الفصل 24 زنا
ليلي يا دوب كتمت فرحتها وحطت على وشها وجه قلقانة، وعضت شفتيها وهي نازلة تحت.
"ليلي، شو فيكي؟ شكلك متضايقة؟" السيدة تايلور لاحظت تصرفات بنتها الغريبة على طول. بوب، اللي كان يقرأ الجريدة، سمع الصوت وعلى طول رفع راسه. سأل، "شو في؟"
"أمي! بوب!" ليلي فرجت الصور اللي في تلفونها وقالت بحماس، "لازم نوقفها. هي مرتبطة خلاص بالبراونز. كيف تجرأ تطلع مع زلمة تاني؟"
"شو؟" بوب مسك التلفون، وبعد ما شاف الصور كويس، انخرس على طول.
"عيلة براون قوية وعندها نفوذ. لو عرفوا بهالشيء، عيلتنا راحت فيها."
السيدة تايلور ضربت ذراع الكنبة وعضت على سنانها، "ما كان لازم أخليها تطلع الظهر! قلت لكم حتكون مع ناس مش كويسين!" هالمرة، بوب ما اعترض على كلام السيدة تايلور.
بوب سأل ليلي، "ليلي، بتعرفي وين بيواعدوا؟" وقف وعدل تيابه في نفس الوقت. شكله كان مستعد يطلع عشان يمسك حدا.
ليلي فرحت. ما كانتش قادرة تصبر لما هالشيء يزداد سوءاً وعلى طول قالت، "ما بعرف، بس ممكن أطلب من حنة تبعتلي العنوان برسالة."
...
بعد ما وصلهم العنوان، ركبوا السيارة بعصبية وسرعوا على وجهتهم.
في الطريق، السيدة تايلور، اللي كانت قاعدة ورا، بلشت تشتكي، "ما كان لازم أصلاً أجيب لورا من الأول. هي بس بتحب تدخل بالمشاكل. وهاي اللي صار. هي بدها تخرب بيتنا؟"
"أمي، لا تحكي هيك." ليلي قالت، "مش كل ذنب أختي إن الرجال والنساء ما بيقدروا يسيطروا على حالهم لما يحبوا." السيدة تايلور صارت أكثر عصبية، "أخذناها من الريف بنيّة حسنة. هل سمحنا لها تروح مع رجال؟ يا عار على عيلتنا!"
بوب كان بيسوق السيارة بحذر، وما نطق ولا كلمة طول الطريق. بس شفايفه اللي كانت مضمومة بشدة، بينت عدم رضاه الداخلي.
بهاللحظة، عدة أشخاص كانوا مليانين بالاستياء، كأنهم نسوا إن لورا ما طلبت منهم يجيبوها لنيويورك، بل هم اللي ترجّوها.
...
أخيراً وصلوا كم شخص على المطعم.
"ليلي، أخيراً جيتي! أسرعي! بعدهم ما مشيوا!" حنة مسكت إيد ليلي وأسرعت للداخل. السيدة تايلور، اللي كانت معصبة ومضايقة، مشت أسرع من الباقيين ودخلت محل النودلز أول وحدة.
المطعم ما كان كبير وكمان ما كان فيه ناس كتير. كان سهل على السيدة تايلور تلاقي لورا، اللي كانت قاعدة على طاولة مع زلمة، على طول.
"يا بنت *****!" السيدة تايلور تقدمت بسرعة، وبعصبية راحت للطاولة، ورفعت إيدها عشان تضرب لورا، "يا عار على عيلتنا! كيف بتجرئي..."
السيدة تايلور نظرت بعدم تصديق لمعصمها، اللي كان ماسكه الزلمة.
"أنت، أنت اتركني." حاولت تفلت.
"أمي! منيح؟"
"عمتي، منيح؟"
صوت ليلي وحنة طلعوا مع بعض، ووجوهم قلقانة.