الفصل 318 مزاح
اكتشفنا إنها بتخاف أحيانًا.
بدأت شفايف ماركوس تبتسم، ولوح للويتر اللي وراه. "اديله ده."
الويتر عرف إنه ماسك كومة كروت سودا في إيده وراح لـ باي روان. لما رفع إيديه، الكروت السودا وقعت على الأرض كلها.
واحد أو اتنين منهم، بـ قصد أو من غير قصد، حتى وقعوا على وشها.
باي روان، اتحدف عليها كارت أسود في وشها، ووشها كان أسود زي قاع الحلة: "إيه قصدك؟!".
ماركوس استغل الوقت: "مش عاوزة كارت أسود؟ ليه، مش كفاية؟ مش كفاية."
باي روان كانت معصبة لدرجة إنها بتموت: "… أنت!".
ماركوس تجاهلها. مسك كتف لورا وحضنها نص حضنة وأخدها تاني عالأوضة.
لورا غمزلته وبصت بفضول. "منين جبت كل الكروت دي؟ ليه معرفش؟"
ماركوس شرح: "كنت عايش في العاصمة الإمبراطورية. لما شوفت إن الحاجة دي شكلها مفيدة، أخدت شوية على كيفي."
لو باي روان، اللي لسه ماشية، سمعت الكلام ده، كانت هتشاور وتقول إنها مش مسموح لها تعيط وتغمى عليها في مكانها.
الكروت السودا اللي قيمتها مئات الملايين مجرد "مفيدة" في كلام ماركوس؟!
لورا مش مهتمة بقيمة الكروت السودا. بتركز على النص الأول من الجملة: "كنت عايش في العاصمة الإمبراطورية؟"
"ممم."
لورا خمنت، "مش بتحب ترجع لبيتك القديم أوي دلوقتي. عشان باي روان في بيتك؟"
ماركوس رد تاني بـ "ممم".
افتكر حاجة، وابتسم بسخرية: "أنا خايف باي روان لسه فاكرة إني عندي مشاعر عميقة ليها. السبب اللي خلاني بتجاهلها وبـ أزايقها هو إني بكره من الحب."
لورا ضحكت. "إيه اللي اداها الوهم ده؟"
في نفس الوقت، أخيراً فهمت إنها مالهاش أي مشاكل مع باي روان، وليه الطرف التاني كان بيتعامل بعدوانية أول ما شافتها.
كل ده جاي من غيرة الستات الرهيبة…
الأيام عدت بسرعة.
في نهاية الإجازة، مدرسة لينجوانج الخاصة الإعدادية استقبلت يوم الافتتاح.
لورا اتنقلت من الصف التاني للصف الثالث، وكان لازم تاخد امتحان شامل في بداية الدراسة.
بس كالعادة، كانت بتزهق من إنها تمتحن مباشرة، ومجتش المدرسة أصلاً.
الناظر والمدرسين كانوا عاجزين. كانوا عاوزين ينقلوا لورا لصف أحسن بالامتحان، بس دلوقتي شكله لازم يكملوا ويحطوها في الفصل رقم 8.
بعد يومين، المدرسة أعلنت النتايج، و دينيس كان الأول في الترتيب.
"واو، أنت الأول على الصف!"
حوالين لوحة الإعلانات، زميل دينيس في الديسك طلع صرخة مبالغ فيها.
دينيس كان شكله هادي. إنه يجيب الأول في الامتحان ده شيء طبيعي بالنسبة له.
"تمام، شايف ده."
حواجب زميلي في الديسك كانت طايرة، وكان متحمس أكتر من الطرفين: "أداؤك الأكاديمي كويس أوي! عارف، لو هي لسه بتمتحن، ممكن متقدرش تحافظ على المركز الأول!"
الأيام دي، ليلي كانت تعبانة عندها برد وبتتعافى في البيت، فـ مأخدتش الامتحان.
دينيس كان مغرور في قلبه، ومتواضع في وشه. "ممكن. مين يقدر يقول إيه اللي مفروض يحصل بالظبط؟"
زميلي في الديسك كان في حالة معنوية عالية: "في الحقيقة، أنت زي اللي فاز بالمركز الأول، طالما الأول على الصف في فصلنا! متعرفش إزاي صعب نحافظ على المركز الأول في فصلنا! شكراً إن لورا مأخدتش الامتحان…"
"لورا؟" دينيس اتفاجئ لما سمع الاسم. "إيه علاقتها بالموضوع؟"
الحماس اللي في حاجب زميلي في الديسك هدي شوية شوية، وبطل كلام: "مرش فترة طويلة على انتقالك للمدرسة. معرفش إزاي أحكيلك… على أي حال، كويس إن لورا مأخدتش الامتحان، عشان متخدش المركز الأول!"
دينيس فكر بس إن زميله في الديسك بيهزر: "بطل تهزر."