109
"اللعنة، أنتِ تجنين," تمتم أليكس، وما استغرق وقتًا طويلاً حتى اختفت ملابسهم تمامًا... ارتعشت جولييت بالرغبة وهي تحدق في عيون الرجل الذي أحبته... امتلأ قلبها بالدفء والحب تجاهه وهو يمرر أصابعه على معدتها العارية... طبع أليكس قبلة ناعمة على كتفها وبدأ ببطء في تحريك ساقيها، استمر صدر جولييت في الارتفاع وهي تحدق فيه... كان بطيئًا وحذرًا معها... عيناه مليئتان بالكثير من الحب وهو يستقر بين ساقيها... بدا كل شيء آخر من حولهم وكأنه اختفى، ولم يكن هناك سوى هما الاثنان في عوالم بعضهما البعض... ووجدت يدي جولييت المرتعشتين وجه أليكس ببطء ولمسته بلطف، وأغمضت عيون أليكس ببطء عندما أشعل لمسها الرائع نوعًا مختلفًا من اللهب فيه... انتقلت يده إلى يدها على وجهه، وأخذها ووضعها على صدره حتى تتمكن من الشعور بقلبه الهائج... "أريدك أيضًا..." همست جولييت، ولم يستطع أليكس أن يمنع نفسه بعد الآن... أراد أن يكون واحدًا معها بالفعل...
"هل أنتِ بخير؟" همس أليكس، وأومأت جولييت... عيناها مليئتان بالكثير من الحب والرغبة لأليكس، وهي تشعر به وهو يفرك نفسه ببطء عند مدخلها... تنهدت بمتعة، وانتقلت يدها من وجهه إلى كتفه بينما بدأت التوقعات تتصاعد فيها، ثم انزلق ببطء إلى داخلها... "اللعنة!" لعن أليكس تحت أنفاسه عندما أدرك مدى ضيقها، وعندما نظر إلى الأعلى وإلى عينيها، طبع قبلة بالقرب من صدغها... "أحبك كثيرًا،" قال مرارًا وتكرارًا بينما انزلق أعمق فيها وكسر حاجزها... أطلقت جولييت تنهدة عميقة بينما هربت دمعة واحدة من جانب عينيها، وقبل أليكس الدمعة... سكن لفترة للسماح لها بالتكيف مع حجمه قبل أن يبدأ ببطء في التحرك بداخلها... انفتحت شفتيا جولييت قليلاً وهي تحدق بعمق في عيني الرجل الذي أحبته واشتهته... كل حركة يقوم بها تقودها أقرب وأقرب إلى النشوة التي لم تكن تعرف بوجودها من قبل... أطلق أليكس تنهيدة، وزادت وتيرة حركته، والتقطت شفتياه شفتييها بينما بدأ كلاهما في الوصول إلى ذروة نشوة، حتى وصلوا كلاهما... كانت جولييت متمسكة بأليكس بكل ما لديها بينما ارتعش جسدها بين ذراعيه، وسكن كلاهما لمدة دقيقة تقريبًا حتى تفتحت عينيها...
"أحبك كثيرًا،" قال أليكس وطبع قبلة ناعمة على شفتييها... قبلته جولييت مرة أخرى بينما انزلق ببطء خارجها...