الفصل 269 فظيع
أخيرًا، لورا اتعلقت في كشك طبخ في كانتو. سبراوس كان على وشك الركض، بس مجموعة ناس تحركوا أسرع منه. ركلوا الأكشاك اللي حواليهم وسبوا لـ لورا.
"يا، يا بت، مش شايفانا فوقك؟"
أخ أصغر صرخ، مد إيده، ووقع سناكات لورا على الأرض.
بـ "طق، طق، طق"، كرات، نقانق، وهكذا، تدحرجت في كل مكان حولين رجلين لورا، وحتى الشوربة اتصاعد منها البخار وانهمرت.
لورا ما تكلمتش. بصت على رجليها بصمت وما اتحركتش لفترة طويلة.
"يا، إيه اللي بتطلبيه، يا غبية؟" الأخ الأصغر دفعها بضيق.
" شوية كبار يا، مش مش..." صاحب الكشك اللي قدام لورا لف بسرعة حوالين الكشك، ومسح إيديه، ومشى للمجموعة ووشه كله تودد. "مش دي رسوم الحماية، ومادفعناش. ماتحرجوش البنت..."
"أوه." قائد المجموعة سخر، وعيونه مسحت لورا حتة حتة. "مشفتييش الناس اللي حواليكي فسحوا الطريق لما شافونا جايين؟ انتي بس وقفتي في ممرنا بتستني شوية، معندكيش عيون؟"
ظهر صاحب الكشك انحنى أكتر، وطلع شوية تذاكر من جيب قدام المريلة. "البنت دي غريبة، خايفة من الجديد، هعوضكم عنها..."
"يا عم، مش لازم." لورا وقفت صاحب الكشك.
بصت للمجموعة بعيون باردة، وأشارت للأرض: "لازم تدفعولي تمن الأكل ده."
"يا هلا." الأخ الأصغر ما كانش مبسوط لما سمع ده. تقدم بوش ساخر وداس على الأكل اللي مقلوب. "مش فاهمة كلام الناس؟ بنتكلم معاكي عن فلوس الحماية. بتكلمينا عن الأكل؟"
وش لورا اتعكر، ومن غير ما تقول كلمة، جريت وضربه بالـ "كف".
"باا!" صوت الصفعة كان واضح وعالي.
الأخ الأصغر اتصدم. غطى خده. في وسط الناس، احمر وشة من الإحراج وغضب. "يا بنت...، تتجرئي تضربيني! يا رجالة، وروني شغلكم!"
أول ما الصوت خلص، مجموعة ناس كانوا متحمسين يحيطوا لورا، والقائد بصق على الأرض بحماس.
ما شفتيش واحد صلب من زمان. المرة دي قابلت، لازم أدي البنت دي درس تشوفه. الأحسن تنزف دم!
لما شاف مجموعة ناس بتشمر سعاتها وتبدأ شغل، قلب سبراوس انفجر فجأة، وما كانش عايز يكسر حيطة الناس بجسمه القوي. "يا آنسة لين، خلي بالك!"
قبل ما يقدر يضرب، لورا كانت أسرع منه بخطوة. لوت كوعه وركلت زي الرعد، وسمع بس شوية صراخ "آه، آه، آه" زي الخنازير لما تقتل. لما سبراوس استوعب، كان محاط بـ "راجل كبير" ممدد في كل مكان ومليان جروح.
"آه... بيوجع..."
"آه..."
"
سبراوس وقف في النص، واستنى شوية عشان يسمع الأنين في ودانه، وماقدرش غير إنه يشك في نفسه. إيه اللي كان المفروض يعمله لما جه هنا؟
بص على لورا وشافها بتصفق إيديها بوش هادي، كأن ما حصلش حاجة، وقلبه اتملا بالمفاجأة فورًا.
الآنسة لين دي عندها مهارات!.
لورا لاحظت نظرة سبراوس. بصت لورا وضحكت. "انت... انت من ماركوس؟"
سبراوس وقف على طول، وبشكل ما كان متوتر: "أيوة."
"مهارات التتبع بتاعتك وحشة أوي،" لورا هزت راسها. "لو ماكانش فيه ناس ماركوس، كنت اكتشفتيك."