الفصل 63 تأمين المزايا من خلال الجذب
اليوم اللي بعده.
**لورا** وصلت مستشفى غوفرنير بشعرها مرفوع ذيل حصان و لابسة فستان أبيض.
"أهلًا، دي طريقة التسجيل."
كانت طويلة بس شكلها بيبي فيس. لما السكرتيرة شافتها، فكرت إنها طالبة جاية تشوف دكتور و بحماس وجهتها لمنطقة التسجيل.
"معلش." قالت **لورا** ببرود، "أنا أخصائية مدعوة."
"هاه؟" السكرتيرة اتلخبطت و بصت لـ **لورا**. لما أخدتها لمكتب المدير، كانت لسه مش مصدقة شوية.
في الطريق، **لورا** فتحت موبايلها عشان تبص عليه و بشكل غير متوقع لقت **ماركوس** باعتلها مسج قبل ما تيجي المستشفى.
[لو عندك أي مشكلة و انتي بتفحصي المستشفى، ممكن تقوليلي دايما.]
**لورا** ابتسمت و ردت، [هبقى كويسة، ممكن تخلص شغلك من غير قلق.]
وقت ما قفلت موبايلها، كانت وصلت للمكتب.
"دكتور." السكرتيرة فتحت الباب و غمزة للراجل اللي في نص العمر اللي لابس بالطو أبيض، "الست دي قالت... إنها أخصائية مدعوة خصوصي."
"طيب، فهمت." الدكتور الكبير بتاع الباطنة كان بيبص على ملف طبي و هز راسه ببرود.
السكرتيرة حست إن الجو في المكتب غريب و ما قدرتش تقول أي حاجة تاني. جريت بسرعة.
أول ما الباب اتقفل، الأوضة سكتت فجأة و مفيش غير صوت تقليب الصفحات اللي اتردد. بما إن الدكتور ما قالش أي حاجة، **لورا** كان عندها صبر كتير، فقامت جابت كرسي و قعدت، و حطت رجل على رجل عشان تراقبه. **لورا** كانت واعية كويس إن الدكتور شكله مش بيحبها.
ده حقيقي.
بعد ما **لورا** مسكت كتاب بإيدها، الدكتور فجأة رفع راسه، "متتحركيش!" لما ما ردتش، كشر شوية، "لو معندكيش حاجة تعمليها، ممكن تقري ده."
طلع ملف بشكل عشوائي من كومة ملفات على المكتب و رماه لـ **لورا**. **لورا** بشكل تلقائي مدت إيدها عشان تمسكه و بصت على التاريخ اللي في الملف، اللي كان من كام شهر -- الدكتور كان... بيديها ملف قديم.
**لورا** رفعت حواجبها، ما قالتش أي حاجة، و بصت فيه. الدكتور اتفاجئ لما شاف إنها ما اعترضتش. بس فكر في حاجة، أثر احتقار لمع في عينيه، و بص تاني في السجلات الطبية اللي في إيده -- هي كسبت مميزات بالواسطة، فده طبيعي إنها ما تجرأش تعترض. طول ما **لورا** بتمشي صح، بالرغم من إنه مقرف من تصرفها، ممكن يتسامح معاها.
بعد شوية، **لورا** قفلت الملف بهدوء. "دكتور، خلصت." قامت و جهزت عشان ترجع كيس الملفات ليه.
"دكتور! دكتور!"
فجأة، باب المكتب اتفتح و ممرضة دخلت بتجري
"دكتور، تعالى و ساعد مريض هيدخل في صدمة!"
"إيه؟!"
الدكتور ما سألش أي سؤال، قام على طول و حث الممرضة، "خديني بسرعة!"