الفصل 14 الإبلاغ بالاسم الحقيقي
مشكلة جونز كانت أخف مما بدت عليه. لورا ما بدها تظل أكثر، فأخذت العشاء ورجعت لغرفتها.
الإسعاف اجت وراحت. أخذوا جونز للمستشفى عشان يعملوا لها غسيل معدة. ليلي كانت قلقانة لدرجة إنها باتت بالمستشفى.
وهي بتنظر لـ جونز اللي فاقدة الوعي، ليلي صارت معصبة أكثر. اكتشفتي رقم تليفون ديلان. كان أداة مثالية عشان تنتقم من لورا. لأنه ما بيفكر إلا بشغلة وحدة وسهل التحكم فيه. بالإضافة لكدة، ديلان كان معجب فيها، علاقة مفيدة جدًا.
ليلي قررت واتصلت بـ ديلان. صوتها كان مكتئب وكانت بتبكي لـ ديلان. كانت الأفضل في تمثيل الحزن. في كلمتين، خلت ديلان يتضايق لدرجة إنه ما قدر يستنى عشان يكون جنبها.
"بصراحة ما بعرف شو أعمل. ما توقعت أبدًا لورا تجرؤ تسمم..." ليلي عضت على شفتيها وبكت. "جونز لسا ما فاقت. إذا صار لها شي جد، شو رح أعمل؟ هي شافتني وأنا عم أكبر... أنا..."
"لا تقلقي. رح أتصل بالمستشفى وأجيب أفضل دكتور!" ديلان كان مشغول بالتخفيف عنها. لما سمع حبيبة أحلامه بتبكي، كان مثل النمل على صينية نار. "اتركي المهمة عليي،" وعد. "مش رح أخلي لورا تتهنى!"
ليلي كانت تستنى هالكلمة. ديلان كان أصغر ولد في عيلة نيويورك مرموقة. بمساعدته، لورا أكيد رح يكون عندها وقت صعب.
...
في نص الليل، لورا كانت نايمة بعمق. فجأة، صحتها الضجة تحت. ديلان وأصحابه كانوا رايحين ياخدوا لورا للشرطة عشان تهمة محاولة قتل. حكت بكسل، "بتحتاجوا دليل عشان تعتقلوا ناس. ما بدكم إياي أرفع عليكم قضية اعتقال غير قانوني؟"
"جونز لسا راقدة بالمستشفى، يعني كيف ما في دليل؟" ديلان وقف قدام الناس، بغرور، وطالب باعتقالها.
"كيف بتعرفوا إنها مش كانت وحدة عم تخفي أخطائها وتحط اللوم عليي؟ من البداية للنهاية، ما دخلت المطبخ حتى، كيف ممكن أسممها؟" لورا وقفت باستقامة ورفعت صوتها فجأة، "بما إنكم بتقولوا إني سممتها، الآن، أطالب بتفتيش الفيلا كلها فورًا عشان تلاقوا الدليل."
"مستحيل!" السيدة تايلور سمعت الصوت، وركضت لغرفة المعيشة، ورفضت بدون تفكير. أشارت على وجه لورا وسبت، "يا وقحة. دائمًا بتدوري على المشاكل! كان لازم ما أرجعك البيت! حتى ما بتعرفي تكوني ممتنة، شو ممكن تعملي غير إنك تسببي مشاكل؟"
"ليش لازم أكون ممتنة؟" لورا تساءلت وابتسمت بسخرية، "ما رجعتوني عشان تحل محلي ليلي بالزواج؟ رميت نفسي بالجحيم عشان أنقذ بنتكم، وبالمقابل، لازم أشكركم. مو هذا قلة عرفان؟"
تعبير لورا كان ساخر لدرجة إنو خلى ديلان يتردد. ردة فعلها ما بتشبه أبدًا ردة فعل مشتبهة... بس ليلي... هاي أول مرة تتصل عشان تبين له ريشها الأبيض. شو، رح يخيب أمل ليلي؟ مستحيل! إذا اضطر يختار بين الشخصين، أكيد رح يختار ليلي! يمكن لورا كانت بس ممثلة شاطرة.