الفصل 222 تقتلها
الغرفة الخاصة كبيرة جدًا، وريحة المشروبات والأكل بتطير في الجو.
مجموعة ناس قعدوا واحد ورا الثاني، ولورا قعدت في النص، وهي ماسكة شوية بذور بطيخ من طبق الفاكهة وبتكسرهم.
في صوت التكسير، شنغ هونغيو وأولاين فجأة اتخانقوا.
"روح اقعد هناك، أنا عايز أقعد هنا!"
"لا، القعدة اللي على شمال شنغ شنغ بتاعتي!"
"أنا لازم أقعد جنب أستاذي بس!"
ولد صغير، وراجل عجوز بشعر رمادي، دلوقتي زي عيال صغيرة، واحد يقول كلمة، والتاني يقول كلمة، ولازم يجروا يقعدوا جنب لورا.
لوسي قربت من دراع لورا اليمين، وبصت عليهم من غير ما تتكلم. "قعدة، لازم يعني؟"
وهي بتتكلم، ماركوس جه متأخر وفتح باب الغرفة الخاصة. لورا شافها على طول في وسط الناس، وبعدين قعد على طول على شمال لورا.
"في إيه يا جماعة بتتخانقوا على إيه؟"، هو كمان ضحك واتريق.
شنغ هونغيو وأولاين، اللي وشهم أحمر، سكتوا وبصوا لبعض، وكلهم شافوا إحباط في عيون بعض.
"ولا حاجة." شنغ هونغيو طلع كلمة بالعافية وقعد في أقرب قعدة.
أولاين كان صريح وطبعه صعب، بس هو برضه لقى مكان تاني يقعد فيه.
...
كيمبرلي بتبص على الإعلان على ويبو.
غمضة، غمضة كمان.
مهما عدى وقت، الكلمة القصيرة "فسخ الخطوبة" في ويبو إيريك ما اتغيرتش.
مش عارفة إيه اللي بيحصل في قلبي، مظلومة، مش راضية، حزينة...
كل المشاعر، بعد ما بيجي اسم شخص في دماغي، بتتحول لكره على طول.
"لين! شنغ! شنغ!" كيمبرلي جزت على سنانها وقرات الاسم، وهي بتتمنى لو تقدر تجري عليها دلوقتي وتمزق بوقها على طول!
عيونها حمرا، وبتتصل بالتليفون.
"بيب--"
"ألو؟ عايزة إيه من الآنسة لين؟"
"تمانية مليون--اقتلي لورا!"
...
في نهاية عشا الاحتفال، كان خلاص المغرب.
مجموعة ناس اتفرقوا زي الطيور والحيوانات.
في ضوء المغيب، لورا قعدت على جنب الطريق، وشكت في حياتها لثانية.
ليه وافقت على دعوات الثلاثة دول؟!
التلاتة اللي واقفين وراها لسه بيضمنوا بكل حماس في اللحظة دي.
"شنغ شنغ، لو انضميتي لجمعية الخط، اكيد هتستفادي!"
"يا أستاذة، جمعية الرسم بتاعتنا بترحب بيكي تنضمي!"
"جمعية المزيكا بتاعتنا هتوفريلك مكان أكبر في المستقبل!"
عيون لورا اللي مش مركزة بدأت تهدى، ووشها مفيش فيه أي تعبير.
خلاص. على أي حال، معاها اسم في التلات جمعيات، وده ملوش لازمة.
مسكت ايد ماركوس وقامت، ولفيت عشان تبص للتلاتة: "طيب، المغرب قرب يأذن، أنا رايحة البيت، يبقى لازم تروحوا بيوتكم بسرعة."
"شنغ شنغ،" شنغ هونغيو ابتسم في وشها وكان مستعد يتكلم بأدب تاني. "عايزة أخودك تشوفي مقر جمعية الخط دلوقتي..."
قبل ما يخلص كلامه، شاف ضل أسود بيتحرك من ورا لورا، و حدقات عينه فجأة انكمشت. "خلي بالك!"
بشكل غير متوقع، شنغ هونغيو مسك معصم لورا وتفادى.
الثانية اللي بعدها، عربية نقل جت على طول زي أفعى مجنونة، وبأاااااااااااااان، ضربت عمود التليفون- المكان اللي لورا كانت واقفة فيه.
تراب اتنشر في كل مكان، شنغ هونغيو شهق بصدمة، ورأسه الرمادي اترعش وطلع: "شنغ شنغ، انتي كويسة؟"
لورا مسحت وشها، اللي كان فيه شوية تراب و جرح بسيط. لحسن الحظ، مفيش حاجة خطيرة: "أنا كويسة."