الفصل 205 تحويل المسؤولية
الأمور بتسوء أكثر وأكثر، وأرقام التسويق كلها عم تتحرك مع الريح، عم تنشر أخبار موت شانغ ياو المفاجئ واحدة ورا الثانية، وعم تنتقد شركة يويهوي بشدة.
لوسي ما كان عندها خلق تشتم مرة ثانية. طلبت من اللي بتعرفهم يروحوا على عنوان المستشفى اللي فيه شانغ ياو، وطلعت من البيت بسرعة عشان تشوف معبودتها على السريع.
المستشفى، مدخل غرفة الطوارئ.
الوكيل كان عم يتوسل، ورجل كبير كان عيونه حمرا: "يا دكتور، ممكن تنقذه مرة ثانية، كيف شانغ ياو يموت، كيف ممكن يصير هيك..."
الدكتور شال القناع وتنهد بحزن: "حاولنا كل اللي نقدر عليه، بس المريض وصل متأخر كتير. لو وصل أبكر، كان عنده فرصة. يا للأسف..."
إيد الوكيل اللي كانت معلقة قبضت شوي، ووصل متأخر؟ هو ما كان موجود وقت اللي صار الحادث، مفكر إنه شانغ ياو وصل على المستشفى مباشرة بعد ما صار شي، بس كلام الدكتور بين إنو مو هيك أبداً!
لما الدكتور شاف الوكيل مصدوم، ما حكى شي، وفكر إنو انصدم، وتنهد مرة ثانية، وكان جاهز يروح.
اللحظة اللي بعدها، مسك الوكيل.
"يا دكتور، لا تروح لسا، في طرق، في طرق! خليني أفكر، خليني أفكر..."
الوكيل كان متوتر لدرجة ما عم يعرف يحكي، وفجأة خطر بباله شي، وعيونه كلها ولعت. "دكتور السحر، صح! في دكاترة سحر كمان!"
بما إنو دكتور السحر بيقدر يعالج حلق شانغ ياو، وهي الموت المفاجئ، أكيد عندها طريقة!
رغم عيون الدكتور المتفاجئة، الوكيل طلع موبايله وكلم تلفون لورا. "يا دكتور، تعالي وانقذي شانغ ياو!"
لورا عرفت السبب والنتيجة، صوتها كان بارد. "عنوان المستشفى."
لهجة الوكيل كانت سريعة، والثانية اللي بعدها، الموبايل فصل.
ارتاح شوي في قلبه، ورفع راسه وشاف الدكتور عم يطلع فيه وعنده قصة طويلة.
"دكتور... السحر...؟"
الوكلاء بيعرفوا هالإسم، وإذا سمعوه ناس ما بتشك، رح يفكروا إنو لورا نصابة.
بس هو كان هادي. "يا دكتور، أرجوك صدقني، لازم ننقذ شانغ ياو!"
...
شايفين حملات الهجوم عم تزيد من العالم الخارجي، المدونة الرسمية لبرنامج الواقع طلعت مباشرة عشان تتنصل من المسؤولية.
"نحن آسفون لوفاة شانغ ياو. في وقت الحادث، أرسلنا شانغ ياو للمستشفى للمرة الأولى. الآن لا يمكننا سوى رؤية النتيجة، ولا يمكننا فعل أي شيء."
كان القصد تهدئة الناس، بس لما هاي التغريدة طلعت، المعجبين صاروا يغضبوا أكثر وأكثر.
"برنامجكم عم يعلن عن الرياضة كنقطة بيع. والنتيجة، الإجراءات الطبية تبعكم مو كاملة أبداً. بتجرؤوا تحكوا إنو مالها علاقة فيكم؟"
"هاي مو أول مرة. دائماً بتحكوا إنكم رح تصلحوا الوضع. وين التصليح؟ وهلق الناس ماتوا، فرحانين؟"
"..."
واحد ورا الثاني، رئيس شركة يويهوي قعد بالمكتب، حواجبه عم تضيق أكثر وأكثر.
بعيد عن العين، بعيد عن القلب، سكر واجهة الفيسبوك. مال راسه شوي وسأل الشخص اللي واقف قدامه: "المدير، حسب ما بعرف، شانغ ياو مو شخص ضعيف لهالدرجة. مات فجأة بعد شوية تمرين؟ شو اللي عم بيصير؟"
المدير تلعثم، "يا، يا رئيس، أنا..."
الرئيس طلع ثقيل وشرب: "احكي!"
المدير عمل حركة سريعة ووقف مباشرة وعيونه ولعت: "ما توقعت... لما شانغ ياو وقع، فكرت إنو عم يمزح، بس ما توقعت يصير هيك..."
شاف إنو المدير لسا عم يتنصل من المسؤولية، الرئيس انفجر غضباً: "بتفكر، بتفكر ب... ما في شي! لازم تلاقي طريقة تتعامل مع هالموضوع بنفسك، وإلا رح تنطرد!"