الفصل 167 توجيه الأيدي
لما الإنترنت كان مليان بهارات، شركة يوهوا، تحت ضغط القانون، لازم تنقل القائمة اللي قيمتها 300 مليون لمجموعة تايلور حسب العقد، حتى لو مش عاجبهم.
يا ترى مجموعة تايلور زادت قيمتها بكم بسبب القائمة دي اللي بـ 300 مليون؟ مش هنحكي في الموضوع ده دلوقتي.
على الجانب التاني، الهاكر الخاص بـ IBI على وي تشات، حس بحاجة كده، وفهم شوية حاجات، فراح لـ ماركوس لأول مرة.
"يا ريس، هل IBI دخلت في الموضوع ده بسببك؟"
ماركوس قال "أممم"، من غير ما يزود كلام.
بس الهاكر اتبسط أوي بـ "أممم" دي. "يا ريس، عندك طريقة خاصة تدخل بيها IBI؟ أنا، أنا بفكر..."
ماركوس قفل التليفون في وشه على طول.
بص على الشاشة السودة اللي طفت ووشه فاضي. "متفكرش حتى."
...
على الناحية التانية، لين فو شاف إن الدنيا اتظبطت على الإنترنت. كان متضايق شوية: "لو زعلنا شركة يوهوا، إزاي هنتعاون معاهم في المستقبل؟"
"يبقى ما نتعاونش معاهم." جد لين قالها عادي. "على العموم، فيه شركاء تانيين كتير."
"يا بابا!" لين فو مابقاش قادر يمسك نفسه وصرخ. "ما كانش المفروض تخلي لورا تمضي على الاتفاقية دي. شوف اللي حصل دلوقتي!"
لما جاب سيرة حفيدته الغالية، جد لين زعل وبص لأبوه لين: "مش كل حاجة اتحلت؟ متقوليش أعمل إيه لو أنت معملتش أي حاجة!"
لين فو ما قدرش يرد تاني، وسكت.
حس بقلق خفيف في قلبه، وأداء لورا الممتاز خلاه قلقان إنه مش قادر يتحكم في مسار الأمور.
واضح إن الطرف التاني ده واحد من عامة الشعب، ليه الوضع مختلف عن اللي في خيالي؟
...
جد لين حرك صباعه، والمدونة الرسمية لمجموعة تايلور بعتت وي تشات جديدة.
"مؤخرًا، الكنز بتاع محلنا في ميدان إميرالد هيتغير بواحد جديد. الكل ممكن يستمتعوا بيه مع بعض - بالمناسبة، الكنز الجديد ده منحوت بواسطة لورا!"
صورة تم إرفاقها تحت.
المساهمين لاحظوا الخبر ده الأول، ومصدقوش. أول رد فعل ليهم كان إنهم يروحوا لجد لين عشان يتأكدوا.
"يا رئيس، الكلام اللي طلع على المدونة صحيح؟"
"ما كناش لاقيين كنز المحل، ليه هنبدله؟"
"الأنسة الثانية اللي نحتته، الكلام ده صحيح ولا إيه؟"
جد لين هز رأسه بابتسامة. "في الحقيقة، كنز المحل اللي رجعناه مش الأصلي، بس منحوت بواسطة شانغ شنغ بتاعتي. والمرة دي IBI هتدخل في الموضوع ده، وده ليه علاقة بـ شانغ شنغ بتاعتي..."
لورا تعرف ناس IBI؟!
المساهمين اتفاجئوا وفهموا المعنى اللي ورا كلام جد لين. بدأوا يبالغوا في المدح: "الأنسة الثانية بجد خلتنا نركز معاها المرة دي، تحفة!"
في الحالة دي، الكل بيمدح في لورا. على الناحية التانية، رواد الإنترنت اكتشفوا وي تشات مجموعة تايلور واحد ورا التاني، وبدأوا يسخروا.
"ده كفاية كده؟ تقول إن لورا نحتت وتنصب من غير ما تعمل مسودة؟"
"تصدق إن لورا نحتت؟ أنا مش مصدق أي حاجة."
"اللي فوقي مش مصدق +1"
المساهمين شافوا الترند على الإنترنت، وبدأوا يحتاروا: "الرئيس ورواد الإنترنت مش مصدقين إن كنز المحل الجديد منحوت بواسطة الآنسة الثانية. نعمل إيه؟"
"إيه؟ مش مصدقين إن حفيدتي كويسة كده؟" جد لين شهق وطلع تليفونه. "استنوا شوية، هظبط معاهم..."
"يا جدي، متعملش كده." لورا وقفته بسرعة وهي بتكتب.
صوتها كان عادي: "ليه نهتم بكلام الناس دي؟ المهم نعرف الحقيقة في قلبنا."