الفصل 317 في الملف
على اسم المستخدم، فيه ثلاث حروف مكتوبة بوضوح: لورا.
- هذا طلع بطاقة مسجلة!
إزاي، إزاي ممكن...
دماغ باي روان كان فاضي، وحتى حسّت بدوخة.
إزاي تطور الأمور مختلف تمامًا عن اللي كانت متخيلته...
لورا رمقت وجه نغوين الشاحب، وشفايفها رسمت ابتسامة سخرية: "شوفي كويس! مليار كامل - دي فلوس عمرك ما هتكسبيها في حياتك!"
عيون باي روان كانت فاضية، شفايفها كانت بترتعش، وما ردّتش لفترة طويلة.
لورا شافت إنها استرجعت البطاقة. التفتت لشوّية الشرطة اللي كانوا على جنب وقالت: "يا عمي الشرطة، فيه واحد هنا بيهبدّ في حقي، وبيقول إني سرقت حاجات. المفروض تطلبوا لي العدالة؟"
بعد ما شافوا كل اللي حصل من شوية، شوّية الشرطة بصوا على باي روان، ووشهم ما كانش لطيف.
"يا آنسة، إيه تاني عندك تقوليه؟"
لما شافت الشرطة جايين ناحيتها، وبدأوا يتجمعوا حواليها، باي روان فاقت، واتخضّت بعينيها: "أنا، أنا... ما كنتش أقصد أتهمها، هي قالت إني ممكن أتصل بالشرطة... صح، صح! أنت اللي قلت لي أتصل بالشرطة!"
باي روان استوعبت حاجة في وقت متأخر. بصت على لورا بشر وقعدت تصرخ: "أنت عملتي كده متعمدة. عارفة إن البطاقة مش بتاعتي. تعمدتِ إنك تخليني أتصل بالشرطة!"
لورا ميّلت راسها، ووشها كان بيضحك كإن مفيش حاجة. "أيوة، عملت كده متعمدة. إيه المشكلة؟"
"يا، يا عاهرة!"
باي روان كانت هتنقض عليها، والشرطة استعجلوا عشان يقيدوها في الوقت المناسب.
"يا لاني، أنت بتضيّع موارد الشرطة، من فضلك تعالي معانا." الضابط الأول قال بملامح جامدة. "عايزين نسجّلك في الملف."
باي روان كانت بتصارع بكل يأس: "سيبوني! سيبوني!"
لما تشين وي شاف ده، ما قدرش يمسك نفسه، وقال جنبه: "يا جماعة الشرطة، ممكن تتصرفوا برفق شوية؟"
شوّية الشرطة ما قالوش ولا كلمة، بس قوة إيديهم كانت أهدى بكتير.
باي روان خدت فرصة عشان تتحرك. لوت نفسها كذا مرة، ورفعت رقبتها وصاحت: "مش موافقة! البطاقة دي، أيوة، فعلاً بتاعت لورا. بس ده معناه إيه؟ ده ما يثبتش إنها ما سرقتش بطاقتي!"
تشين ييهان ما كانش متوقع إن ده يحصل، بس باي روان لسه بتتحايل.
بإحباط في عينيه ونفاذ صبر في كلامه، سأل: "يعني تقصدي إن لورا، اللي عندها مليارات، لازم تفكر في الـ10 مليون بتوعك؟"
"أنا!"
لما شاف إن باي روان هتجادل تاني، تشين ييهان سكت وحذّر بصوت واطي: "باي روان، هدي شوية!"
باي روان كانت بتصارع بيأس، وجسمها كان ناشف.
فتحت عينيها على وسعهم بخوف وبصّت على تشين ييهان.
"أنت متوقع تصوت عليّا، عشان البنت الو* دي بتصوت عليّا..." دموع باي روان نزلت، قلب الغيرة بيحترق أكتر وأكتر.
إيه السحر اللي عند لورا دي؟ لو ما بتقولش إنك مفتون بماركوس، هتفتن ييهان كمان!
شوّية الشرطة شافوا باي روان بتعيط، واتخضّوا.
فكّوا الكلبشات على عجل، واتلعثموا: "في الحقيقة، مش لازم تروحي قسم الشرطة، بس لازم تتعاوني معانا عشان نسجل الموضوع ده في الملف قبل ما تمشي."
باي روان مسحت دموعها بضهر إيدها: "لو سألتوا، هقول."
بعد ما اشتغلوا لفترة طويلة، الموضوع اتحل في النهاية، و شوّية الشرطة خرجوا من الأوضة زي الريح.
باي روان في النهاية وقفت عياط. لفتت، وكانت عايزة تمشي.
"يا مرات أخويا، استني." ماركوس وقفها بوش فيه اهتمام.
باي روان بصّت له برعب: "أنت، إيه اللي عايزه؟"