الفصل 27 نفاق
لورا كانت متوقعة سييييييييل من التوبيخ لما ترجع البيت. بدلاً من كذا، لما دخلت غرفة المعيشة، السيدة تايلور كانت قلقانة عليها بشكل مو معتاد.
"لورا، نمتي كويس في الفترة الأخيرة؟ عندك مشاكل تتأقلمي مع بيئتك الجديدة؟ إذا محتاجة أي شي، تقدري تقولي لـ جونز..."
السيدة تايلور استمرت في الكلام، بس لورا ما كانت تبغى تسمع. بعدين، مين يبغى يشوف الاهتمام المنافق على وجه السيدة تايلور؟ نفس الشي بالنسبة لـ لورا.
"أوكي، تمام." قالت، وبعدين طلعت فوق لحالها.
السيدة تايلور انحرَجت شوية من برود لورا. بس ما بينت أي اختلاف، ما تضايقت، بالعكس ابتسمت. "لورا، ما تعرفي كيف تتكلمي مع الكبار، ما ألومك. أقدر أوظفلك مُدرسة تعلمك الإتيكيت، والبيانو، والرسم."
لورا وصلت نص الدرج ونظرت تحت للسيدة تايلور. "ما أحتاج." الصوت لسه بارد. لسبب ما، صبر السيدة تايلور كان وااااجد. شرحت، "كيف ما تحتاجي؟ في المستقبل، إذا تزوجتي ماركوس، راح تكوني زوجة مرموقة. لازم تتعلمي عاجلاً أم آجلاً."
ليلي رجعت من المدرسة وسمعت المحادثة. قالت، "لورا، أعرف إنه صعب تتعلمي الإتيكيت، بس كل شي ممكن يصير شوية شوية."
لورا ابتسمت ابتسامة معقدة، ما بالك إنها أصلاً كويسة في البيانو والرسم، ناهيك عن الإتيكيت.
"أتعلم إتيكيت؟" سألت لورا بـ تمثيل إنها مو فاهمة، "المفروض أتصرف زي أختي؟"
"أيوا." ليلي فكرت إنها فهمت وكانت على وشك تبتسم، بس في الثانية اللي بعدها جسمها تجمد. لورا كانت تسخر، "ما أبغى أكون زي أختي. انتي تعرفي إتيكيتك، ليلي."
وجه ليلي صار أحمر، تعض على شفايفها. كانت تبغى ترد على لورا، بس تذكرت تصرفاتها اللي قبل قدامها. صح... سلوك سيء.
لما شافت بنتها منهزمة، وبالذات عشان لورا كانت ناكرة للجميل على طول، السيدة تايلور بطلت تمثل إنها شخص طيب. بملامح جامدة مسكت درابزين الدرج وقالت لـ لورا، "ما يهمني إيش تفكري. الحين، حولت تسجيلك المدرسي إلى مدرسة مانهاتن بريدجز الثانوية. لازم تروحي تسجلي بنفسك الأسبوع الجاي يوم الإثنين!" نبرة الأمر خلت لورا تحس شوية أحسن. بعدين، كان أريح إنها تتخانق مع واحد سيء بـ جد من واحد سيء بـ تمثيل.
مدرسة مانهاتن بريدجز الثانوية كانت المدرسة الخاصة اللي ليلي كانت تروح لها. السيدة تايلور راح تكون كويسة كذا وتعطيها مثل هذي المصادر التعليمية الحلوة.
"تمام، راح أروح أسجل الإثنين الجاي." وافقت.
السيدة تايلور تفاجأت وفرحت لما سمعت موافقة لورا. لورا ابتسمت ابتسامة خفيفة- خلينا نشوف إيش عندك لي.
...
في الليل، كان الجو يظلم برا. لورا كانت عطشانة، فراحت تحت عشان تجيب كاسة موية بس لمحَت الرجل اللي في منتصف العمر جالس على الكنب، أدركت إن السيد تايلور رجع من رحلة عمل قبل كم يوم. ما كان عندها أي اهتمام بأبوها، اللي ما قابلته أبدًا.