الفصل 70 احتمالات
كانوا كلهم عيال حرام من عيلة براون، وعادةً ما بيكون عندهم حتى المؤهلات عشان يتواصلوا مع جدهم. دلوقتي فجأة كلهم اجتمعوا مع بعض، وطبيعي، كل واحد فيهم عنده حيله الخاصة.
بعد ما انكشفوا، سكتوا. زي ماركوس، قعدوا.
النور الأحمر في أوضة العمليات كان شغال لفترة طويلة وأخيرًا طفي.
شويه دكاترة طلعوا ومعاهم سرير مستشفى، "ابعدوا من الطريق. المريض لسه مخلص عملية، محتاج هدوء وراحة!"
شويه العيال الحرام اللي كانوا عايزين يدخلوا سمعوا الكلام وفجأة وقفوا، بيتفرجوا على السرير وهو بيمشي.
"ماركوس."
فجأة، وهو السرير بيعدي من جنب ماركوس، الراجل العجوز وشه شاحب فتح عينيه بصعوبة. "تعال لـ...أوضتي."
الكلام طلع بصعوبة، بس واضح. كأنه فقد كل قوته عشان يقول الكلمة، وفقد الوعي.
"يا جدي!" ماركوس بقلق خطى خطوة لقدام، وفكر في حاجة، ووقف.
"تمام يا جدي، أنا جاي."
ماركوس اختفى مع سرير المستشفى.
العيال الحرام اللي فضلوا ورا كانوا بيموتوا من الغيرة -- ازاي ماركوس، الواد اللي مش بيعرف يعمل حاجة غير اللعب، هو اللي الجد بيفضله؟
...
في الأوضة.
بعد فترة طويلة، الجد براون صحي.
ماركوس وقف، "يا جدي، أنت كويس؟ قلبك لسه بيوجعك؟"
"أنا كويس."
الجد ابتسم بضعف، "متعود على كده..."
ماركوس سكت. قدم له طبق من البيتايا المقطعة بدري، "يا جدي، لازم تاكل حاجة."
"همم."
الجد يا دوب أكل كم لقمة قبل ما يلوح بإيده عشان يقول إنه مش عايز. استلقى تاني على سرير المستشفى.
"بالمناسبة."
فجأة افتكر حاجة، الجد ابتسم وقال، "سمعت إنك خطبتي قريب؟"
ماركوس ابتسم وهو بيتذكر البنت الصغيرة، "أيوة."
الجد لاحظ بذكاء التغيير في تعبير حفيدو، وابتسم بسعادة أكتر، "يبدو إنك مبسوط أوي بخطيبتك. كويس أوي. أنا بصراحة فحصتها قبل كده. بالرغم من إن خلفية البنت مش قد كده، بس هادية ولطيفة. لازم تحافظ عليها!"
ماركوس هز راسه بجدية، "يا جدي، هعمل كده."
ماركوس خرج من الأوضة بهدوء وهو جده نايم.
"اهتم بالراجل اللي في أوضة 302، هو..."
الموبايل اللي في جيبه فجأة رن قبل ما يخلص كلامه مع الممرضة.
[سمعت إن جدك دخل المستشفى بسبب أزمة قلبية مفاجئة، صح؟ أعرف شوية حبوب لياقة. هابعتهم لك إيميل بعدين.]
هل خبر مرض الجد انتشر بسرعة لدرجة إن لورا عرفت في وقت قصير زي ده؟ ماركوس اتفاجئ في الأول.