الفصل 228 لا مزيد من العمل
النية الأصلية لـ لين فو كانت بتتعلق بمصاريف المعيشة، المصروفات الدراسية، و المصاريف المتنوعة اللي عيلة لامبرت كانت بتبعتها لـ لورا زمان. بس، بعد ما لورا سمعت، ما رمشتش حتى: "متى عيلة لامبرت ادتني حاجة؟ مصاريف معيشة؟ عمري ما استلمت ولا مليم من عيلة لامبرت!"
لين فو كشر و فكر ان لورا بتتحايل. "أنت..."
"جوزي..." في اللحظة دي، المدام تايلور اللي كانت واقفة جنبهم فتحت بوقها. "الفلوس... أنا اديتها لـ دينيس... دينيس عايز يدرس بره، و أكيد لازم يعيش حياة أحسن..."
في اللحظة دي، ما قدرتش تمسك نفسها و تدافع عن نفسها.
لين فو اتصدم، و الشعور بالذنب و الشفقة اللي كان بيختفي انسكب زي فيضان فتحوا بواباته.
قام و لا إرادياً لحق لورا. "شينغ شينغ، استني..."
لورا كانت خلاص ركبت عربية واقفة قدام الكافيه، ربطت حزام الأمان و طنشت كلام والد لين.
"شينغ شينغ، استني!" لين فو وقف قدام العربية و حاول يوقفها.
في اللحظة دي، شباك كرسي السواق نزل ببطء، و بان وش عجوز.
"امشي من هنا."
لين فو بصدمة بص للراجل اللي قاعد في كرسي السواق، و طلع أبو مو! دي كانت عربية جد مو!
لما شاف والد لين لسه واقف مكانه، أبو مو صبر و زهق و ضغط على البوري مرتين: "قلتلك، امشي من هنا!"
لين فو خاف، و رد فعله اللا إرادي خلاه ينط بعيد، بس فتح بوقه و لا إرادياً حاول يتمسك بـ "شينغ شينغ..."
الجد مو مد ايده بملل من الشباك، و شيك اترمي خفيف على لين فو: "اهو 30 مليون. من اللحظة دي، انتوا عيلة لامبرت مالكوش دعوة بلورا، فاهم؟"
الأب لين مسك الشيك و هو مش في وعيه، و العربية جريت بسرعة. في الهوا، حس انه سمع أبو مو بيقول، "شينغ شينغ، هما مش مقدرينك، أنا مقدرك! جدك هياخدك معاه!"
ما بقاش غير عادم العربيات.
في العربية، أبو مو كان ماسك الدريكسيون، و قلبه كان سعيد و حس بسعادة أكتر من يوم العيد.
بص في المراية. "أخيراً اتخلصتي من عيلة لامبرت! عايزة تروحي بيت مو مع جدك؟"
لما جه للنص التاني من الجملة، أبو مو وطى صوته، و الناس اللي مش بتشك في حد تسمعه، خافوا ما يفكروش انه بيخطف أطفال.
لورا ما رضيتش ترفض: "لأ، لأ."
أبو مو ما استسلمش. "متشيليش هم دلوقتي. لما تغيري رأيك في يوم من الأيام، تقدري تيجي لبيت مو تدوري عليا في أي وقت ~"
لورا في ورطة. ايه نوع الوسواس ده؟
طلعت بالعافية ازازة صغيرة من جيبها: "أشوف. جدو مو، ده الدوا للدورة اللي جاية. متنساش تاخده."
الجد مو كان مبسوط: "لو ما قولتيش، كنت خلاص نسيت ان لسه عندي مرض في القلب."
بعد ما خد الازازة الصغيرة بتاعة الدوا، و هو بيتكلم، العربية كانت وقفت عند مدخل المدينة السكنية، مدينة سكنية لورا اشترتها مخصوص لـ عم وين.
لورا نزلت من العربية و ودعت مو. بعد ما اختفى جسم العربية من مجال رؤيته، دارت و دخلت المدينة السكنية.
...
"مدرسة لينغوانغ الإعدادية كبيرة اوي؟ بس ده كل اللي فيها، هاه." آرثر راح لسرير ورد في المدرسة و قعد.
ليلي شافت وش آرثر المتكبر. لو كانت أي حد تاني، كانت وقفت تتغابى عليه.
بس، ده الشاب المحبوب بتاع عيلة مو. أمها قالتلها انها لازم تقول كلام كويس كتير لـ آرثر، عشان يعرفوا يعيشوا عيشة كويسة...
ليلي أخدت نفس عميق بهدوء و ابتسمت ببراءة. "انت تعبت. تحب تشتري مشروب من ماكينة البيع؟"
آرثر بص عليها من جنب عينه. "طبعاً. مش شايفاني مش عارف أمشي؟"
المعنى انه طالب منها تشتريله.