الفصل 256 حفل توزيع الجوائز
سأل مساعده مرة ومرتين، كي هوي صار مو طايق: "تهتم فيني؟ وش تدرين، تبين تتكلمين!"
المساعد ما تجرأ يفتح فمه بكلمة.
...
"يا رئيس، العينات اللي طلبتها خلصت." قالت السكرتيرة وهي تسحب مذكرة. "وش أسوي بملابس العينات هذي؟"
لورا ثنت إصبعها وطقت على الطاولة: "طقمين ملابس نسائية لـ شي يوكي وطقمين ملابس رجالية لـ شانغ ياو."
-شي يوكي هو الإمبراطور الذهبي المزدوج تحت شركة تشنغوانغ ميديا.
يوم جاء الكلام على إمبراطورين، السكرتيرة ما تجرأت تستهتر. بعد ما كتبتها وحدة وحدة، قالت على السريع: "برسل أحد يسويها."
طلعت جوالها وودها ترسل كم رسالة للناس اللي تحت إيدها. بس، في هالوقت، طلع لها منشور في تويتر، وعيون السكرتيرة اتجمعت.
إنها لوه زيويه. سوت بحث مشهور لأنها نزلت صورة.
في الصورة، لوه زيويه عندها وقفة أنيقة، وملابسها تبرز منحنيات جسمها بشكل مثالي: خصر أبيض نحيل، سيقان طويلة وجذابة...
السكرتيرة، اللي هي بعد امرأة، يوم شافت هالكلام، ما قدرت إلا إنها تبلع ريقها. مو غريب إن معجبين واجد يلحسون الشاشة بجنون ورفعوا الصورة هذي على قائمة الأكثر بحثًا.
لكن، تركيز انتباه السكرتيرة مو هنا، بل... فستان لوه زيويه.
مو هذا الفستان من تصميم رئيسنا؟ عينات الملابس للحين في المصنع، شلون تطلع على لوه زيويه؟!
متفاجئة ومتشككة، السكرتيرة رجعت للمكتب وعلى طول ورت الصورة لـ لورا: "يا رئيسة، شوفي! هذا..."
لورا ضاقت عيونها. ناظرت وجه لوه زيويه وحست دايم إن الثانية شكلها مألوف.
بعد تدقيق طويل، فجأة لمعت في ذهنها: مو هذي "الآنسة لوه" اللي صرخت عشان تطردها و كي فين من الطاقم قبل شهر؟!
عيون لورا تحركت على فستان لوه زيويه، وهي تفكر.
هذي الموجة، هذي الموجة عدو قديم. مع السلامة.
"يا رئيسة،" قالت السكرتيرة، اللي ما كانت تشوف أفكار لورا. عبرت عن قلقها. "الملابس متشابهة مرة. إذا شي ينغوه و شانغ ينغدي أرسلوا صور دعائية مرة ثانية، أخاف يتهمونهم بالسرقة... شوفي..."
"خليهم يرسلون."
لورا شبكت أصابعها بهدوء. "بس اتبعوا الخطة الأصلية."
...
أول ردة فعل لـ آرثر يوم وصلته الأخبار من كي ياه كان إنه يبلغ ليلي على طول.
"بعد، تذكرين تضبطين نفسك هالايام." ابتسم. "بتحضرين حفل توزيع جوائز مسابقة التصميم قريب!"
ليلي انصدمت. ما حلمت أبد إن فيه شي زي كذا.
حبست حماسها وتظاهرت إنها رزينة: "راح أسوي."
يوم وصلت المدرسة، ليلي تعمدت توقف أثناء فترة الراحة الصاخبة في الصف وصرخت على المراقب: "يا مراقب، أبغى آخذ كم يوم إجازة!"
"هاه؟" المراقب لمس راسه. "تطلبين إجازة؟ وشلون تبين تأخذين إجازة؟ مو مرتاحة؟" بعدين ناظرها بقلق.
ليلي عضت على شفايفها وكانت بتفتح فمها يوم زميلتها في المقعد سبقتها: "لا، لازم بعد أروح حفل توزيع جوائز مسابقة التصميم بعد كم يوم!"
"وشو؟ صج؟ مسابقة التصميم اللي مسويتها الأكاديمية الملكية الأوروبية للفنون؟!"
"يا إلهي، كأنه حلم! المصممة اللي فازت في المسابقة في صفّي؟!"
بعد المفاجأة، كان فيه مدح وتشجيع. الطلاب قالوا واحد ورا الثاني: "بعدها رهيبة. بنشوف البث المباشر في الوقت المحدد بعد كم يوم ونشجعك!"
بهذا، من البداية للنهاية، ليلي بس ابتسمت، خفضت عيونها وشكلها خجول: "شكرًا..."