الفصل 274 العودة إلى الصين
فضولان عن بوب، الجد لين فكر شوية: "في الواقع، أنا ما أعرف كثير عن باي شيوانيا... بس..."
بوب كان متوتر: "بس إيش؟"
"بس أعرف إنه في الأيام اللي قبل ما تموت، حياتها كانت مرة سيئة."
الجد لين قال وهو مكتئب زيادة: "عيلة حريم ربّت بنتها لحالها، ما كان عندها أكل يكفي، وما ترضى تبدل كم لبسة طول السنة. بس الأم وبنتها يقدروا يعيشوا مع بعض..."
الجد لين خلص كل الأشياء اللي يعرفها. في النهاية، تنهد وما قدر إلا إنه ينصح: "جينغ شيوان، في الواقع، البنت ذي شينغ شينغ كمان مسكينة... أعرف عندك سوء فهم كبير عنها. إذا تقدري، لازم تبطلي تستهدفي شينغ شينغ في المستقبل."
مود بوب مخلط: "... عارف."
...
في الطيارة.
وو يوي جالسة جنب الشباك. فضولها خلاها تمسك في الشباك وتطالع برا بدون ما ترمش.
"هي، هي."
وو فينغ طبطب على كتفها وصوته مو عاجبه. "تقريبًا كل كم شهر، أركب طيارة. إيش فيه زيادة تشوفيه؟ أنتِ قروية توكِ داخلة المدينة؟"
وو يوي رجعت. لوت جسمها بقوة. بعد ما رمت اليد اللي على كتفها، قالت بصوت عالي: "أنا مبسوطة أشوف. ما أبغاك تهتم!"
"قلت،" لورا اللي كانت متكية على الكرسي ومغمضة عيونها فتحت عيونها، أخذت المجلة اللي على وجهها، بطريقة يائسة، "يا أختي ويا أخوي لا تتخانقوا."
وو يوي بعدين عرفت إن عيون الناس اللي حولها كانت تطالع في ذي الجهة. احمر وجهها وطالعت في وو فينغ بدلع: "لسه مو هذا الرجال."
"شينغ شينغ،" ماركوس اللي كان في المقعد اللي وراها صور لورا وأعطاها كاسة عصير. صوته يضحك. "من وين جبتي ذول الاثنين المهرجين؟"
لورا أخذت العصير، وجمعت شفايفها شوية. "ممتعين، مو كذا؟ ذول الاثنين. على أي حال، بس شيء مريح، وما يضر لو أخذناهم معانا البيت."
ماركوس هز راسه. "بالضبط."
أثناء الكلام، بدون ما نحس، الطيارة بدت تهدأ شوي شوي وانزلقت على الأرض.
لورا وقفت في الكابينة اللي ورا وطالعت في سبراوس وهو يشيل قطع الشنط. شغلت جوالها.
قبل ما تتصل بالنت، رسائل كثيرة قفزت "دش" و "دش".
لورا دخلت في شريط الإشعارات. كان من السكرتير.
"يا مديرة، "مشروع 202"، اللي حيبدأ قريب، مهتمين يبحثوا عن تعاوننا. نرسل شوية فنانين هناك؟ ملاحظة: إذا الناس اللي حنرسلهم ممثلين تجاريين، يبدو إنهم مهتمين يخلوا الممثلين يكونوا مدرسين."
لورا فكرت شوية وردت: "ارفضوه."
السكرتير رد في ثواني: "أنتِ متأكدة؟ تقييمات البرنامج ذا تبدو كويسة من يوم ما انطلق."
لورا قالت بس: "من ناحية المرور والحرارة اللي تجيبها شانغياو، تقدري تشاركي، بس مو ضروري."
السكرتير ما رجع، فاكيد راح يتعامل مع تعاون مشروع 202.
لما ماركوس شاف لورا تتعامل مع الأخبار، فجأة انتظر لما الطرف الثاني حط جواله. انحنى واقترح: "لسه بدري، تبغي تتمشي شوية أول؟"
لورا طالعت في السما. كان فيه سحابة صفرا خفيفة تطفو في السما، وكم نور ذهبي ساطع تسرب من الغيوم البيضا.
في الواقع، بدأ يتأخر الوقت، بس فرق التوقيت لسه ما اتعدل، فما يضر لو تتمشي شوية.
لورا هزت راسها. "أكيد."
التفتت عشان تشوف الأخت والأخ الصغار اللي تبعوها خطوة خطوة. "أنتم..."