الفصل 135 هل كل شيء صحيح؟
لما سمع الجد لين العملية كلها، عبس وفتح الباب. "هل الكلام ده صح؟"
"أنتِ اللي سرقتي كلام أختك؟" دي الجملة لـ ليلي، اللي سمعت الدوشة وجات تشوف.
ليلي ما حلمتش أبدًا إزاي لورا معاها التسجيل ده!
قدام كلام الجد لين، تلعثمت، "يا جدي، يا جدي... اسمعني أول..."
لما شافت عيون ليلي بتتهرب ووشها عليه علامات الذنب، الجد لين فهم فجأة.
وشه كان بارد، وأصابعه بترتعش من الغضب وهو بيشاور على فوق. "روحي للعُلّية وفكري في اللي عملتيه!"
"يا بابا..." السيدة تايلور حاولت تدافع عن ليلي.
بس، لما نادت عليه، الجد لين لف رأسه فجأة، وبص عليها بنظرة شريرة، ووبخها، "ما تفتكريش إني مش عارف إيه اللي عملتيه. لو ما اتكلمتش، ده مش معناه إني مش مهتم! وبالنسبة للي حصل دلوقتي، لازم تعتذري لـ شينج شينج بسرعة!"
"يا بابا!" عيون السيدة تايلور اتفتحت من الصدمة.
الجد لين تجاهلها وبعدين وبخها، "مش عارف إزاي ربيتيها كل السنين دي، أنتي..."
لما شاف لين فو إن الموضوع شكله هيطول، عقد حواجبه وأعطى السيدة تايلور غمزة سرية.
السيدة تايلور فهمت الإشارة. جزت على أسنانها، ومهما كانت مش عايزة، اضطرت تطلع جملة بين أسنانها. "يا بابا، خلاص، أعتذر."
وشها اتلوى، وخفضت راسها وخلت شعرها يغطي وشها. "لورا، أنا آسفة."
...
الموضوع خلص والمجموعة كلها مشيت.
في الصالون الكبير، ما فضلش غير الجد لين ولورا شوية.
"يا حسرة،" الجد لين تنهد طويلًا، وفرك حواجبه ولوم نفسه. "الجد مش كويس، وما عرفش يربي أختك كويس..."
"يا جدي، ما تقولش كده." لورا طبطبت على كتفه. "ده مالوش علاقة بيك. أنا مش بلومك."
العُلّية.
البيت كله مغطى بالتراب والأشياء القديم.
ليلي حاسة بالظلم ومنكمشة في الزاوية. صوتها مش مظبوط. "إيه يعني إني سرقت كلام؟ لورا ما حصلهاش حاجة! ولو ما كنتش أنا، ما كانتش هتاخد انتباه شينج هونجيو!"
في اللحظة دي، باب العُلّية اتفتح، والسيدة تايلور دخلت وقفلته من وراها.
"ماما!" أول ما عيون ليلي نورت، وقفت وركضت في حضن السيدة تايلور. "أرجوكي ساعديني أتكلم مع الجد..."
السيدة تايلور، ووشها جامد، بعدت البنت عن حضنها. "لسه عارفة إيه الغلط اللي عملتيه؟"
ليلي بردت.
أول مرة تشوف أمها جدية كده، خافت وحست بالظلم. "أنا غلطت. الغلط إني ما ينفعش أكون مهووسة بالشياطين..."
"غلط!" السيدة تايلور عملت إشارة توقفها.
في عيون بنتها الفاضية، عيون السيدة تايلور لمعت بلون قاس. "غلطتك إنك ما عرفتيش تخلصي من الموضوع كويس، وخليتي البت دي تمسك عليكي!"
ليلي بردت تاني.
لما استوعبت، كانت قلقة وخايفة. "ماما، أعمل إيه دلوقتي؟ لو لورا طلعت التسجيل..."
"ما تقلقيش." السيدة تايلور بدت هادية. "في خلال كام يوم، الشاب بتاع عائلة مو هيجي يزور... وبالنسبة لـ لورا؟"
سخرت باحتقار. "مش مقدرلها تكون من نفس مستواكي. إيه اللي بتخافي منه؟"
...
في خلال كام يوم، الطلاب في الفصل التامن كانوا عرفوا اللي ليلي عملته من خلال قنوات الأخبار الخاصة.
كانوا غضبانين أوي. "البت دي بجد ما عندهاش دم!"
"بتعرف تخطط وتعمل حاجات وحشة كويس. إيه تاني ممكن تعمله؟"
"تف!"