الفصل 297 شماتة
الإنترنت لسا هجوم وحيد على كلام ون تشينغيه.
فانغ روونان ارتاحت شوية لما شافت ده. نزلت راسها، ضغطت على الكيبورد كم مرة، وبعتت وي بو.
"شكراً! بس مش مشكلة، أنا فاهمة ون تشينغيه. هي بس نخاع عظم. مش قضية كبيرة. هستنى سنة ولا سنتين زيادة. الوجع كتير، بس مش مشكلة كبيرة على الإطلاق. ~ [أرنب يضحك]"
التمثيل المسكين كان ناجح جداً، ولفترة، انتقادات ون تشينغيه زادت اكتر واكتر.
فانغ روونان شافت التعليقات القبيحة دي، ورفعت شفايفها شوية وابتسمت برضا.
"لورا، على إيه بتحاربي معايا؟"
ما عرفتش امتى قفلت الموبايل. بعدها على طول، جامعة نوتينغ بعتت مايكرو بلوق.
"@ فانغ روونان، الآنسة فانغ، بجد فاهمة معنى العدالة العظيم! بس، ممكن أسأل، ليه بنجبر طلابنا يتبرعوا بنخاع العظم؟ [فيديو]"
الناس اللي بتاكل بطيخ على طول بتهتم بالتريند ده، وفي أول لحظة، بتدوس على الفيديوهات عشان تتفرج.
شافت إن الفيديو متقسم لجزئين. في الجزء الأول، في صندوق كي تي في ملون، فانغ روونان شكلها هاي و بتهدد: "ون تشينغيه، متأكد إنك مش هتيجي معايا؟ لو ما وافقتش، مش متأكدة إن عيلتك هيحصلها أي حاجة في كام يوم..."
ون تشينغيه وقف تحت النور، وشاحب وقبض إيده: "لا! ما تلمسهمش! هاجي معاكي..."
الجزء التاني تسجيل على خلفية سودا خالص.
"امضي على ده، وإلا هخلي أبويا يعاقب أبوك اللي عايش لوحده وأختك اللي مالهاش علاقة!"
...
كل اللي اتفرجوا على الفيديو من مستخدمين الإنترنت سكتوا.
بالإضافة لكثير من المعجبين اللي رفضوا يصدقوا الواقع، الناس العاقلة اللي بتاكل بطيخ دانت: "السلوك ده اللي بيستخدم أفراد العيلة عشان يضايق ناس تانية قليل الأدب أوي!"
"واضح إنه إجبار! بتقولوا تبرع طوعي، انتو لسه بشر؟!!"
"…"
فانغ روونان ما عرفتش إن الإنترنت اتقلبت بالشكل ده. مدّت شاشة الموبايل للكرونيكلز المحلي بكل فخر وقالت: "يا بابا، بالخطة بتاعتي، هنقدر نخرج قريب!"
الكرونيكلز المحلي حرك عينيه، بس ما كانش عنده طاقة يبص عليهم.
فانغ روونان اضطرت ترجع موبايلها بحزن: "طيب أنا هشوف بنفسي."
لسه هتبسط بشوية تعليقات، فجأة في منشن خلاها تحس إنها مش عارفة حاجة، ولقت الوي بو الجديد بتاع جامعة نوتينغ. بعد ما اتفرجت على الفيديو، اسودّت الدنيا في عينها.
إزاي... إزاي جامعة نوتينغ تتكلم وتحمي الولد ده؟ إزاي!
بآخر بصيص أمل، دست على منطقة التعليقات.
"يااه، مش جامعة نوتينغ بتعترف إن ون تشينغيه طالب عندهم؟ انتو لسه بتخمّنوا هنا، انتو أغبيا؟"
"أيوه، أيوه، بعتت قائمة تقارير ون تشينغيه لمنطقة التعليقات. لسه مش واضح؟"
"بجد ما توقعتش إن بطل امتحان القبول ده جامد أوي لدرجة إنه يقدر يدخل جامعة نوتينغ!"
فانغ روونان اتجمدت في مكانها زي تمثال وما اتحركتش لفترة طويلة.
اتنين وكلاء شباب فتحوا الباب وجابوا لهم الأكل كالعادة.
لما حطوا طبق الرز على الطاولة، بصوا ورا على العيلة اللي في البيت، و شوية شمتوا وقالوا: "انتو بجد جامدين. قاعدين كويس في أوضة التحقيق وبتستفزوا منظمة تانية. جامعة نوتينغ مشهورة بحماية أخطائها. انتو ما تعرفوش، مش كده؟"