110
فتحت عيون جولييت ببطء. وهي تتحرك على السرير، كان جسمها يعورها شوية، وما أخدش غير ثواني قليلة عشان ذكريات اللي عملوه تقتحم عقلها... خدودها احمرت خالص، وشفايفها اتفتحت شوية وهي بتفكر في لمسته والشغف والمتعة اللي شاركوها...
قامت من السرير فجأة وهي قاعدة، وبصت جنبها عشان تشوف سرير فاضي... هو فين... بصت لتحت وأدركت إن أليكس كان لابس تيشرته ليها... إمتى عمل كده؟ هل كانت نايمة جامد... جولييت قامت من السرير وراحت عند باب الأوضة... رجليها كانت بتترعش زي الجيلي، بس قدرت توصل بره الأوضة.... مشيت بالراحة على السلم، وهي ماسكة في القضبان، قدرت تعرف إن لسه بدري أوي لأن الشمس مكنتش طلعت حتى... "أليكس"، نادت جولييت عليه، ولأول مرة، سمعت صوتها وإزاي بقى مبحوح... وشها احمر أكتر بسبب سبب بحة صوتها... بس قلقها شوية لما مسمعتش أليكس بيرد عليها... جولييت راحت على طول على أوضة المعيشة، ووقتها شافته... كان قاعد على الأرض قريب من الكنبة، وعلى طول قلقانة واتوترت... مفكرة إنه بيجيله نوبة هلع تانية... "أليكس!"، نادت جولييت على اسمه وهي بتجري ناحيته، بس أليكس مسك إيدها وجرها في حضنه بمجرد ما كانت واقفة جنبه... عيون جولييت كانت واسعة من الخوف وهي بتبص عليه... قلبها بيدق جامد وعيونها بتمسح وشه عشان تتأكد إنه كويس... "ليه قايمة بدري أوي؟"، قال أليكس بصوت واطي وحس إن قلبه بيتكسر لأنه عرف إنها كانت قلقانة عليه.. قدر يعرفها من مجرد ما بصلها في عينيها... "مكنتش جنبي، وفكرت..."، جولييت سكتت وهي بتحاول تسيطر على قلبها اللي بيرفرف... "أنا آسف إني خوفتك. مقدرتش أنام، ومكنتش عايز أصحيكي... أنا كويس، أوعدك"، أكد أليكس، وجولييت هزت راسها بالموافقة... قربت منه أكتر وحطت راسها على كتفه... كانت بتحب تبقى في حضنه أوي، وده كملها...
"بتلاقي صعوبة في النوم كل ليلة؟"، سألت جولييت بعدها بدقايق، وكسرت الصمت اللي بينهم هما الاتنين... أخد أليكس ثواني قبل ما رد في الآخر... "أيوة، ساعات..."، رد... كان عايز ينام، بس لما كان بينام، كان بيخلص بيه إنه كابوس، فمعظم الأوقات، كان بيلاقي صعوبة في إنه ينام... كان عايز يتجنب كابوسه على قد ما يقدر... "رحت لدكتور بخصوص ده؟"، كملت أسئلتها، وأليكس هز راسه بالموافقة... "أيوة، روحت، وكتبولي على شوية حبوب منومة لو مأثرتش قوي"،
"إيه رأيك في طرق تانية، زي الرياضة أو يمكن شاي للأرق... ممكن أدورلك على..."، بدأت جولييت، بس قاطعها لما أليكس مسك شفايفها... أليكس كسر البوسة، وجولييت بانت عليها الصدمة خالص وهي بتحاول تستعيد هدوئها من اللهب المفاجئ اللي ولعه فيها... ذكريات اللي عملوه من كام ساعة اقتحمت عقلها، وبلعت ريقها... "رياضة؟"، تمتم أليكس وزرع بوسة على رقبتها... جولييت عضت شفايفها وهي بتحاول تكتم تأوه، وهي بتحس إنه بيصلب تحتها... فضلت تحاول تفكر إنهم بيتكلموا عن موضوع جدي، بس ده ما ساعدش إنها متقدرش تفكر كويس بسبب اللي أليكس بيعمله... بدأ يجر البوسة لتحت بس وقف لأنها لسه لابسة تيشرته... "إيه نوع الرياضة؟"، همس أليكس جنب رقبتها، وإيده مشيت تحت التيشرت على حتة ما كانش فيها حاجة...
"إنتي مبلولة أوي..."، همس أليكس قريب من ودنها، لما حس ببللها... جولييت بتأوه بتذمر وهي بتكتم التأوه لما لمسها من تحت... مسكت إيده جامد، وراسها وقعت لورا، لما واحد من صوابعه دخل جواها وبعدين طلع... "يا خرااابييي!"، قال، لما حس بنفسه بيصلب، ولما جولييت بدأت تتحرك تحتيه بسبب المتعة اللي كانت بتحس بيها...
"أليكس..."، تأوهت باسمه في متعة لما عمل نفس الحاجة تاني، بس المرة دي لسعها وباس رقبتها في نفس الوقت... جولييت دفنت راسها في حتة رقبتها لما كمل الريتم ده، وحست بالبناية السعيدة دي مرة تانية... حبست نفسها وهي بتسرع رتمه لحد ما نزلت من شعرها وبدأت ترتعش من المتعة في حضنه... نفسها كان متهور وهي بتحاول تاخد نفسها... بس أليكس مخلصش لسه... كان عايز يبقى جواها تاني...
"جولييت..."، نادى على اسمها، وجولييت همهمت في استجابة لأنها لسه مراحتش من اللي كانت بتجربه... رفعت راسها بالراحة عشان تبص عليه، صدرها بيتحرك، وأليكس شالها في حضنه... جولييت قربت منه ومسكت شفايفه في استجابة إنه نادى على اسمها... كانت عايزاه هو كمان...