللي فاتوا وفقدت تركيزها... حست إنها هـ تتجنن، مش عارفة هو عامل إيه أو إذا كان بخير... تليفونه كان مقفول طول الوقت، بس هي مكنتش فاكرة إنه رجع خلاص... حتى مكملش أسبوع لسه... على أي حال، هي مبسوطة إنه رجع...
كسرت الحضن وهو مسك إيدها وهو ماشي لبيتها... قالت جولييت: "ليه رجعت، كنت متوقعة أشوفك الأسبوع اللي جاي أو اللي بعده." وهما ماشيين لغرفة المعيشة... سألت جولييت: "إيه بالنسبة لرئيسك؟" واتسعت عيون أليكس تقريباً... قال: "رئيسي؟" وهزت راسها... "أيوة، رئيسك، مش هـ يزعل إنك مشيت قبله؟ كنت فاكرة إنه هـ يروح معاك رحلة العمل دي." بصت لجولييت، وكان على وشه ابتسامة عصبية... هو نسي تماماً إنه قالها كده... لازم يفكر في حاجة يقولها... كذب: "طب، أنا قولت له أد إيه إتشقتلك وعايز أشوف حبيبتي، فسمحلي أرجع بدري عن الكل." وهزت جولييت راسها... قالت: "بجد متوقع مني أصدق ده؟" وهز أليكس راسه...
وقف أليكس، وأيده مشيت حوالين وسطها، وشدها لأحضانة...
"إتشقتلك بجد... فكرت إني هـ أتجنن لو مشوفتكيش ليوم كمان..." همس، وبلعت جولييت ومقدرتش تحط عينها في عينه بسبب التوتر اللي عمله في جسمها لما كانوا قريبين كده...
"مشتقتليش؟" تمتم، وقرب منها، وتقريباً أنوفهم بتلمس بعض... جولييت مقدرتش تفكر صاحي بسبب قربهم... رفعت عينيها ببطء عشان تبص له، وزرع قبلة ناعمة على مناخيرها... قال: "جولي." وبطنها عملت الحركة دي... هي معرفتش حتى اسم اللي تديه لها... هل فيه بجد فراشات في بطنها... الطريقة اللي ناداها بيها، جولي! يالهوي! هي كانت عايزة تصرخ بصوت عالي بسبب الطريقة اللي حاسة بيها... قالت: "ممكن أناديكي جولي... ولا تحبي أناديكي بحاجة تانية..." كانت قادرة تحس نفسه الدافئ بيداغي بشرتها... صدرها بدأ يرتفع لما بدأ قلبها يتسارع بشكل محموم... تلعثمت: "جو... جولي... تمام."
كانوا قريبين جداً وجولييت مقدرتش تستحمل أكتر... إتكتفت وقررت قبلة على شفايفه... أليكس باسها تاني على طول تقريباً... قبلته مستعجلة ومليانة رغبة... جولييت قطعت القبلة عشان تاخد نفسها، بس أليكس مدهاش الثواني اللي كانت محتاجاها قبل ما يمسك شفايفها تاني... جولييت كانت بتحاول بجد إنها تفضل على أصابع رجليها، وأليكس لاحظ صراعها... إختنقت لما أليكس قطع القبلة وشالها... جولييت لفت رجلها حوالين وسطه ودفنت وشها في فتحة رقبته.
الاتنين كانوا بيلتقطوا أنفاسهم... ارتفع صدر جولييت وهي بترفع راسها وعينيها المتسعة مليانة بالرغبة في إنها تبص في عينيه الخضرا الجميلة... شفايفها كانت مفتوحة شوية، وكانت عايزة شفايفه عليها تاني...
زرع أليكس قبلة ناعمة على مناخيرها وبعدين باس شفايفها، وده عمل ابتسامة على شفايفها... تنفست: "إتشقت إني أحضنك." واتسعت ابتسامتها... هل قلبها هـ يبطل يتسارع كده عشانه... هي شاكة في ده... كل اللي جولييت كانت بتفكر فيه في اللحظة دي كان هو وهو لوحده...
قالت بصوت واطي: "أنا كمان إتشقتلك." وأسر أليكس شفايفها تاني، وآخد أنفاسهم هما الاتنين بعيداً