الفصل 310 مزهرية
الجمود ده، كسره مين؟ منغ تشين!
رفعت راسها شوي، وراحت تطالع ماركوس بتفكير للحظة، وبعدين التفتت لـ آرثر وابتسمت: "انسى الموضوع، يا آ زو. بما ان الناس يبغونه مرة، عادي نعطيهم اياه. أنا أتخلى عن المزاد ده."
لما قالت هالكلام، الكل تفاجأ.
باي روان تجمدت في مكانها، وفكرة غريبة خطرت ببالها فجأة: منغ تشين خافت انها ما اعجبت بوجه ماركوس، عشان كذا استسلمت؟
آرثر بعد تفاجأ مرة. قال بقلق: "مو انتِ كنتِ محتاجة النبتة دي مرة؟ ليش فجأة..."
"صحيح إني محتاجتها."
منغ تشين قالت بهدوء وهزت راسها برفق. "بس مو معناه ما فيه بديل. بفكر في الموضوع مرة ثانية. آ زو، تقدر تكمل المزاد، لا تشيل همي."
آرثر سكت، بس لما شاف نظرة منغ تشين الحازمة، اضطر يسكت: "طيب."
وبعدين، المزاد مشي بالطريقة العادية.
الموظفين سلموا صندوق الورد بعناية لـ ماركوس، وبعد ما أخذ إشارة منه، سلموه لـ لورا بذكاء.
"آنسة، الورد اللي تبينه."
لورا أخذته، وفتحت الصندوق وطالعت جواه. شفايفها انحنت شوي.
"أصلاً فكرت ان المنظر الحلو ده كان بس بسبب الإضاءة. بس ما توقعت ان شكله قريب، بعده مرة كامل."
ماركوس طالع الابتسامة اللي كانت على وجه لورا. سارحه شوي، وفجأة تذكر ان قبل آلاف السنين، كان فيه واحد اسمه تشو يوووانغ متهور، ضحك عشان بو باوسي، وما تردد انه يلعب بالأمراء مرات كثيرة.
وقتها، ضحك على غباء تشو يوووانغ.
بس الحين، لما كان هو هنا، حس ان الخمسة ملايين اللي دفعهم عشان لورا، تكفيها تضحك وتموت.
لورا ما انتبهت للأفكار الكثيرة اللي في قلب ماركوس. قفلت الصندوق وحطته في حضنها. لما رفعت راسها، سألت: "على فكرة، إذا كنت أتذكر صح، أنت انرسلت برا عشان زعلت عائلة من قبل؟"
ماركوس استعاد وعيه. عض شفايفه. "هممم."
"هل العائلة دي من اللي يحلمون؟"
ماركوس قال "تمام" مرة ثانية، وعيونه راحت بعيد لثواني، كأنه يتذكر الماضي: "لما زعلت اللي يحلمون، منغ تشين كانت موجودة."
لورا فهمت، وابتسمت: "قلت كيف منغ تشين استسلمت من المزاد بعد ما طالعت فيك كم نظرة. طلع قوتك الخفية بعده موجود."
"لا," ماركوس ما قدر يمسك نفسه من الضحك. "هي بس خافت من العائلة اللي وراي."
بالنهاية، مكانة عائلة تشين على الأقل أعلى بدرجتين من اللي يحلمون.
لورا ما علقت. انحنت لقدامه، نص جد ونص مزح: "أنا مقدر أشوف ايش صار في اليوم ده. بس لسه عندي فرصة أقدر فيها مهاراتك. نلعب حركات ثانية يوم ثاني."
ماركوس هز راسه وقال بابتسامة: "بالتأكيد، بس لازم تتذكري ترحمي في ذاك الوقت."
...
بدون ما تنتبه، في النصف الثاني من المزاد.
النصف الثاني كان ممل- على الأقل بالنسبة لـ لورا، لأن معظمه كان تحف ومجوهرات، وهي ما كانت مهتمة فيها.
كانت بتنام، ما صحيت إلا لما ماركوس دفعها. "في ايش؟"
"المزهرية." ماركوس أشر على زجاجة مزججة من الخزف الأخضر اللي كان مقدم المزاد يقدمها على المسرح.
لورا سكتت لحظة وصفقت على راسها. "ياي، كدت أنسى المزهرية اللي طلبها جدي مو!"
في الوقت ده، مقدم المزاد خلص من تسخين الجو، وصاح: "السعر الابتدائي 200،000، روحوا!"
"مئتين وعشرين ألف." لورا ما كانت تبغى ترفع العلامة وتزيد السعر.