الفصل 329 إنجازات غريبة
بما إنّي أدور على دوا من الدولاب، قعد مُو فِنج على الكرسي مع كوب ماي دافي وأمر الخدم يحركون الطاولة برا.
أول ما بلعت الدوا، حَلْقي نشف وصار يعَضّ.
بشكل أو بآخر، تذكّر كلام أبو سِنج: "لو إنها ودّها تشوفك، أكيد صحتك راح تصير تمام!"
لما لقى في قلبه أمل، مُو فِنج ضحك على نفسه: "كم دكتور سحر قابلت في العشرين سنة اللي فاتت، كيف ممكن أصدّق هالكلام؟ انسَ الموضوع."
ضحك، وكم خادم فرَشوا الطاولة والأشياء الثانية.
مُو فِنج حسّ إن قوته رجعت، فقام، وكتب مرة ثانية، ومارس خطه اللي ما خلّصها.
...
"يا بت، عندي شي أبسألك عنه."
ابتسم سِنج الشايب ونادى لورا.
لورا كانت منسدحة على السرير وتشوف مسلسل بالتابلت. لما سمعت، سألت بشكل عشوائي: "ايش؟"
"بس، عندي واحد من أصحابي..." سِنج الشايب وصف بحذر، خايف إن كلامه ما يضبط ويخلّي لورا تزعل. "جسمه وعظامه مو مرة كويسة، واستفرغ دم اليوم. لو ما كنت أقدر ألاقي مواهب طبية ثانية، ما كنت أبغى أتعبك..."
لورا فهمت. "تبغاني أروح أشوفه؟"
أبو سِنج جاوب بصعوبة: "ممم-همم."
لورا وطّت صوت مسلسل التلفزيون. ميلت راسها شوي، كأن ما عندها شي تسويه هالايام غير إنها تشارك في المسابقة...
"أيه، ممكن تجيب أحد هنا بعد كم يوم وأنا أشوفه."
أبو سِنج كان مرّة سعيد: "عرفت إن قلبك رقيق، وشكرًا لك عشانه!"
...
بعد ما سي سي تي في (CCTV) اختارت القائمة المباشرة للمسابقة، أعلنوا عن المرشحين أونلاين.
ستة أسماء، يكفي واحد منها عشان يسبب ضجة في الإنترنت، بس عشان تقريبًا كلهم فازوا على الأقل بجائزة وحدة متميّزة.
السبب اللي خلاهم يحطون كلمة "تقريبًا" هو وجود استثناء واحد-
لورا.
ممكن نقول إنها اسم ما تعرفه أبدًا.
النت تحيّروا: "ممكن نسأل ليش هالشخص حصل على قائمة مباشرة؟ فازت بأي جوائز؟"
"ما أعرف، هالشخص ما راح يمر من الباب الخلفي، صح؟"
"..."
وسط الشك، كم واحد عرفوا لورا: "مو هذه البنت اللي عندها خط جميل في مهرجان الفن؟"
"أيه، أيه، وكمان بيانو، اللي عزفته كان مرة حلو، كاد يخليني أبكي وقتها."
"هي هي! خطها وبيانوها مرّة كويّسين، وأكيد أدائها الدراسي مو سيّئ. أنا متحمس لأداء أختي الصغيرة!"
"فوق، أنا ما أعتقد كذا. يمكن هي طالبة أدب وفن، ودرجاتها في المواد الثقافية سيئة بشكل خاص."
"..."
لفترة، النقاش على الإنترنت كان طاغي في كل مكان.
أغلبهم أصوات ما هي متفائلة بلورا.
جامعة العاصمة الإمبراطورية.
مسابقة سي سي تي في (CCTV) راح تنعقد في مكان ثاني كل سنة، وهالسنة، الدور على جامعة العاصمة الإمبراطورية.
في المكتب، كل مُدرّس مشغول، ومركز على التحضير للمسابقة الجاية.
أستاذة كانت مشغولة وتعبانة. أخذت بريك وراحت تسوّق في وي بو.
لما شافت هالشكوك، على طول رجعت درجات مدرسة لورا من الكمبيوتر.
لما شافت ايش، نظرة الأستاذة صارت غريبة. دفعت كم مُدرّسة حولها: "تعالوا شوفوا، هل أداء هالشخص غريب جدًا؟"
كم مُدرّسة تجمّعوا حولها وشافوا بعناية صعود وهبوط خريطة البيانات على الشاشة.