الفصل 271 تمييز العلاقة
وو فنغ مسح جبهته و ندم للمرة الـ108. من البداية، ما كان لازم يتبع أخته. أحسن يعيش لوحده أحسن ما ينباع على إيد أخته في يوم من الأيام و ما يعرف يعد الفلوس.
بعد ما سمعت مقدمة وو يوي، لورا تنهدت برقة: "اسم حلو."
مسكت كتاب من كتاب التغييرات على البوث و قلبته. "الأشياء مرتبة زين."
وو يوي شعرت بالذنب لثانية. هل أختي الصغيرة شافت شي؟
كانت فضولية: "آنسة، تعرفين بعد زويي؟"
لورا قلبت كم مرة و رجعت الكتاب مكانه. هزت راسها. "قرأت جزء أو جزئين."
وو يوي اهتمت. مسكت يد لورا و بدأت تصادق بجنون: "أختي الصغيرة، شو هالصدفة، عندنا نفس الهواية!"
تمثلت بالضياع: "يا خسارة، أنا بس تعلمت شوي، و للحين ما أفهم أماكن وايد..." بعدين تحمست. "يقولون إنكِ حلوة وايد، أكيد شاطرة بهالشيء؟! ممكن، ممكن..."
لما وصلت لهنا، وو يوي انحرجت و همست: "ممكن تغطّيني؟"
بعد ما شاف عرض وو يوي المنفرد، وو فنغ: "..." ممكن مسرحيتك تكون بكبر فلوسك؟
لورا بس حسّت إن البنت قاعدة تصير أحب. كتمت ابتسامتها. "أكيد، نروح مع بعض بعدين؟"
وو يوي فرحت: "زين!"
وو فنغ شاف إن الوضع غلط. رفع إيده و قال بيأس، "لا تنسوني، أبي أروح معاكم!"
...
"ألو، ألو، التعاون اللي ذكرتوه المرة اللي فاتت، للحين تسوونه؟... هنا ستار رست، صفير-"
تقريباً هالأيام، الطرف الثاني يتفاعل كل يوم.
كي هوي اتصلت بالرقم اللي بعده بجمود: "ألو، هذا ستار رست..."
"صفير-"
قبل ما تبدأ المحادثة، الطرف الثاني قفل الخط.
كي هوي طالعت دفتر التليفونات اللي مفتوح على الطاولة.
لا، هذا آخر رقم تليفون أدور فيه على فرص... خلص.
وجه كي هوي التوى للحظة، و حطمت موبايلها بحقد: "أشياء تدافع عن الناس! كنتوا تهرولون عشان التعاون معنا. الحين صارت لنا مشكلة و تختفون بسرعة وحدة وحدة، يا عاهرات!"
الموبايل ضرب الأرض، الشاشة تشققت، الشظايا تناثرت، و شوي طشر على وجه كي هوي.
كي هوي غمضت عيونها و بصقت لبضع ثواني. "بعد فيه طريق، لازم فيه طريق..."
هذا مو بالأكثر راحة كثر ما هو خداع للنفس.
عقلية كي هوي انهارت لما فكرت بالركض هالأيام، بس ما قدرت تنقذ أداء الشركة.
صاحت في المكتب اللي كانت فيه لوحدها: "ليلي! كل هذا خطأك، يا آفة! ليش لازم نص هالتعاقبات تطيح علي؟"
"هوي هوي." لما كي يا فتحت الباب، وقفت لثانية، و بعدين دفعت الباب بيأس. "لا تعصبين بعد، ماكو فايدة من العصبية هنا."
كي هوي قعدت بثقل على الأريكة بعيون حمرا: "يا أختي، قولي لي شو أسوي الحين."
كي يا قربت منها و قالت برقة: "مو سهل نتعامل مع هالموضوع؟ بس تتقدمين، تبعدين العلاقة بين ستار رست و ليلي، و تقولين إنك ما تعرفين عن سرقة ليلي، أليس هذا جيد؟"
كي هوي سكتت. ضمت إيدها على ركبتها و فكرت فيها لمدة طويلة: "... ما أقدر إلا أسوي هذا."
كي يا جات هنا هالمرة، طبيعي مو بس عشان تطمن أختها.
قبل ما تروح، قالت لها: "هوي هوي، لازم تحلين هالموضوع بأسرع وقت. لا تأخرين لمدة طويلة، و تأثرين على اختيار دانيال للورثة..."