الفصل 87 كن محايدًا
ركضت لوسي إلى الأسفل مع لورا.
" هيا يا لورا، هذا راح يكون ممتع!" صرخت نورا، "يا له من شيء مثير!"
الساحة.
كان فيه كثير ناس هنا، أغلبهم طلاب الصف الثامن اللي طلعوا مع بعض عشان يشوفوا المتعة. لما شافوا لورا، سلموا عليها بابتسامة وقالوا، "تستاهل."
جرت لوسي لورا إلى الحشد عشان تشوف الناس اللي في النص.
كانت نورا تبكي، متمسكة بكم الشرطي اللي قدامها وبتصرخ، "لا تعتقولني! ما كنت أقصد، ما أخذت الصورة! ليلي، ليلي، ساعديني، ساعديني..."
ليلي، اللي كانت واقفة في أقصى الطرف، صارت مركز الاهتمام. حتى الشرطة نظروا لها بشك.
ليلي لعنت في قلبها ---- انمسكتي، وتبين تاخذيني معاكي؟!
كانت متضايقة، بس حطت وجه مزيف وقالت بصلابة، "أكيد فيه شيء غلط. نورا ما تقدر تخالف القانون."
الشرطي طالع في ليلي وهز شاشة جواله قدام عيونها، "نورا عندها افتراء خبيث على الإنترنت. ما نعتقل ناس بدون دليل أبداً."
"أممم، أممممم." تلعثمت ليلي، وهي حاسة بالإحراج شوي.
"ليلي، لازم تقولين شيء لي. هيا! ليلي!" بس نورا لسه تبكي.
صرت ليلي على أسنانها وطالعت في لورا. وتوسلت، "لورا، كلنا زميلات. لا تكونين قاسية كذا..."
لورا حتى ما كلفت نفسها تطالع فيها ---- شيء يضحك. هل عاملتها نورا كزميلة لما كانت تشوه سمعتها؟
التفتت لورا على الشرطي وقالت، "يا شرطي، ما يحتاج تقلق على هالبنت." أشارت على ليلي، "بس كمل شغلك."
"أوكي."
على طول، عدد من رجال الشرطة مسكوا نورا عشان يودونها لسيارة الشرطة. في العملية هذي، نورا قامت تكافح بيأس، بس ما قدرت تنافس قوة عدد من الكبار.
قبل ما تمشي، الشرطي طبطب على كتف لورا بتعاطف.
"لا تخافين. مو بس نورا، حتى اللي بدأوا الشر الثانيين راح ياخذون العقاب اللي يستحقونه!"
ابتسمت لورا وهزت راسها. "أثق فيكم ---- شكرًا!"
لما شافت الموضوع انتهى، التفتت لورا عشان تمسك يد لوسي وغمزت لها.
"ها، استمتعتي بالمسرحية؟"
"أكيد!" صرخت لوسي.
غَطّت فمها ووسوست للورا. "أنا مرة مبسوطة لأني شفتيهم في وضع سيئ." طالعت في ليلي.
تابعت لورا نظر لوسي وشافت ليلي شاحبة وما تتكلم لفترة طويلة.
ثنت لورا شفايفها شوي، وهي ناوية تتجاهلها تماماً، ومسكت يد لوسي، وطلعت فوق.
"أوكي، نرجع للصف، خلاص قرب وقت الحصة."