الفصل 155 كنز بيت المدينة
متأخر في الليل.
الممر حق المستشفى، بسرعة، عدى جنب سرير عمليات، وتعبير الدكتور كان مستعجل. "افسحوا طريق، افسحوا طريق، المريض في أزمة وبحاجة لعملية جراحية مستعجلة!"
المساعد ركض ورا السرير، يوقف كل شوية عشان ياخد نفسه، وبعدين سأل بقلق، "توماس.ماري، كيف حاسس؟"
ماركوس كان نايم شاحب على السرير، إيده ماسكة كتفه اليمين، الدم بيطلع من بين صوابعه وبيغرق المخدة كلها أحمر.
"أنا كويس..." جاوب بضعف، وبعدين كأنه فقد كل قوته وغمض عينيه ببطء.
من شوية، هو نجح يحل مشكلة مواد طبية مختطفة، بس حصل حادث. لما رجع للدفاع، بالغلط أخد طلقة ودمه نزل على طول.
للأسف، ما أقدر أرجع البيت على طول...
دي كانت آخر فكرة في عقل ماركوس قبل ما يغمى عليه.
...
خبر إصابة لوسي، مهما حاولوا يخفوه، انتشر في كل الفصل الثامن في النهاية.
"لوسي، مش كفاية وفية. ما قلتي لناش على حاجة كبيرة زي دي، ومش بتعتبرينا من أصحابك؟"
"يعني، يعني، لو ما كناش إحنا اللي سألنا، كنتي حتتظاهري إن ما فيش حاجة حصلت؟"
"…"
العنبر الكبير مزدحم بناس الفصل التامن كلها في اللحظة دي، وده عامل دوشة، كاسر البرود والحياة اللي كانت موجودة زمان.
رجل لوسي كانت لسة معلقة على الرف، ووشها الأبيض الصغير كان أحمر. "مش زي ما أقول لكم مش حسمح لكم تيجوا تشوفوا. بتعملوا إيه بكتير الناس دول فجأة..."
كتير ناس يعرفوا إنها مصابة، وهيبتها على وشك تروح!
"ده عشان فيه تلات حصص رياضيات الصبح. يا الله، تلاتة! أنا..."
في نص كلام الطلاب، فجأة لاحظوا إن جيانغ زيزين فتحت الباب ودخلت. سكروا بقهم وقالوا بأدب في نفس الوقت، "أهلًا يا عمة."
"يا أهلًا، يا أهلًا، أهلًا يا أولادي." جيانغ شي حطت كيس عنب. "ما توقعتش إن أرنبي الصغير هيكون محبوب أوي. تعالوا، ممكن تاكلوا شوية عنب."
الطلاب لوحوا بإيديهم. "عمة، لا، حنمشي دلوقتي ولازم نرجع للحصص."
إزاي مجموعة ناس يجوا ويمشوا؟ جيانغ شي قرصت عنبة بندم. "كيس العنب ده بس للأرانب الصغيرة."
لوسي احمر وشها. "أمي! أديني شوية احترام قدام زمايلي!"
"طيب، طيب، الغلط غلطي، الغلط غلطي." جيانغ لينغ شي مش مهتمة ومش بتبين أي مظهر من مظاهر التفكير.
لوسي سكتت شوية، وبعدين فاقت لحاجة وسألت، "أمي، إيه أخبار التحقيق في موضوع الأحذية؟"
"أحذية؟" لما ذكرت دي، جيانغ شي عضت العنب في بقها بخبث. "فيه دلائل خلاص. اطمني، لما نلاقي المجرم الحقيقي اللي ورا المشهد، أمي حتنتقم منك أكيد!"
...
البيت القديم.
لين تيانيون دور على جده لين بغضب وسأل، "عمي، منين جبت كنز البيت في ميدان الزمرد؟ لو ما لقيتوش تاني، أنت مش مؤهل إنك تكون الرئيس!"
الجد لين في المقعد العلوي. لما شاف خطة ابن أخوه الصغيرة، ضحك بسخرية، "رحت فين؟ ما تمثلش قدامي!"
"عمي." شاف إنه ما ينفعش، لين تيانيون طرى صوته، "أنت كمان عارف قد إيه التعاون ده مهم، الشركات الأجنبية سموا باسم كنز البيت، في الوقت ده ما نقدرش ندفع، إحنا شركة تايلور لازم ندفع ضعف التعويضات. عمي، أنت بس..."
الجد لين نفخ ببرود. "كام مرة عايزني أقول؟ أنا ما أعرفش!"
لين تيانيون كان قلقان، "عمي، ما ينفعش تكون جاهل! أنت..."