الفصل 361 العدو المشترك
زين، زين! تقدري تشوفي لورا!"
بعد ما عرفت الأخبار، أسعد واحدة كانت لوسي. مو لازم تروحين الصف، وتقدري تشوفي لورا، اللي ما شفتييها من أيام. كذا طيرتي عصفورين بحجر واحد!
البروجكتور اشتغل شوي شوي، والحماس اللي على وجه لوسي اختفى بعد ما طلعت شيو يان في الكاميرا.
"يا رئيسة، وش فيك، شكلك مقرف؟"
جُو لِن، اللي مو دارية عن شي، كانت تأكل تفاحة وجلست جنبها.
لوسي همست ووجهها معفن: "مو لأنّي شفتي واحد مزعج."
جُو لِن طالعت على المكان اللي لوسي كانت تطالع فيه، وعيونها ثبتت على وجه شيو يان. فجأة استوعبت: "طلعت هي الحقيرة الصغيرة!"
لوسي لوت شفايفها. "انسِ، اتركها. بس لازم نشوف لورا."
الصف الثاني.
"أنا خلصت." لورا قالت في الكاميرا، وحطت الطباشير.
الجمهور في البرنامج سكت، بس في الواقع، فيه صوت ضجة.
"لورا حلتها بسرعة. كنت راح أرجع أحاول. النتيجة، هي خلصت من نسخ السؤال وخلصت منه!"
"هي هي، البنت اللي دخلت الصف الأول زمان، جميلة!"
"..."
من بين الوجوه اللي معجبة كثيرة، بس وجه واحد كان مقرف بشكل خاص.
دينيس مسك يدينه بقوة وقلبه نزل للقاع.
ليش... هو ما حصل مكان في المسابقة، فليش لازم يشوف لورا تتفاخر الآن؟!
"يا أستاذ، أنا شوية مريض. أقدر آخذ إجازة وأروح البيت؟"
دينيس مسك بطنه وقال للأستاذ اللي جالس في الصف الأخير.
لحسن الحظ، بسبب مزاجه السيء، وجهه بالفعل كان شاحب شوي. الأستاذ طالعه كم مرة وهز راسه. "لازم تكتب لي إذن أول شيء."
بعد شوية عذاب، دينيس رجع البيت.
لما فتح الباب، لِن فو كان جالس في غرفة المعيشة يطالع تلفزيون. لما سمع الصوت، طالعه: "دينيس؟ ليش المدرسة بدري اليوم؟"
"ما كنت أحس إني كويس، فرجعت أول شيء." دينيس كان شاحب.
"مو كويس؟" لِن فو وقف، أخذه عشان يجلس، لمس يده ولمس جبهته. "شكله ما فيه حرارة. وش صار؟"
"ولا شي."
لما لِن فو شاف إن دينيس مو مهتم، غير رأيه وببساطة عدل القناة: "زعلان؟ أجل شوف تلفزيون مع أبوك شوي."
هو بس وقف على برنامج.
دينيس طالع لفوق ومات. هذا البرنامج هو اللي كان يشوفه في الصف قبل.
وجهه تغير شوي. قبل ما لورا تدخل المرآة، هو طفى التلفزيون بسرعة.
لِن فو طالع على حركته المستعجلة وتساءل، "وش فيه؟"
دينيس مص شفايفه وتجنب الرد: "أنا مرة زعلان، يا أبي. تقدر تطلع تتمشى معي؟"
لسه الجو واضح برا، عشان كذا الآباء ما يقدروا يرفضوا.
لِن فو وقف مباشرة وتمدد. "يلا نروح الحين."
أما البرنامج اللي سبب حالة دينيس الغريبة؟ الطبيعة كانت تتركه وراه.
...
ما كان فيه أي رد من فنغ دو لشيو يان إلا متأخر بالليل.
"وش هدفك؟"
شيو يان رفعت حواجبها، واللي بس نقدر نقول إنها رأس العائلة. المشكلة في الصميم.
"بس لازم تعرفوا إن عندنا عدو مشترك."
هناك، ما فيه أي حركة لفترة طويلة.
شيو يان مو مستعجلة. أرسلت رسالة ثانية: "غرفة لورا، المبنى أ 203، أعتقد إنك ما راح تخيب ظني."