الفصل 17 الضحية
في اللحظة دي، رد فعلها كان اعتراف مباشر بالذنب. لما شافت إن الوضع مش هينفع يتسيطر عليه، "ميسز تايلور" قررت تحل الموضوع بشكل مباشر لأنها كانت خايفة من تدخل "ماركوس".
"أممم... أنا بس افتكرت كده،" "ميسز تايلور" بصت لـ"ماركوس" نظرة اعتذار. "أنا طلبت من "جونز" تشتريها. كانت المفروض تسمم بيها الفئران... معرفش إزاي وصلت في العشا بتاعي. محصلش حاجة وحشة، إيه رأيكوا نعديها؟" قال "مستر تايلور" لـ"ماركوس" بصوت واطي.
"ماركوس" ماردش ولا كلمة، ورفع راسه عشان يشوف رد فعل "لورا". "ميسز تايلور" على طول لفت ومسكت إيدين "لورا". "لورا، "جونز" بتشتغل في عيلتنا من سنين طويلة. أنا عارفة إنها مكنش قصدها... خلاص عدّيها."
"لورا" سحبت إيدها من إيد "ميسز تايلور" ورجعت لورا خطوة. "ميسز تايلور، أنتي غلطتي. أنا الضحية. إيه المؤهلات اللي عندك عشان تسامحي حد عايز يأذيني؟"
"لورا" خلت شكل "ميسز تايلور" وحش على طول، وبعدين هددت "لورا" عشان تهديها، "إحنا هنعيش مع بعض في المستقبل. الأفضل بلاش نصعب الأمور قوي كده."
"دي مش بتاعتك. متقلقيش،" "لورا" بصت لـ"ليلي" اللي وشها كان أصفر زي الميتة، وكلمت "ماركوس". "ماركوس، أنا مش هتنازل. عايزة أمشي في الموضوع."
التصرف ده من "لورا" وهي بتعتمد على نفسها قدام الكل عجب "ماركوس". مقدرش يسيطر على ابتسامته. أخد كحة خفيفة عشان يحافظ على هدوئه، "خلاص خدها. أعتقد إن الشرطة هتدّينا إجابة."
"ديلان" ابتسم بإحراج بس مكنش عنده حاجة يقولها.
"ليلي" محستش إنها كويسة، وكمان "ديلان". لما استنوا لما "لورا" والباقي يمشوا، جريت على طول عشان تكسب "ديلان" تاني. "أنا آسفة... ديلان، أنا كنت غلطانة،" "ليلي" وطت راسها شوية، والدموع نزلت زي الخرز المقطوع. "أنا وثقت في "جونز" زيادة عن اللزوم. بس... دي اللي شافتي وأنا بكبر. مكنتش أتخيل إنها هتعمل كده، أنا آسفة..."
"أنا آسفة على الإزعاج."
جميلة وبتعيط، أي حد هيبصلها هيحس بالضيق. ده غير "ديلان"، اللي كان بيحب "ليلي" على طول. أول ما "ليلي" عيطت، حط كل المشاعر الوحشة ورا ضهره وحس إنه مكسور.
"ولا يهمك،" قال "ديلان". "مش غلطتك. مش لازم تعتذريلي."
"مش بتلومني؟"
"أكيد."
...
على الجانب الآخر، "لورا" ركبت مع "ماركوس" في العربية وبدأت تفتح كام حساب قديم. "بالمناسبة، "ماركوس، مسألتكش. إزاي جيت هنا في الوقت ده النهارده؟"
رموش "لورا" رفرفت كأنها بتخدش قلب "ماركوس"، مع نظرة عيونها السايلة دي، اللي كانت مليانة توقعات وبتبص ليه... كانت ساحرة.
"طبعًا..." "ماركوس" أخد شكل الرايق وابتسم لـ"لورا". "لأني اشتقتلك."
"لورا" ضحكت، وهي بتبين تعبير فيه شك، "بجد؟" "ممكن كنت بفكر في الموضوع كتير. كنت عايزة أسألك إذا كنت تعرف الراجل اللي بيمشي ورايا اليومين دول."