الفصل 196 عقوبات
ما لقتش السيدة تايلور أي حاجة غلط في ليلي للحظة، بس لسه ابتسمت: "يا بنتي، لازم تستمري في المذاكرة بجد وتخلي أمك ترفع راسها. بعد كام يوم، عيلة مو هيبعتوا حد، تذكري تتصرفي كويس..."
ليلي كانت حاسة بالذنب أوي لدرجة إنها ما قدرتش تقول أي حاجة، بس هزت راسها كتير عشان تبين إنها هتسمع الكلام.
لما الأم والابن خلصوا كلامهم، ليلي كانت هتطلع فوق أوضتها عشان تعمل واجبها. السيدة تايلور وقفتها. "نسيت تقريبا إن فيه حفلة الجمعة الجاية. لازم تجهزي من دلوقتي..."
في نص الكلام، غيرت كلامها بسرعة. "خلاص، مش عايزاكي تحضري أي حاجة، بس ذاكري كويس، والأمهات التانية هيساعدوكي ترتبي كل حاجة، ها؟"
لورا هزت راسها جامد. "هممم!"
هي هتذاكر بجد وهترجع المركز الأول في الفصل!
...
في نفس الوقت، ماركوس ولورا قاعدين قصاد بعض في مطعم صغير بيتعشوا.
ماركوس شال الشوك من السمك. حط السمك الطري في طبق لورا وابتسم: "فرحانة بعد ما شوفتي النجمة الجميلة؟ فيه أي حاجة تانية عايزاها؟"
لورا افتكرت تجربتها في هينغديان، وكانت عايزة تقول "مش فرحانة" على طول، بس ماركوس كان واحد من الناس القليلين اللي لازم تاخد في اعتبارها مشاعرهم. اترددت: "فرحانة. ما فيش أي حاجة تانية عايزاها."
حواس ماركوس كانت حادة لدرجة إنه اكتشف في لحظة إن كلام لورا غلط.
"خلاص خليكي فرحانة." اتظاهر إنه ما يعرفش، بطريقة مقنعة، "مش عايزه أي حاجة؟... عملتي كويس أوي في امتحان الشهر اللي فات، ممكن أكافئك بشركة ترفيه؟"
لورا قالت "آه" وبصت له بذهول. عيدان الأكل لسه على شفايفها، بتبين بعض البراءة واللطافة.
ماركوس فاتته نبضة قلب. غض بصره بالعافية وأخد سند ملكية من دراعه. "شوفي ده."
لورا أخدته بعيدان الأكل، بس لقت إن عنوان سند الملكية مكتوب بخط عريض ومكبر، مكتوب فيه: كتاب نقل سند ملكية شركة تشينغوانغ ميديا.
تشينغوانغ ميديا؟
لورا ما تعرفش كتير عن صناعة الترفيه. طلعت موبايلها وشافت الاسم، وعلى طول لقت إن الشركة دي هي رقم واحد في شركات الترفيه في الصين.
"آه، بتديني هدية غالية أوي كده مرة واحدة..." لورا عضت شفايفها وغمز غمازتين صغيرين في خدودها. كانت محرجة أوي. "مش حلو أوي، صح؟"
"ما فيش كلام عن إنها غالية ولا لأ. بما إني عايز أبعتلك حاجة، لازم أديكي أحسن حاجة." ماركوس ضحك ضحكة خفيفة.
عينيه العميقة بصت في لورا وأضاف في ركن مجهول: طول ما هي بتفرحك، فهي أحسن حاجة.
...
السيدة ويلسون اكتشفتي مؤخرا إنها فجأة فقدت السيطرة على طلابها.
كل ما الفصل يكون فيه دوشة، بتخبط على الطاولة على المنصة وتصرخ "هدوء"، ومحدش بيبص عليها.
حتى لو الطلاب في النهاية لازم يهدوا، مش بينسوا يبصوا عليها بنظرة غريبة، وبعدين بيبدأوا يذاكروا وراسهم لتحت.
السيدة ويلسون مسكت تنورتها وخرجت من الفصل وشها تقيل.
في الحقيقة، هي مش جاهلة بأسباب التغيير ده اللي حصل مؤخرا.
..... ما هو إنها عملت حاجات صعبة مع لورا في الخفاء ولورا فضحتها قدام الناس، عشان كده الطلاب ما بقاش عندهم حب ليها زي الأول!
المزاج بقى كئيب. بعد ما استلمت مكالمة من المدير، قلب السيدة ويلسون نزل للقاع في لحظة.
"السيدة ويلسون، المدرسة هتعاقبك على اللي عملتيه من كام يوم. ياريت تيجي لمكتب المدير دلوقتي."
السيدة ويلسون خبطت على باب مكتب المدير بخوف ورعشة. "يا مدير، أنا."