الفصل 176 انهض
بعد ما استقرت **كيمبرلي** في بيت الرجل العجوز، هدت قلبها، رجعت للتقدم اللي انقطع، دخلت غرفة البيانو، وكملت تتدرب على النوتة الموسيقية.
"جنغل دانغدانغ"، "با لا".
النوتات اللي كانت حلوة زي ينابيع صافية في الجبال، فجأة وقفت، **كيمبرلي** لفت شعرها بشكل عشوائي، متضايقة.
فكرت إن الراحة اللي قبل كدة ممكن تجمع إلهام، بس في الأيام القليلة اللي فاتت، النهاية اللي حطتها لنفسها ما تقدمتش، وده بيخلي الواحد قلقان ومتضايق بجد.
**كيمبرلي** بتجز على سنانها بصبر، وبتطلب رقم الوكيل.
"زهقانة ومزاجي وحش." لما فتحت بؤها، كانت جملة واطية وكئيبة.
الوكيل فهم إيه، وسرعان ما هداها، "بسبب المزيكا؟ متقلقيش، كل ما كنتي مستعجلة، كل ما لعبك هيبقى أسوأ. فكري في حاجة تفرحك!"
"لو الحفل ما نجحش، هخسر عدد كبير من المعجبين." **كيمبرلي** كشرت بقلق. "إزاي ممكن تفرحني؟"
الوكيل فكر إن ده منطقي، فصمت.
أصوات التنفس من الجانبين اتداخلت من السماعة. بعد صمت طويل، الوكيل اقترح بحذر، "وإلا، اعزمي بنت أختك على الحفل، وأوجدي طريقة تخليها تعزف الريبيرتوار في اللحظة دي عشان تفرحك؟"
يبدو إنه حاسس إنه مش لطيف. في النهاية، أضاف، "إيه رأيك أساعدك في إصلاح البودرة بالمناسبة؟"
**كيمبرلي** ما جاوبتش مباشرة. قالت بس، "افتكر تحفظ لي شوية تذاكر في الصف الأول."
الوكيل فهم، وجاوب.
...
بالرغم من إن نتيجة الاختبار لسة ما طلعتش، **ماركوس** خطط إنه يوفي بوعده قبل الموعد.
مستغلاً الإجازة، أخد **لورا** لهينغديان.
"**كيفن**، فاكر محل حلويات جديد فتح قريب؟" بعد ما نزل من الأوتوبيس، **ماركوس** تردد لحظة، و**كيفن**، اللي رجع، سأل.
**كيفن** اتمدد باهمال. "أه، إيه الموضوع؟"
**ماركوس** بص لـ **لورا**، والنور في عينيه كان لطيف. "هشتري لك حلويات. يفضل إنك تقضي وقت مع **كيفن** أولاً - لما أرجع، هوريكي نجمات جميلات."
لسة فاكر إن **لورا** بتحب الأكل الحلو.
تحت نظرة **ماركوس**، **لورا** وبشكل غريب بدأت تشعر بشوية خجل. شَدت أطراف أصابعها وادت همهمة منخفضة.
بصفته اللمبة التالتة للأعزب - **كيفن**، ما عندوش وعي إنه بيلمع، بيدفع **ماركوس** وبيحثه: "روح بسرعة، افتكر تجيبلي شوية كيك، أنا جعان!"
بعد ما **ماركوس** مشي، الشخصين اللي فضلوا واقفين بيبصوا لبعض، بس اكتشفوا إنهم غرباء وما عندهمش مكان يروحوله.
"وإلا،" **كيفن** حاول يقدم نصيحة بناءة. "هخليكي تلفي في شركتي. عايزة؟ سمعت إنهم بيعملوا مسرحية جديدة مؤخراً؟"
لما **لورا** سمعت النص التاني من الجملة، اهتمت أكتر. "مسرحية جديدة؟ يلا بينا نشوفها."
لما وصلوا لمكان التصوير، الناس كانت رايحة جاية، وكانوا بيصوروا دراما قصر تشينغ في اللحظة دي.
"سمعت إن الموقع ده هو الموقع القديم اللي سابته سلالة معينة. شركتنا تواصلت مع الحكومة لمدة طويلة قبل ما الحكومة تكون مستعدة تأجر لنا الأرض دي..."
وهو ماشي، **كيفن** عرف **لورا** بالمكان. في الطريق، لاحظ بعض الكراسي اللي في الزاوية بعيون حادة، وفجأة اتجه لهناك عشان يأشر لـ **لورا** تيجي.
"**شينغ شينغ**، نقعد سوا."
بعد ما الاتنين قعدوا شوية، موظف فجأة جه بحماس وقاطع كلام **كيفن** اللي كان بيزيد. صرخ: "إنتوا الاتنين، قوموا وادوني الكرسي!"