الفصل 181 يرجى الخروج
الوافد الجديد مش كويس.
الكلمات الأربع دي جت في دماغ لورا.
بصت على الست كذا مرة، وتأكدت إنها مش فاكرة، وبعدين قالت، "أيوة، أنا لورا."
"أوه." الست فجأة اتريقِت. "لورا، صح؟ ليه سرقتي التنكر؟- يا حرامية يا وقحة!"
ناس كتير خدوا بالهم من اللي بيحصل هنا وبدأوا يبصوا.
الست استغلت الموقف وصرخت، "فين الجرسون؟ فين الجرسون! ليه ما بتطردوش الحرامية دي؟ ليه عايزين تدخلوا الحرامية!"
"يا ست، لو سمحتي خليكي مؤدبة." لورا كانت هادية جدًا. "وبعدين، أنا اشتريت بيت الشاي من عشر دقايق. لو عايزة تطردي حد، يبقى انتي اللي لازم تمشي."
"ها ها ها ها، انتي اللي اشتريتي بيت الشاي؟" الست ضحكت لدرجة الدموع. "بتعرفي تهَوَّري وتستخدمي مخك، انتي بس؟"
لورا ما ردتش على الكلام. عملت مكالمة تليفون، همست كام كلمة للناحية التانية، وقفلت.
تحت في نفس الوقت.
الريسبشن فجأة استقبلت مكالمة تليفون من مالك بيت الشاي الأصلي. ابتسمت ابتسامة لطيفة: "يا ريس، أقدر أساعدك في إيه؟"
"ادي الأوراق اللي في الدولاب التالت اللي تحت الترابيزة للست اللي فوق اللي اسمها لورا،" قال الريس القديم. "هتكوني بتشتغلي عندها من النهاردة."
الريسبشن استغربت، بس ما سألتش أي حاجة. "تمام."
بعد شوية، الريسبشن طلعت للدور التاني.
"لو سمحتي، مين الآنسة لورا؟"
لورا رفعت ايديها، والريسبشن جريت على طول وسلمت الأوراق باحترام. "يا ريس، اللي حضرتك عايزاه."
لورا قلبت في الأوراق من غير ما تقراها، ورَمتها على ترابيزة الست. "المفروض تقري، صح؟ دي أوراق الملكية."
الست وشها ابيض لما سمعت كلمة "ريس" من الريسبشن.
لورا كأنه ما شافش إحراج الست. قال للريسبشن، "بما إني الريس هنا، عايزك تطلبي من الست دي تمشي. ينفع؟"
الريسبشن لفت على طول وعملت حركة "اتفضلي" للست. "يا ست، اتفضلي..."
"خلاص!" الست قبضت ايديها وحست بإحراج شديد. "مش ماشية؟ أنا مش مبسوطة إني أقعد هنا!"
دَست على كعبها العالي ونزلت السلالم بغضب، واختفت.
"يا ولد،" كيفن نادى يا ولد، "شينغ شينغ، انتي اشتريتي بيت الشاي من عشر دقايق؟ ليه ما كنتش أعرف؟ ازاي اشتريتيه؟"
لورا فكرت وحست إنه ما فيش داعي تخبي. سلمت موبايلها: "منتدى المكافآت."
كيفن بص على الموبايل وعرف على طول، "أوه، أنا عارف المنتدى ده. إزاي لقيتيه؟"
لورا تفادت الإجابة وسألت، "بالمناسبة، تعرف مين الست اللي كانت موجودة من شوية؟"
كيفن سِرح ولف شفايفه. "ما أعرفش، ما أعرفش."
أخيرًا، ما نسيش يفكرها، "بالمناسبة، دايما بحس إن الست دي شكلها مريضة. افتكري تبعدي عنها."
بعد ما كلوا وشربوا، خرجوا من بيت الشاي جنب بعض.
الأكل كان طعمه حلو. لورا كانت عايزة ماركوس يجرب، عشان كده عبّت واحدة مخصوصة ورجعت أوضتها بصندوق الحلوى.
الموبايل اتحط على الترابيزة، وفجأة سمعت صوت "تش"، وشينغ ياو بعت رسالة على الواتساب.
"آسفة، الست اللي ضايقتك النهاردة هي رئيسة مجلس إدارة شركتنا. شكلها فهمت غلط شوية، عشان كده..."