الفصل 102 حلو جدًا
لما شافت تعابير الدكتور اللي كلها إعجاب وتقدير، ابتسمت السيدة تايلور وسلمت على كيمبرلي. قالت، "ولد شاطر، أحسنت!"
كيمبرلي ابتسمت بخجل، "شكرًا."
لما شاف الدكتور كذا، لمس أنفه، وعارف إن اقتراحه اترفض. ما قال ولا كلمة، ولف عشان يمشي.
...
في الظهر.
"يا كيم، تعالي اهتمي بوجدتك شوية." السيدة تايلور ساعدت الجدة تايلور تغطي نفسها، "أنا رايحة مطبخ المستشفى دلوقتي عشان أطبخ حاجة لوجدتك."
كيمبرلي ابتسمت ومسحت على شعر الجدة تايلور الأبيض، "تمام، حاهتم بوجدتي كويس."
السيدة تايلور مشيت براحة من غرفة المستشفى والتفت وشافت مدبرة المنزل واقفة بهدوء قدامها، وما تعرفش كم المدة اللي كانت فيها.
"آي!" السيدة تايلور ضربت على صدرها، "ما عملتيش أي صوت. بتحاولي تخوفيني للموت؟"
مدبرة المنزل خفضت راسها باعتذار، "السيدة تايلور، أنا..."
"طيب." قالت السيدة تايلور بلا اهتمام، "إيه اللي عاوزة تقوليه؟"
مدبرة المنزل رفعت راسها، واقتربت منها بهدوء، و همست، "الدكتور اللي كتب دوا للسيد ماركوس اللي طلبتي مني أسأل عنه. عائلة براون قالوا إنهم مش عاوزين يكشفوا عن اسمه."
"مش عاوزين؟" السيدة تايلور عبست شوية. بس بعد ما تذكرت حاجة، هزت راسها بلا مبالاة، "لو مش عاوزين يقولوا، خلاص ما تسأليش. سيبيها." -- كيمبرلي كانت بالفعل استأجرت دكتور ممتاز على أي حال.
...
يوم جلسة المحاكمة.
بروح الانفتاح والشفافية، شركة بيكر ماكينزي إل إل بي بدأت البث المباشر في الموعد المحدد.
بعد البث على طول، متفرجين كتير دخلوا غرفة البث المباشر و علقوا بجنون، "جاية!"
في نفس الوقت، لورا، لابسة لبس رسمي، قعدت بأناقة في الكرسي اللي ورا في عربية مايباخ سودا.
"مراتي، عاوزة تاكلي حاجة؟ المحكمة ممكن تطول." كيفن اللي قاعد في الكرسي اللي قدام فجأة لف وادها قطعة كيك فراولة.
لورا أخدتها، وتجاهلت كلمة "مراتي" اللي قالها، وابتسمت وهي بتاخد قضمة من الكيك، "شكرًا."
كيفن عمل عيونه طويلة ورفيعة، وابتسم بطريقة فيها إغراء و غموض، "ما تشكرينيش. ماركوس هو اللي جهز كل الحاجات دي." أطراف أصابعه الرفيعة أشارت إلى كومة الحلويات الصغيرة اللي في الكرسي اللي قدام.
لورا بصت على ماركوس اللي كان سايق العربية وشافته سايق وشه جامد كأنه ما سمعش الكلام ده خالص. ما قدرتش إلا إنها تضحك.
هو اللي ساق عشان ياخدها من المحكمة وجهزلها الحلوى مقدمًا... ورا تعابير ماركوس الباردة، هو كان طيب و بيفكر فيها بطريقة غير متوقعة.
لورا عضت الفراولة وحست بحلاوة بتنتشر في بقها. فجأة سألت، "انتوا بتحبوا الفراولة؟"
كيفن رفع إيده بحماس، "من وجهة نظري، الفراولة لازم تكون فيها شوية مرارة..."
"اخرس." ماركوس بص في المرايا و قاطعه بوقاحة، "أنت بس ما بتحبش الحلو."
كيفن اتضايق، "إيه المشكلة إني ما بحبش الحلو؟"
"إنتي بتحبي الحلو؟" لورا بصت في عينين ماركوس مباشرة في المرايا.