الفصل 141 مقدمو الرعاية
لما السيارة اشتغلت، لورا بصت على الشباك من غير ما تحس وهي سارحة.
شافت فيلم "كلاب الدم" اللي نزل من زمان، واللي كان ضارب جامد، بس هي ما قدرتش تستغنى عنه.
مش عارفة ليه، نفسها تتفرج عليه تاني لو عندها وقت.
بس بعد ما فكرت، ما قدرتش تفتكر اسم المسلسل في اللحظة دي.
ماركوس لاحظ نظرة لورا اللي فيها توهان في المرايا. ابتسم. "إيه اللي مشوشك؟"
"آه," لورا صحت من سرحانها، وبعدين عينيها هديت، "بفكر في مسلسل."
"إيه؟"
"دراما خيال ورومانسية عن "زراعة الخلود". البطلة بتحب البطل، بس البطل فاهم غلط كتير بسبب مؤامرات من البطلة التانية..."
بعد ما حكت القصة بسرعة، لورا اتضايقت وحطت إيدها على جبهتها. "دموي صح؟ بس حلو أوي. بس نسيت اسم المسلسل."
ماركوس كان بيتحكم في الدركسيون. لما سمع، فكر شوية، و فضى إيده و اتصل على ناس في شركته. "شوفولي مسلسل..."
المدير اللي واقف قصاده، عرقان، سمع وصف ماركوس و قال بحذر، "توماس.ماري، مش ده، مش ده فيلم باسم شركتنا؟"
"أوه؟" ماركوس ما توقعش إن الأمور هتحصل بالصدفة دي. "إيه اسمه؟"
["سيرة اللؤلؤة"]
بعد مكالمة تليفون، الأوتوبيس وصل مستشفى جوفيرنور.
لورا نزلت من الأوتوبيس، و ماركوس قعد في العربية و قالها اسم المسلسل اللي لسه عارفاه. فجأة قالت، "أنا شوية فاكرة كلامك."
ماركوس استنى عند باب المستشفى، و لورا دخلت المكتب لوحدها.
العميد كان بيراجع ورقة في إيده، و فجأة شاف لورا جاية. على طول نزل اللي في إيده و جري عليها. "رئيسة، حضرتك هنا."
"ما فيش داعي للقلق، هاجي أبص."
لورا أخدت الورقة اللي العميد لسه حاططها و بصت عليها. "قائمة المرشحين؟"
"بالظبط، المستشفى محتاج موظفين اليومين دول، و ناوي أوظف ناس أكتر... ما تشوفي، في أي مرشحين عاجبينك؟"
لورا قلبت كام صفحة، و انبهارها بعدد الأسماء اللي عليها، و ما كملتش بعد ما قلبت كام صفحة.
"نتكلم في الموضوع ده بعدين. هروح آكل الأول." بعد ما فكرت، قالت، "لما أخلص أكل، هرافقك في المقابلة."
العميد قال "تمام" بشكل طبيعي.
لما نزلت تحت، لورا قابلت وش مألوف بالصدفة.
"لو... لو...؟" لورا ضيقت عينيها و قرأت أسماء بعضهم ببطء.
إيما كانت بتستنى المقابلة في اللوبي، لما سمعت اسمها. لفت رأسها بشكل تلقائي و بعدين بصت في ذهول.
"لورا، إيه اللي جابك هنا؟"
لورا لابسة أبسط حاجة، تي شيرت أبيض و بنطلون جينز اليوم. إيما بصت عليها و فكرت إنها عرفت الحقيقة.
سخرت. "دي كمان من عيلة لامبرت. إزاي حد ما يجيش المستشفى كممرضة؟"
كانت كاتمة غيظها في قلبها، و أخيرا لقت فرصة. فضلت تهين زي الفرامل. "ما قولت، بتوع الأرياف يعرفوا قدرهم؟ إيه يعني عاملة رعاية، إنتي واقفة هنا بتلوث الهوا..."
المتقدمين للمقابلة اللي حواليها لاحظوا اللي بيحصل هنا، و بدأوا يتكلموا بصوت واطي.
"إيه اللي بيحصل هنا؟"
"ما أعرفش، نشوف تاني."
"شايفة إن البنت بتتنمر على الممرضة..."
بعد لحظة من المفاجأة، لورا فجأة هديت.
تجاهلت كلام إيما، و قالت، "إنتي واقفة في طريقي، وسعي."