الفصل 133 حزمة الكل
شبح بسرعة طلع من مرآب السيارات اللي تحت الأرض واتجه نحو المول المركزي في نيويورك.
في الضهر، الشمس كانت دافية. حتى لو الشبابيك معزولة، ما يمنع النعاس من إنه يجي شوي في نص النهار.
لا شعوريًا، لورا ساندت راسها على الشباك وكانت نعسانة.
"وصلنا."
وقف قدام مبنى طويل، ماركوس طفى المكينة.
رفع راسه على لورا في مراية الرؤية الخلفية وحاول يطلعها من السيارة، بس لقاها منسدحة ونايمة في المقعد الخلفي.
ماركوس لف وناظر وجه لورا وهي نايمة بفضول.
غير عن اللامبالاة والبرود اللي كانت فيها لما تكون صاحية، شفايفها مفتوحة شوي وحواجبها ما فيها أي أذى، زي غزال نايم في الغابة.
وهو يناظرها، ماركوس مد أطراف أصابعه وحاول يقرص خدها اللي شكله ناعم.
"وصلنا؟"
لكن، لما شاف إنه ما بقى إلا مسافة قد حجم ظفر، لورا فجأة فتحت عيونها.
البؤبؤ الأسود والأبيض كان صافي، ومستحيل تشوف إنها كانت توها نايمة. لورا ناظرت أصابعه عند رموشها وتساءلت، "وش السالفة؟"
ماركوس أشر.
كأنه ما صار شي، سحب يده وفك حزام الأمان. "ولا شي، بس بعوضة."
واضح إنها بس كذبة.
بس لورا بس سألت عادي، وما كان عندها نية تروح أبعد.
هزت راسها. "أوه. المرة الجاية لو صار كذا، بس صحيني."
هو بعد فك حزام الأمان.
شخصين نزلوا من الباص ويسولفون طول الطريق.
بعد شوي، ماركوس أخذ لورا للدور الثاني من المول.
"ورها وش اللي يناسبها."
ماركوس قال للنادل الواقف عند المخرج وأخرج بطاقة سودا فيها نقوش فخمة.
النادل أخذ البطاقة وناظرها زين. اللحظة اللي بعدها، ناظر باحترام وقال بحماس، "طلع سيادة تشين. تفضل، خليني أوريكم الاثنين."
بعد ما اختارت لوقت طويل، لورا أخيرًا وقفت في زاوية بعيدة.
"هذا، لفوه لي."
أشارت مباشرة على فستان قدامها.
النادل أسرع لقدام وشال الفستان.
بعد ما شاف إن هذا "الفستان" كان في الحقيقة عباية محافظة جدًا، ناظر بغرابة. "آنسة، متأكدة إنك تبين هذا؟"
ماركوس لحقها. لما شاف العباية، عين حاجبه الأنيقة فجأة طفت بشوي من العجز. "ذوقك...
النادل شاف موقف ماركوس. علق العباية على الرف ولف عشان ياخذ فستان أحمر ثاني. "آنسة، ليش ما تجربون هذا؟ بشرتك بيضا وشكل جسمك حلو. هذا يناسبك تمامًا!"
لورا ضغطت على شفايفها وناظرت الفستان الأحمر اللي في يده بدون ما تقول شي.
لما ماركوس شاف إنها ما عندها أي صراع، على طول قال، "لفوا كل الملابس اللي شافتها."
النادل انصدم. بعد ما استوعب، ابتسم. "إيه، إيه، هذا هو، هذا هو."
لورا ما ناظرت ملابس واجد، وانلفت في وقت قصير.
النادل وقف عند مخرج المول مرة ثانية. شاف الشخصين وهم يروحون بحسد وقال في نفسه، "سيادة تشين كريم مرة على خطيبته..."
"تحسد على إيش؟" المدير اللي جنبه سمع الصوت ولف راسه.
بغياب الزباين، تقيأ بدون قيود: "وش سيادة تشين، لو ما صوت لعيلة كويسة، ما كان يكون عاطل؟ إذا ما تقدر تسويها، تقدر تشوفها بوجهك – أليست خطيبته السابقة بس تناظر سيادة تشين وتتسلق سرير أخوه الكبير؟"