الفصل 71 خلفية قوية
بس بالنظر إلى خلفية عائلة براون وتاريخهم كنقطة محورية للقوة في نيويورك، هذا مش مفاجئ أبداً.
لين، تعبيره هدي شوي وبعت رسالة نصية.
[شكراً]
...
"الفلوس حقت التاكسي خلصت بسرعة كذا، من جد؟ هل أخذتي الفلوس دي سرّاً عشان تلعبي؟"
نظرة السيدة تايلور المشكّكة فضلت تدقق في لين اللي كانت واقفة برّا الباب.
لين ما عندها أي تعبير، "المدرسة بعيدة، السيارة..."
"خلاص، خلاص، لا تجيبين أعذار." السيدة تايلور لوحت بيدها بضيق وطلعت محفظتها، "مجرد فلوس، صح؟ من اليوم ورايح، اطلبيها من جونز، لا تزعجيني."
طريقتها كأنها بتتعامل مع متسول صغير.
لين طالعت السيدة تايلور وهي بتثبّت كم ورقة فلوس بين صوابعها، وفجأة رفعت راسها، "أنا ما أبغاها."
"ايش؟" السيدة تايلور كشرت.
الجواب كان صوت الباب وهو بينقفل.
"يا... يا! يا بنت الـ..." السيدة تايلور صرخت على الباب المقفول، "كيف تجرؤين أنك تطلعي عليّ..."
في طريقها للمدرسة، لين فكرت. هي طلبت من السيدة تايلور فلوس التاكسي لأن جزء كبير من أملاك عائلة تايلور كان ورثته من أمها -- وبما إنها فلوسها هي، ما في سبب إنها تعطيها لغيرها.
صحيح إن المشي للمدرسة مش مشكلة أبداً، بس هذه مش الطريقة...
بعد الحصة.
رُبى نزلت راسها وسحبت كيس شيبس من بطن طاولتها، "لين، في ايش تفكرين؟ شكلك سرحانة..."
"ولا شي." لين أنكرت لا شعورياً. بس بما إنها فكرت في نفوذ رُبى في المدرسة، سألت، "رُبى، تعرفي أي طرق كويسة عشان أكسب فلوس؟"
"أكسب فلوس؟" رُبى فتحت الشيبس، "هل انتي مررة محتاجة فلوس؟ ممكن أسلفك، من غير فترة سداد."
"شكراً، بس ما أعتقد. أنا أبغى أكسب فلوس بنفسي."
"طيب..." رُبى مضغت الشيبس وأكلته بصوت عالي، "خليني أفكر..."
"صحيح!" عيونها فجأة لمعت بحماس، "ممكن تصيري ستريمر! أنا شفتي مدونة عن الجمال لايف الصبح، والناس كانوا يعطونها هدايا بشكل جنوني."
لين فكرت بجدية، "بث مباشر؟"
هذا التكرار اللي ماله معنى رُبى فهمته غلط، كأن لين ما سمعت قبل عن مفهوم "البث المباشر" وهي في الريف.
هي على طول طلعت جوالها، وضغطت مباشرة على منصة بث مباشر، مع مقدمة حماسية جداً، "ده نوع من الأداء الخاص! في منه أنواع كثيرة، ألعاب، رقص، وحتى تعليم. انتي مررة كويسة في الشرح، صح؟ ممكن تفتحي حصة تعليم لايف!"
كل ما اتكلمت أكثر، حسّت إن الكلام منطقي أكثر. رُبى فرجت شاشة جوالها لـ لين، "شوف!"
في نص الشاشة، راجل أصلع وكرشه كبير بيسحب صوته ببطء، بيقرأ من الكتاب بكسل.
حتى مع كذا، عدد كبير من المشاهدين في غرفة البث كانوا يعطوه هدايا.