الفصل 311 توفير المال
في الحقيقة، كتير من الصبايا في المزاد مهتمين بالتحفة دي.
بس لورا هي اللي أخدت المبادرة ورفعت السعر، ومن الواضح إنها كمان مهتمة بيها.
بعد اللي حصل قبل كده، ناس كتير كتموا حماسهم وما قالواش ولا كلمة.
وبالنتيجة، بائع المزاد شاف أغرب مشهد في التاريخ من أول ما اشتغل.
"اتنين وعشرين ألف مرة، ميتين وعشرين ألف مرة..." صوت بائع المزاد طال، "... تلات مرات. محدش عايز يزود السعر؟"
الجمهور لسه ساكت كأنه ميت، ومحدش بيعمل أي صوت.
بائع المزاد ما استسلمش: "تحفة رقيقة وأنيقة زي دي ممكن تتاخد للبيت بمجرد ما يكون السعر أعلى من 220,000. محدش متحمس؟"
ولا واحد.
بائع المزاد اضطر ياخد قرار نهائي: "تهانينا للآنسة لين على فوزها بزهرية من الخزف الصيني بسعر 220,000!"
لما الموظفين جابوا الزهرية، كان شكله مبسوط: "تهانينا للآنسة لين..."
لورا ابتسمت ابتسامة خفيفة على وشها. وبعد ما أشارت للموظفين يغلفوا الزهرية، طلعت موبايلها وبعتت رسالة لمو.
"جدي مو، بفضل جهودي، الزهرية دي كلفت بس 220,000 ~"
الاستاذ مو اتفاجأ جدًا: "أنا اديتك مليون، وانتي صرفتي بس 220,000؟"
"أيوه، أيوه." لورا اتكلمت بهزار، "جدي مو، ازاي هتكافئني على إني وفرت عليك كل الفلوس دي؟"
أبو مو اللي قصادها في ورطة: "يا بت... في حاجة نفسك تاكليها اليومين دول؟ بس اطلبيها، جدي هيشتريها ليكي!"
...
لما المزاد خلص، الرقصة هتنتهي.
مجموعة من الناس بيتكلموا بصوت واطي عند الباب، غالبا مستنيين عربية عيلتهم تيجي تاخدهم.
لين فو وقف على جنب الطريق. بص على الشكل النحيل اللي واقف تحت عمود النور. تردد كتير، بس تقدم وحاول يطلع صوت: "الآنسة دريم...؟"
مينغ تشن لفت راسها وشاف إنه هو. ظهر على وشها أثر مفاجأة وبعدين ابتسمت بأدب: "في إيه؟"
لين فو كان مستني بفارغ الصبر وقال بسرعة: "في المزاد اللي فات، قولتي إن الحالمين ممكن يعملوا زيارة مجانية لعيلة لامبرت... الكلام ده صحيح؟"
الابتسامة اللي على وش مينغ تشن اختفت. بصت لـ لين فو وقالت: "ما هو الآنسة لين رفضت؟"
"لأ، لأ، لأ..."
مينغ تشن ضحكت، وابتسامتها كانت جميلة وفيها استهزاء: "لولا المادة الطبية دي، ما كنتيش هتكوني مؤهلة للزيارة. فاهم؟"
وش لين فو اتغير شوية. لو حد تاني كان واقف قصاده في الوقت ده، كان زمانه فقد أعصابه.
بس لما فكر في جسم أمه الضعيف، كبت مشاعره وأجبر نفسه على الابتسام: "الآنسة مينغ، كل حاجة بتناقش في وضح النهار، قولي..."
مينغ تشن حتى ما قدرتش تحتفظ بابتسامة مجاملة.
بصت ببرود على لين فو وراحت تركب الأتوبيس. "ممكن، بس أنا مشغولة جدًا."
"استني!" لين فو لا شعوريًا عايز يجري وراها.
"يا بابا!" دينيس، اللي واقف وراه، مسكه بسرعة.
دينيس ما يعرفش أبوه بيفكر في إيه. ما كانش قدامه حل غير إنه يقنعه: "الآنسة مينغ مش موافقة. مرض وجدتك، مع الوقت، هيكون فيه طرق تانية دايما."
خطوات لين فو وقفت. تردد شوية واضطر إنه يستسلم.
"طيب، هفكر في طريقة تانية."
...
"ماما، المزاد خلص كويس. أنا رايح البيت دلوقتي."
آرثر بيتصل بأمه عشان يخبرها ببرنامج الليلة.